السبت، سبتمبر ٢٢، ٢٠٠٧

دمشق العتيقة كلاكيت آخر مرة

كما وعدتكم هنا المزيد من "دمشق" سورية، نطوف ببعض الازقــة العتيقة التي مررت بها في رحلة سابقة ، والتقطت خلالها العديد من الصور الفوتوغرافيــة ، استمتعوا
هذا الممر الضيّق، هو في انعطافة صغيرة قبيـــل الوصول لـ مقام السيدة رقية، وهو أيضا يوزّع الطرق بين شوارع تضم بعض المحلات البسيطة جدا، كتلك التي نراها عبر الشاشة في المسلسلات السورية، هنا الكل مُنشغل جدا، همّه الاكبر العمل وكسب القوت اليومي، الكل رأسه ممتلئ بانشغلات خاصة، رغم ذلك فأن الابتسامة الترحيبية لا تفارق الوجوه خصوصا حينما يتلّمس البائع غرابة ملامحك او ملابسك عن الروّاد المعتادين، هذه الشوارع عمرها طويل جدا، ربما بــ قــِدَمْ دمشق

هذا بيت دمشقــي قديم، تطفّلت على ساكنيه الذين سمعت أصواتهم تنادي باسم ما، وهذا الشباك يطل على زقاق ضيّق ممتلئ بالبشر، بخطوات سريعة جدا، هنا توقفت، والتقطت صورة سريعة عبر الحواجز الحديدية، وعلمت ان العديد من العائلات التي تمتلك مثل هذا البيت الذي يساوي الملايين الآن، تبيعه لـ تحويله الى مطعم كبير ومتسع، يجذب انتباه السائحين العرب والاجانب على حد سواء، ولأخبركم بأننا تغدينا ذات مساء في احد هذه المطاعم الذي عرفت من الجرسون انه بعمر 300 سنة، وكان يعود لـ قسيس كبير في دمشق، يوم الغداء، كان على الطاولة المجاورة لنا المطرب إلياس كرم ، ولا أدري لم استغرقنا وقتا ً طويلا لتذكّر اسمه، فاستنجدت بـ الجرسون الذي ظنّ بأني اودّ التحدث لـ كرم او التصوير معه، إلا أني اخبرته بأننا عقدنا "رهانا" على تذكره ولا شيء أكثر


قبل أن تصل هذه السيدة حاملة طفلها ، لتشتري ، كان البائع يهتف بصوت جهوري : ســـــَكاااااااكـــِرررررر

سوق الحميــــــدية


هذه "الدربونة" على رأي العراقيين، هي في انعطافة صغيرة جدا بين البيوت وقبيل المسجد الاموي، وكنت اتمنى ان اعرف كيف سيكون صوت المؤذن بالنسبة لـ سكان هذه البيوت، وكان أن أطلق المؤذن صيحاته مناديا لصلاة الظهر، والعجيب ان صوته كان مناسبا جدا، غير مزعج أبدا .... تذكرت يومها المؤذن البنغالي، الذي يخدش اسماعنا باستمتاع المطربين المغشوشين....الهواء كان بارداً جدا هنا، يدخل الانف بشكل مخدّر
انتهت رحلة الصور مع سورية/ دمشق
وسنلتقي بــ بلد آخر وصور كثيرة
***
إليكم هذا الاهداء اللطيف

الجمعة، سبتمبر ٢١، ٢٠٠٧

هذي دمــــشق ُ وهذي الكأس والراح ُ

لأن الشهر الكريم، طويـــل
ولأن التركيز شبه مفقود لكثر مسلسلاته المتنوعة
ولأني كنت اتجوّل في حافظات الصور الفوتوغرافية الخاصة برحلات السفر المتنوعة، رأيت أن نتشارك بـ معرض صغيرون لبعض اللقطات في عدة دول مررت بها ذات حُلم جميل، يعني نقدر نقول اني اشبه "الكشاف" انما خارج الكويت، ومن يدري، ربما تغيير الطقس نحو الاجمل في الاشهر القادمة سيقودني للتجول والتقاط الصور الاحلى في وطنــــي لنتشارك بها أيضا
سنبدأ في "ســـورية" وتحديدا في "دمشق"، الرحلة كانت في نوفمبر 2005
التصوير ها هنا كان ممنوعا منعاً باتاً ، انما جمال اللقطة للنساء وهن يتضرّعن عند "مقام السيدة رقيــة" جعلني أتهوّر والتقط عدد من الصور لهن، المكان مكتظ بشكل يفوق التصورات، جنسيات متعددة جدا، ويتضح ذلك من اشكال الملابس وانواعها، طقوس كثيرة بقيت أرقبها وهي تُمارس هنا/هناك، كانت تجربة فريدة من نوعها، احببتها

