مضحكة مبكية معركة العروبة فلا النصال انكسرت على النصال
الأحد، سبتمبر ٠٩، ٢٠٠٧
ممنوعة ..ممنوعة...ممنوعة!؟
مضحكة مبكية معركة العروبة فلا النصال انكسرت على النصال
الثلاثاء، سبتمبر ٠٤، ٢٠٠٧
سواد قادم ، أراه جلياً
مترب و ثقيل هواء هذا الحب.. ومنزو.
الغرابة كلها في حصى الممرات الدخيلة
انتظرت مراراً،أن تنز الحقول غضبها
غرور بائس يرجم المعاطف الثرية
غير وميض ماض
بالامس صديقتي التي تكبرني بـ ثلاثين عاما، خبرة بالحياة والنضال السياسي الذي انتزع منها "بلدها" وصارت تعيش بعيدا، كاتبة وروائية ومترجمة، ومدرّسة للفن التشكيلي في بريطانيا ، أنجليزية ، من أصول عراقيـــة جهة الام، وانجليزية من جهة والدها الذي قاتل في حرب "كارلايل" في انجلترا ، بالامس تخاطرنا على ما يبدو، فقد كانت حاضرة جدا في ذهني دون سبب واضح ، والأبهج ، انني وجدت رسالة اللكترونية منها ،
ويقلقني وضع الكويت مما اسمع
، ولكن عندما اعود الى الوراء واجد نفسي أتحسّر على ايام النضال
وبعد ان شاب الراس اعيد التفكير في كل ما طالبنا به وما قاسينا من اجله
في حينه كان طعم استضعافنا حلو في افواه من كان ضدنا
ولكن
طعم وقوفنا بوجههم وتحدياتنا لهم كانت احلى
ورغم
كل شئ
ما زلت ادفع الشباب للتحدى
وفي ركن صغير من قلبي وفي مكان خفي صوت هامس يقول
استمر وا
لاني متخصصة بالدين والفن والى الاول اعزي الاحباط والى الثاني الرجاء
محبتي وابقى ثرثري معي
الخميس، أغسطس ٣٠، ٢٠٠٧
طيفك ليس يُدركـــه الغياب


إن غبت عنـــــي إن طيفك ليس يُدركه الغياب
تقيم رابطة الأدباء في الكويت ليلة تأبين للشاعر الراحل/يعقوب عبدالعزيز الرشيد، في السابعة من مســــاء
يوم الثلاثاء القادم، تاريخ الرابع من سبتمبـــر 2007، على مسرح رابطــة الأدباء في الكويت، في العديلية، برجاء الحضور باللباس الرسمـــي ،
الدعوة عامـــــة
***
يذكر أن الرشيد ولد عام 1928 ووالده هو مؤرخ الكويت الأول الشيخ عبدالعزيز الرشيد مؤسس مجلة "الكويت" ، وقد تلقى تعليمه في الكويت وانجلترا وباكستان ، وعمل في الصحافة مديراً لتحرير مجلة "الكويت" وغيرها من الصحف ، ثم عين سفيراً في دول عدة منها الهند وباكستان والأردن وتركيا وزائير ، من دواوينه الشعرية "سواقي الحب" ، 1974 "دروب العمر" 1980.وحصل على العديد من الأوسمة والجوائز وشهادات التقدير ، كان آخرها جائزة الدولة التقديرية في مجال الآداب عام 2006 ، والتي تقلدها في افتتاح مهرجان القرين الثقافي الثالث عشر في كانون الأول الماضي ، كما حصل على وسام الكواكب من الدرجة الثانية ، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى من المملكة الأردنية الهاشمية
***
شاركونا التأبين ، فــحينما يرحل العظماء ،فإنهم يتركون مكانا باتساع الحزن على فقدهم
الاثنين، أغسطس ٢٧، ٢٠٠٧
نحن باقون هنا

نحن باقون هنا / هذه الأرض من الماء إلى الماء لنا/ ومن القلب إلى القلب لنا/ ومن الآه إلى الآه لنا/
الثلاثاء، أغسطس ٢١، ٢٠٠٧
الاثنين، أغسطس ٢٠، ٢٠٠٧
حرّيته .. حرّيتنا
7:00
تم تحويل مكان الاعتصام الى مقر التحالف الوطنـــي في الروضة تمام الســـــــــــابعة مساءً
الأحد، أغسطس ١٩، ٢٠٠٧
توابع الزلزال، اعتقال؟
الجمعة، أغسطس ١٧، ٢٠٠٧
ماذا تُريد ؟

الثلاثاء، أغسطس ١٤، ٢٠٠٧
الأحد، أغسطس ١٢، ٢٠٠٧
شاركونا اليوم، الخطوة الأولـــى
على "الحريـــة " نلقاكم ، اليوم
لنسمعهم أصواتنا
حضورنا دعم
العديلية/مواقف رابطة الادباء
السابعة مســاءً
الثاني عشر من اغسطس 2007
الأربعاء، أغسطس ٠٨، ٢٠٠٧
لنا حريّة التعبير .. ولهم حريّة الاختيار

الأحد، أغسطس ٠٥، ٢٠٠٧
نــقطة ، من أول الســطر

حينها
بمثل ِ عمركَ سيكونُ الطريق، فلا تُضاجع ُ غيـــرَ المقاهـــــي كعادةِ البائسين
وتطوي انكساراتك فوق صقيع العاهرات
***
هذه المرّة
انتهت المأدبة وانطفأ القنديل
اغسطس به الذكرى المريرة للاحتلال الفاجعة، وبه ما تسميه جدتـــــي " طبّاخات التمر" التي تعدت حرارته النخل لــ تطبخنا حراً، وبه أيضا ـ ويال الفرحة ـ الذكرى الأولى للـ مُدوّنة المُبجلـــة
الخميس، يوليو ٢٦، ٢٠٠٧
محظوظ و مقرود؟