حينما خرجت من المسجد الاموي في "دمشــق"، وعلى مرمى خطوات منه، تكتشف مصادفة "مقام صلاح الدين الايوبي"، الامر الذي أثار شيء من الحزن عندي، هو ندرة عدد زواره، وحتما فأن المقارنة ستكون مجحفة إذا ما قورنت الاعداد الزائرة مع "مقامات" آل البيت ، برغم كل ما كُتب عنه في التاريخ من بطولات، يرقد "الايوبي" وحيدا، إلا من زائر أجنـبي ، وانا... كان عدد "السدنة" اكثر من 6، يبدو حتى عندهم بطالة مقنعة؟


بائع الذرة ،التي تغويك رائحتها عن بُعد، بينما تتجوّل في "أزقة" دمشق العتيقة، أماكن تشبه ما نراه في مسلسل باب الحارة، كل تلك التفاصيل المميزة التي لا تشبه غير دمشق وروعتها، كنت قد استأذنت بائع الذرة لتصويره، الاجمل انه وافق واخبرني بأنه لـــن ينظر للعدسة ليبدو طبيعيا، وكان ان استكمل بيع الذرة بينما التقطت له عدد من الصور، فكان آخر سؤال : لــ وين بَدي روح؟

قلت له : ستذهب للكويت

رد: ع راســـي


السوق القديم، وهذه اللقطة عند انعطافة النهاية فيه، المنطقة كلها منفتحة على بعضها، ما أن تلج زقاق ضيق حتى تجد نفسك في آخر يقودك لمعلم قديم وهكذا .. دمشق، متحف متسع، ورائحة التراث حاضرة بشدة، هنا.. الكثير من الافواج السياحية الأجنبية طبعا، جاءت لـ تستمع للتاريخ رفقة المرشدين السياحيين ، وكنت التقط بعض العبارات الهاربة منهم واستمتع... هذا المكان مزدحم جدا، والاصوات المتداخلة تخبرك بكثير من الاسرار اللذيذة



ركبت التاكسي، وطلبت منه التوجه لـ مكتبة النوري في الحجاز ، كنت هناك، وتبضّعت الكثــــــــــير من الكتب، خرجت لأضيع عمداً في تلك المنطقة، وبينما كنت انوي العبور، تساءلت مع "رفقتي" الجميلة، إذ لفت انتباهي هذا المبنى القديم، فكان أن أجابني احد البائعين على الطريق، انها محطـــة قطار الحجاز ، حتى ان مقطورة قديمة لاتزال تركن عند المدخل للذكرى، سألته إذا ما كنت استطيع الدخول ، اجاب بالإيجاب .. وهناك كانت المفاجأة ، إذ تم تحويل هذه المحطة الاثرية الى مركز لبيع الكتب، لا اخفيكم بأني اشتريت اجمل الكتب منها ، والفكرة بحد ذاتها اسعدتني، خرجت من الجهة الاخرى لأجد آثار السكة الحديدية القديمة، التي عبر منها قطار الشرق

هناك المزيد من الصور

هذي دمشــق وهذي الكأسُ والراحُ

الجمعة، سبتمبر ١٤، ٢٠٠٧

الحكو.....مات





كل ليلة انفجار

كل ليــلة تنفجر عُبوة

يمــــة الوطن كله راح إلج فدوة

خلونا بس نشرب بيبســــي



***


أريد أبجـــي وأخلي دموعـــي بــ سطول

عُبرت بحور ما تنعبر بـ أسطول

كثير من الزّلم نلقاه بس طول

وأنا طولي الحــلو شو عمّ علـــيَّ


***



تابعت ضمن ما تسنى لي الامساك/اللحاق به من برامج متنوعة عبر القنوات التي تتوالد يوميا وتتضارب مواعيد برامجها المتفاوتة المستويات، بحيث يتشارك اكثر من 20 مسلسل بنفس التوقيت، خصوصا في الفترة ما بين 8 حتى 11 ليلا، يعني من يقرر متابعة 4 مسلسلات بـ مواقيت معقولة فهو بطل حقيقي، في ظل هذا التزاحم



لا أخفيكم ، انني منذ قبل رمضان عملت جدولي الصغير الخاص لـ يومي الرمضاني، فهناك متسع جميل للحرية لأن الساعات طويلة نسبيا وفي مجال للسهر بشكل مختلف،الاهم من ذلك هو انني اعدت صياغة جدول المشاهدات التلفزيونية بحيث تم تقليص مت "يستــــــحق" هدر الوقت والمشاهدة "باستمتاع" خاصيين



المقاطع التي جاءت في اول الـ "بوست" هي "بوذيات عراقية" كما قرأتم ، وهي من برنامج أقل ما يوصف به/ راااائع/ تعرضة قناة الشـــــــــــــرقية العراقية، بعنوان (الحكو..مات) وهو برنامج يأتينا بالجزء الثاني بعد رمضان الفائت، برنامج بتقنيات عالية وافكار مجـــنونة ، تشبه الاوضاع السائبة في بلد جميل كالعراق، ينتقد الاوضاع السياسية بالنكتــة والتندّر على اوضاع البلد هناك،، البرنامج يُرض تمام السادسة والربع بتوقيتنا، يعني بالضبط مع فوازير حليـــــــمة ، ارجو منكم استبدال المتابعة ، فــ شتّان ما بين كل شيء




***


متــــى يُصبح لدينا، برامج سياسية ساخرة، على مستوى عالٍ من الابداع، شيء يشبه إربت تنحلّ او رسوم متحررة في لبنان ، او الحكو..مات أو انباء/ع الوطن في العراق، متــى يتنامى الوعــي وينتهي الاسفاف الذي نعيشه كل يوم تحت مسميات عدّة!؟ ،
متى تصمت الاصوات الناعقة بكل المُحرّمات التي تُفصل على مقاساتهم الشخصية حتى صار البلد سَــفرَي
رمضان كريــــــــــم
وفطور شـــــهي دوماً