أحيانا نقول :
رميـــة من غير رامي
أو
جاءت بالصدفة
أو
محظوظ
أو
ضربة حظ
أو
نجمه كان عالي في تلك اللحظة
أو
بوحظيّين
أو
جاءت له على طبق من ذهب
أو
بالكويتي : حصل عليها باردة مبرّدة
والبعض "فقط" البعض يســـعد لأجل" تميّز" الآخر ، بينما البقية المتبقية ، يُرجعون "النجاحات" إما للحظ، ، او يقولون " مــِخْرِز" بمعنى شايل معاه حجر للحظ .. الموضوع برمته إذا، نُرجعه للحظ ، واحيان كثيرة لا نفكر بغير ذلك، خصوصا ممن يتشاءم من "القادم" مهما كانت العلامات مُبشرة بالجميل والملوّن
بيت شعر شهير يقول
وحظي كقمح ٍ فوقَ الشوكِ نثروة **^** فقالوا لحُفاةٍ يوم ريح ٍ اجمعوه
فــ من انت ؟
والى ماذا تُرجع النجاح والفشــل في محطات حياتك ؟
وهل تعتقد أن الفشل سبب إلهي أم من صنع أيدينا أم له ارتباط بالقدريــة؟
الأربعاء، يوليو ١٨، ٢٠٠٧
سراعاً يهبط الوحـــي

الأربعاء، يوليو ١١، ٢٠٠٧
أصغي الى لوثة العطر ....على قلق

الثلاثاء، يوليو ٠٣، ٢٠٠٧

الانوثة هي مزيج من عطاء وامومة وحياة وخصب ،، هي احترام الانثى لذاتها مع شيء من الاغراء،هي الذهن المتيقّظ،هي الحضور في القصائد والمسرح والقصص واللحن واللوحات ،، هي الاختيارات المدروسة،هي الحدس والإلهام..... كثيرة هي الانوثة كثيرة فلا تُحصر ضمن جملة صغيرة !
هل تفتح الانوثة الابواب في مناحي الحياة ؟
يؤسفني القول ، نعم ..
في بلادنا العربية، الانوثة ـ برغم القدسية التي تحملها ضمناً ـ تعد جواز سفر "بنظرة حقيرة" ملؤها التناقض الذكوري، لأي مشروع انساني كان، في الوظائف/المنافسة/النجومية/التميّز/الاهتمام/ الرعاية .... الخ ، تجد الأنثى حاضرة أكثر ـ بصرف النظر عن كونها متميزة في كثير احيان عن الرجل ـ انما هي بلاشك وسيلة عبور تسهّل الوصول الى الصعب...
وتناقض ذكوري، لأن الرجل عندنا،يضع "الانثى" على الدرجة الـ 2 كفرد في المجتمع، بينما "يهتزّ" هو إن تنشّق عطر امرأة عابرة مصادفة ...
مغلوط فهم الاغلبية لمعنى الانوثة، انما .. هي تحمل من القدسية الشيء الكثير، ربما ما يتعدى الوصف العادي.
الأربعاء، يونيو ٢٧، ٢٠٠٧
البلد لم تعد كما كانت
.jpg)
الجمعة، يونيو ٢٢، ٢٠٠٧
ثلاث وردات لروح نازك الملائكة
ذهبت ولم يشحب لها خد ولم ترجف شفاه
لم تسمع الابواب قصة موتها تُروى وتروى
لم ترتفع أستار نافذةٍ تسيلُ أسىً وشجواً
لتتابع التابوت بالتحديقِ حتى لا تراه
الا بقية هيكلٍ في الدربِ تُرعشه الذكر
نبأ تعثر في الدروب فلم يجد مأوى صداه
فأوى الى النسيانِ في بعض الحُفر
يرثي كآبته القمر
والليلُ أسلم نفسهُ دون أهتمامٍ، للصباح
واتى الضياءُ بصوت بائعةِ الحليبِ وبالصيام
بمُواء قط جائعٍ لم تبق منه سوى عظام،
بمُشاجرات البائعين، وبالمرارة والكفاحُ،
بتراشق الصبيان بالاحجار في عُرض الطريقُ
بمسارب الماء الملوثٍ في الازقةِ، بالرياح،
تلهو بابواب السطوح بلا رفيق
في شبه نسيانٍ عميق
9-7- 1952
لحن النسيان
لم يا حياه
تذوي عذوبتك الطرية في الشفاه
لم ، وارتطام الكأس بالفم لم تزل
في السمع همس من صداه
ولم الملل
يبقى يعشش في الكؤوس مع الأمل
ويعيش حتى في مرور يدي حلم
فوق المباسم والمقل
ولم الإثم
يبقى رحيقي المذاق ، اعز حتى من نغم ؟
ولم الكواكب حين تغرب في الأفق
تفتر جذلى للعدم ؟
ولم الفرق
يحيا على بعض الجباه مع الأرق
وتنام آلاف العيون إلى الصباح
دون انفعال أو قلق
الأحد، يونيو ١٧، ٢٠٠٧
كلنا رهائن للآلام

قندهار (أفغانستان) - رويترز :
الخميس، يونيو ٠٧، ٢٠٠٧
ماذا لو تهجّرنا ؟


