الأحد، سبتمبر ٠٩، ٢٠٠٧

ممنوعة ..ممنوعة...ممنوعة!؟


مضحكة مبكية معركة العروبة فلا النصال انكسرت على النصال
ولا الرجال نازلوا الرجال
ولا رأينا مرة آشور بانيبال
فكل ما تبقى لمتحف التاريخ اهرام من النعال
من الذى ينقذنا من حالة الفصام؟
من الذى يقنعنا بأننا لم نهزم؟
ونحن كل ليلة نرى على الشاشات جيشا جائعا وعاريا.
.. يشحذ من خنادق الأعداء (ساندويشة) وينحنى .. كى يلثم الأقدام
لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام
جميع ما يمر فى حياتنا ليس سوى أفلام
زواجنا مرتجل
وحبنا مرتجل
كما يكون الحب فى بداية الأفلام
وموتنا مقرر كما يكون الموت فى نهاية الأفلام
لم ننتصر يوما على ذبابة
لكنها تجارة الأوهام
فخالد وطارق وحمزة وعقبة بن نافع والزبير والقعقاع والصمصام مكدسون كلهم.. فى علب الأفلام
هزيمة .. وراءها هزيمة كيف لنا أن نربح الحرب إذا كان الذين
مثلوا صوروا
.. وأخرجوا تعلموا القتال فى وزارة الاعلام
فى كل عشرين سنة يأتى إلينا حاكم بأمره ليحبس السماء فى قارورة ويأخذ الشمس الى منصة الاعدام
فى كل عشرين سنة يأتى إلينا نرجسى عاشق لذاته ليدعى بأنه المهدى
.. والمنقذ والنقى
.. والتقى.. والقوى والواحد
.. والخالد ليرهن البلاد
والعباد والتراث والثروات والأنهار والأشجار والثمار والذكور والاناث والأمواج والبحر على طاولة القمار..
فى كل عشرين سنة يأتى إلينا رجل معقد يحمل فى جيوبه أصابع الألغام
ليس جديدا خوفنا فالخوف كان دائما صديقنا من يوم كنا نطفة فى داخل الأرحام
هل النظام فى الأساس قاتل؟
أم نحن مسؤولون عن صناعة النظام ؟
ان رضى الكاتب أن يكون مرة .. دجاجة تعاشر الديوك أو تبيض أو تنام فاقرأ على الكتابة السلام
للأدباء عندنا نقابة رسمية تشبه فى شكلها نقابة الأغنام
ثم ملوك أكلوا نساءهم فى سالف الأيام لكنما الملوك فى بلادنا تعودوا أن يأكلوا الأقلام
مات ابن خلدون الذى نعرفه وأصبح التاريخ فى أعماقنا اشارة استفهام
هم يقطعون النخل فى بلادنا ليزرعوا مكانه للسيد الرئيس غابات من الأصنام
لم يطلب الخالق من عباده أن ينحتوا له مليون تمثال من الرخام
تقاطعت فى لحمنا خناجر العروبة واشتبك الاسلام بالاسلام
بعد أسابيع من الابحار فى مراكب الكلام لم يبق فى قاموسنا الحربى إلا الجلد والعظام
طائرة الفانتوم تنقض على رؤسنا مقتلنا يكمن فى لساننا فكم دفعنا غاليا ضربة الكلام
قد دخل القائد بعد نصره لغرفة الحمام
ونحن قد دخلنا لملجأ الأيتام
نموت مجانا كما الذباب فى افريقيا
نموت كالذباب ويدخل الموت علينا ضاحكا ويقفل الأبواب
نموت بالجملة فى فراشنا ويرفض المسؤول عن ثلاجة الموتى بأن يفصل الأسباب
نموت .. فى حرب الشائعات وفى حرب الاذاعات وفى حرب التشابيه وفى حرب الكنايات وفى خديعة السراب نموت.. مقهورين .. منبوذين ملعونين .. منسيين كالكلاب والقائد السادى فى مخبئه يفلسف الخراب
فى كل عشرين سنة يجيئنا مهيار يحمل فى يمينه الشمس وفى شماله النهار ويرسم الجنات فى خيالنا وينزل الأمطار وفجأة.. يحتل جيش الروم كبرياءنا وتسقط الأسوار !!
فى كل عشرين سنة يأتى امرؤ القيس على حصانه يبحث عن ملك من الغبار
أصواتنا مكتومة ..
شفاهنا مكتومة شعوبنا ليست سوى أسفار
ان الجنون وحده يصنع فى بلاطنا القرار
نكذب فى قراءة التاريخ نكذب فى قراءة الأخبار ونقلب الهزيمة الكبرى الى انتصار
يا وطنى الغارق فى دمائه يا أيها المطعون فى ابائه
مدينة مدينة
نافذة نافذة
غمامة غمامة
حمامة حمامة
قصيدة "ممنـــــوعة" للنزق الكبيرالشــاعر نزار قبّانـــــي
لعلّها تشرح الكثير
***
بعد كل هذا "الانتهاك" المنظوم بقصيدة مكتملة الفجيــــــــعة ،تتغنى شعوبنا العربية المُنغمسة بالــ قومية بانتصارات وهمية وتحتفل بالضيم
***
ومادمنا في أجواء المـــَنع المنتشر هذه الايام بــ فَداحة،بأمر مَن يتم منع مسلسل "للخطايا ثمن"، وهو من انتاج
الــ إم بي سي لأنه يتعرض لفئة مذهبية معينة من المجتمع الكويتي؟
يعني أيام "الهلس" الذي كان يُقدّم في الــ عشر سنوات الماضية كل رمضان ، لم يتم إحالة فريق عمل، او مُنتح الى النيابة/ كما ذكرت إحدى الصحف، خوفاً من الفتنة والاختلاف
صدقوني روّجتم لزواج المتعة أكثر مما يجب

الثلاثاء، سبتمبر ٠٤، ٢٠٠٧

سواد قادم ، أراه جلياً


لم نشأ أن نغدو مثقلين بحطام أكثر
يصب جهاته كلها على أحياء مثلنا.
مترب و ثقيل هواء هذا الحب.. ومنزو.
الغرابة كلها في حصى الممرات الدخيلة
التي أودعتها على كفي ظلال قلبك.
انتظرت مراراً،أن تنز الحقول غضبها
سيجت رحى البنفسج بعمري كله
أرديت للورد ضريحاً
ما عاد الكلام،
ولا استنارات الغرف الوطيئة بصمت أصم
ولا استحالات الخطى في العظم
تفي بأقدار الموت الحثيث.
غرور بائس يرجم المعاطف الثرية
سلاح صدىء يكدس الطلقات المتعبة
جرح عتيق تهجى دمه و ترنح خلف الحانات
الشتاء انتفى و أورث الفصول انتحاراته
لم يعد شيئاً يقوى على النحول المميت
كل الخزانات والأرفف و الجداران تردمت
بل تهاطلت منها الصور والتذكارات وبقايا مناديل الدموع،
كل الزوايا تعرت و أهالت كمائنها الرديئة
كل الحنو القليل تلاشى،لم يعد بيننا غير ذاك الباب الموصد
غير أصابع لا تقترب
غير قبلة لا تتوهم اللهاث
غير وميض ماض
تبدد
ببطء
متناه
في شدته.
الشاعرة البحرينية الصديقة/ فوزيــــــة السندي
***

بالامس صديقتي التي تكبرني بـ ثلاثين عاما، خبرة بالحياة والنضال السياسي الذي انتزع منها "بلدها" وصارت تعيش بعيدا، كاتبة وروائية ومترجمة، ومدرّسة للفن التشكيلي في بريطانيا ، أنجليزية ، من أصول عراقيـــة جهة الام، وانجليزية من جهة والدها الذي قاتل في حرب "كارلايل" في انجلترا ، بالامس تخاطرنا على ما يبدو، فقد كانت حاضرة جدا في ذهني دون سبب واضح ، والأبهج ، انني وجدت رسالة اللكترونية منها ،
تسأل عن أحوالنا .. ما صدمني حقا عبارتها التالية بعد السلام
....
اتابع اخبارك بشغف
ويقلقني وضع الكويت مما اسمع
والنتيجة انني قضيت وقتا في اعادة قراءة جملتها هذه، لمرات كثيرة ما احصيتها، وربما كانت رسالتها قد وصلتني لسبب، بحيث كتبت لها "ام الرسائل" كلها، شكوت لها الكويت كلّها في رسالة أظنها طويلة جدا....اشتكيت تعب كبير اشعره، قلق و سواد آت ٍ، شيء يشبه ما قبل الــ 90
ردت علي بجملها هذه
لااريد احباطك بل اريد منك ومن الشباب الاستمرار
، ولكن عندما اعود الى الوراء واجد نفسي أتحسّر على ايام النضال
وبعد ان شاب الراس اعيد التفكير في كل ما طالبنا به وما قاسينا من اجله
في حينه كان طعم استضعافنا حلو في افواه من كان ضدنا
ولكن
طعم وقوفنا بوجههم وتحدياتنا لهم كانت احلى
ورغم
كل شئ
ما زلت ادفع الشباب للتحدى
وفي ركن صغير من قلبي وفي مكان خفي صوت هامس يقول
استمر وا
لاني متخصصة بالدين والفن والى الاول اعزي الاحباط والى الثاني الرجاء
محبتي وابقى ثرثري معي
***
ماذا بقي ان نقول ؟
لكم اهدي

الخميس، أغسطس ٣٠، ٢٠٠٧

طيفك ليس يُدركـــه الغياب




إن غبت عنـــــي إن طيفك ليس يُدركه الغياب

تقيم رابطة الأدباء في الكويت ليلة تأبين للشاعر الراحل/يعقوب عبدالعزيز الرشيد، في السابعة من مســــاء

يوم الثلاثاء القادم، تاريخ الرابع من سبتمبـــر 2007، على مسرح رابطــة الأدباء في الكويت، في العديلية، برجاء الحضور باللباس الرسمـــي ،

الدعوة عامـــــة

***

يذكر أن الرشيد ولد عام 1928 ووالده هو مؤرخ الكويت الأول الشيخ عبدالعزيز الرشيد مؤسس مجلة "الكويت" ، وقد تلقى تعليمه في الكويت وانجلترا وباكستان ، وعمل في الصحافة مديراً لتحرير مجلة "الكويت" وغيرها من الصحف ، ثم عين سفيراً في دول عدة منها الهند وباكستان والأردن وتركيا وزائير ، من دواوينه الشعرية "سواقي الحب" ، 1974 "دروب العمر" 1980.وحصل على العديد من الأوسمة والجوائز وشهادات التقدير ، كان آخرها جائزة الدولة التقديرية في مجال الآداب عام 2006 ، والتي تقلدها في افتتاح مهرجان القرين الثقافي الثالث عشر في كانون الأول الماضي ، كما حصل على وسام الكواكب من الدرجة الثانية ، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى من المملكة الأردنية الهاشمية

***

شاركونا التأبين ، فــحينما يرحل العظماء ،فإنهم يتركون مكانا باتساع الحزن على فقدهم

الاثنين، أغسطس ٢٧، ٢٠٠٧

نحن باقون هنا




نحن باقون هنا

نحن باقون هنا / هذه الأرض من الماء إلى الماء لنا/ ومن القلب إلى القلب لنا/ ومن الآه إلى الآه لنا/
كل دبوس إذا أدمى بلادي هو في قلبي أنا/ نحن باقون هنا/ هذه الأرض هي الأم التي ترضعنا /وهي الخيمة ، والمعطف ، والملجأ والثوب الذي يسترنا /وهي السقف الذي نأوي إليه/ وهي الصدر الذي يدفئنا/ وهي الحرف الذي نكتبه/ وهي الشعر الذي يكتبنا / كلما هم أطلقوا سهما عليها/ غاص في قلبي أنا/ سندباد كان بحارا خليجيا عظيما من هنا /والذين اشتركوا في رحلة الأحلام ، هم أولادنا /والمجاديف التي شقت جبال الموج كانت من هنا/ إننا نعرف هذا البحر جدا مثلما يعرفنا/ فعلى أمواجه الزرق ولدنا/ ومع الأسماك في البحر سبحنا / ومع الصبيان في الحي لعبنا/ وسهرناوعشقنا/ هذه الأرض التي تدعى الكويت هبة الله إلينا
من قصيدة د.سعاد الصباح
****
منذ الحزن.. منذ أيام مضت والقصيدة بمطلعها الاكثر شهرة الذي كان خلال اشهر الاحتلال المريرة، يرنّ في روحي، منذ ايام وأنا اردد "نحن باقون هنا" وكنت أبحث عنها كأغنية مسجّلة، كنا نرددها في التسعين، لكني لم أجد سوى كلماتها التي نقلتها هنا ، غبت ليومين ، لأعود وأجد المزيد من المؤذي، المزيد من المُدهش، فالصديق المُدوّن عاجل ، ترك لي عنوان مدوّنته الجديدة بعد فقده لــ المعلومات السرية الخاصة بــ مدونته الاشهر/الاجمل التي يبدو بأن صوتها الواضح آذاهم، بالكويتي الفصيح، انما، اترك لكم ، مدونته الجديدة، منها تتابعون صوته العالي الذي لن يغيب،
فــ نحن باقون هنا
***
ولأن الشيء بالشيء يُذكر ، والفشل لا يولّد إلا المزيد من الفشل، طالعتنا الصفحة الأولى من "الراي" التي "حبّت تشارك" أيضا، بنا كــ موضوع بصدر صفحاتها
***
احببت اغنيــة "ماجدة الرومي" هذه، لأنها تثير المزيد من الحزن النبيل



الثلاثاء، أغسطس ٢١، ٢٠٠٧

متسعٌ للحزن

أخيراً
بشــــّــــار الصايغ.. حرّ الآن و بين أحبائه
رغم ذلك


حزينة انا على كل شيء..كل شيء

الاثنين، أغسطس ٢٠، ٢٠٠٧

حرّيته .. حرّيتنا

كـــرامة الفرد = كرامة الوطن
***
تحديــــــــــــــــث آخـــر
عرضت قناة الراي، تقريراً جميلا عرى التجاوز الانساني والدستوري لـ قضية اعتقال جاسم القامس و بشار الصايغ، تغطية جميلة يستحقها الحدث ، وذلك في نشـــرة الساعة 9 من مساء اليوم،
اليوم
7:00
تم تحويل مكان الاعتصام الى مقر التحالف الوطنـــي في الروضة تمام الســـــــــــابعة مساءً
حضوركم مهم
***
حرّروا بشــــــــــار الصايغ
***
سلام ٌ على الكويت

الأحد، أغسطس ١٩، ٢٠٠٧

توابع الزلزال، اعتقال؟



َوَطني وما أقسَى الحياة بهِ على الحُرّ الأميــــن
***
توابع الزلزال، اعتقال؟
جاســـم / بشار .. ثم من!؟
***
أطلقوا سراح بشار الصايغ ....الآن
***
لن نصمت، فــ كرامتهم من كرامتنا

الجمعة، أغسطس ١٧، ٢٠٠٧

ماذا تُريد ؟


مساءلــــة ٌ عند المنعطف
ماذا تُريد؟
ونحـــــن انفصلنا
منذ أكثر من شـــهقة ٍ
كان ما دار بيني وبين القصيدة
بعض بكاء ٍ نُخبأه ُ في جيوب الصغيرات
تضحك منا كما ضحكت ألف مجزرة
منذ عشرون صمتاً، وأعضاءنا ذكريات
منذ أن لوّح الــــبدويُّ لنا حين منفى
وسارت مدائننا تتوزع في الشرفات وبين دواوينهم
منذ أن غيّر النهر عادته في المجــــيء
وصار جريئاً على وقته
صار لا يستغيث
ماذا تُريد؟
والصيف ينهض كل صباح يصافحهم
ثم يتركهم في الشوارع
قتلى على الظلّ منــــــي
أأغلق من جسدي ليلة ً للصغار
أم أتمدد في غربـــة البحر؟
ماذا تريد؟
وقمصاننا طفحت بالموسيقى
وحين كبرنا سألنا مقاساتنا
وسألنا الذي لايليق بأحزاننا
سألنا ازدحام الاغاني على غيمتينا
سألنا الفضاء الذي يحصد الصمت
أين نحن!؟
وأجسادنا تتفاجأ بالانكسار؟
ماذا تريد؟
هنا... أي منفىً يكون صديقاً للعبتنا الخشبية؟
حقائبنا صارت الآن تخجل أكثر
حين ندفأها برسائلنا
حين تسقط في الرمل أو تتسرب من فضيحتنا
ماذا تريد؟
وكل الغصون تدلى عليها قليل من الذبح
تطرح أسئلة للطيور تجسّ الجناح وتنهض عارية
ماذا تريد؟
ووحدي أراجع أسئلتــــي
والحصان اليتيم على ساعدي
أهربه مثل أي مساء جميل لغربتنا
من ديوان الصديق الشاعر "احمد الستــــراوي"، من البحرين
***
في استمارة الانتساب التابعة لــ اتحاد الكتّاب العرب في سورية، فاجأتني تحيتهم في بداية الكتاب المعتمد، بشر لايزالون يدورون في فُلك القومية على ما بدا لــي ، إذا كانت ترحب بي ككاتب بـــ تحية عربية
أمر آخر ضمن متطلبات الانتساب وهو ، صورة عن خلاصة السجل العدلي ، وهذا يقابل عندنا "لاحكم عليه" ، متخيلين ابعث لا حكم عليه من الكويت حتى يقبلوا انتسابي لـ اتحاد الكتاب العرب؟
يا أهل التحية العربية، محلاكم

الثلاثاء، أغسطس ١٤، ٢٠٠٧

الاعتصام بالصور
























هنا، اعتصامنا ليوم الاحد الماضي، في الساحة المقابلة لـ رابطة الأدباء، بالصور لكم جميعاً
هناك تجمعنا/تلونا البيان المشترك/استمعنا للتجارب الرقابية/تركنا نبضنا توقيعا على العريضة/أشعلنا
الشموع تبديدا للظلام الذي يريدون
مستمرون
لنا حرية التعبير، لهم حرية الاختيار


الأحد، أغسطس ١٢، ٢٠٠٧

شاركونا اليوم، الخطوة الأولـــى





على "الحريـــة " نلقاكم ، اليوم

لنسمعهم أصواتنا

حضورنا دعم

العديلية/مواقف رابطة الادباء

السابعة مســاءً

الثاني عشر من اغسطس 2007

الأربعاء، أغسطس ٠٨، ٢٠٠٧

لنا حريّة التعبير .. ولهم حريّة الاختيار




شيء ما أخبرني، مؤكد حدسي الغالي، بأن البوست رقم 55 سيكون شيئا غير عادي..
كنا وصديق كاتب كويتي، وعلى مدى اسبوعين مضوا، ننتظر أن تُفرج الرقابة عن إصداره الجديد ليكون "صالح للتداول"، حتى جاءنا الخبر الصاعقة، الذي في الحقيقة يضاف الى مجمل الصواعق "الرقابية" التي مرّت علينا ، لكنها بلاشك الشرارة التي أشعلت كل الجراح،والخبر الاغبر كان بأن مجموعته القصصية الجديدة قد طالها "المنـــــــــــــــــع" التام ، وأيضا،بتقرير سريّ لم يُتحه "الرقيب"المبجل" لصاحب الشأن، صديقنا المبدع،بقي أن أذكر شيئا مهما،بأن "الرقيب"/ "المسؤول" أباح لنفسه التطاول بالكلام على صديقنا، معاتباً بجملة تشبه صياح مدرّس "يكرهك" لله ف الله ويتصيّد عليك الزلة ، ليقول لك ما يشاء دون وعـــي
والاسباب واهية والمبررات مطاطة ، تحت ذريعة "مراعاة للآداب العامة"، و"أسباب أخرى" لم يشرحها السيد "رقيب" الطيب
وعليه يا ايها المناضلون ، اتمنى حقا ً، ألا تكون عزيمتكم قد "بردت" بعد نبيهـــــا خمسة وأيامها المجيدة، ندعوكم لاتخاذ موقف معنا، لأننا نرفض " الوصاية" علينا وعلى افكارنا وابداعاتنا واختياراتنا
سجّل موقف في الاعتصام السلمي،وشارك بالحضور للمؤتمر الصحفي الرافض للرقابة على الابداع الادبي في الكويت ، 7 مساء يوم الاحد القادم 12 من اغسطس ، خارج مقر رابطــــة الادباء في
العديلية،مقابل صالة الميلم للمناسبات ،لتأكيد موقفك من رفض الرقابة والمنع مع مجموعة مبدعون كويتييون
استمع لـ بيان سيتم قراءته
اشعل شمعة تنديداً بالظلام الذي يريدون
ليكن لباسنا أبيض
مشاركتك حس وطنــي
حضوركم دعــم
لنا حرية التعبير ... ولهم حرية الاختيار

الأحد، أغسطس ٠٥، ٢٠٠٧

نــقطة ، من أول الســطر



تقول الامهــــــــات ُ المُثـــــقلات بالأفضـــل هاجســاً/ جنوناً
امـــــــش يا ولــدي في الدّرب..ستلقاك أخرى/غيـــرها بنصفِ رغيـــفٍ، ُيشبهنا

حينها

بمثل ِ عمركَ سيكونُ الطريق، فلا تُضاجع ُ غيـــرَ المقاهـــــي كعادةِ البائسين

وتطوي انكساراتك فوق صقيع العاهرات

***

هذه المرّة

انتهت المأدبة وانطفأ القنديل

***

اغسطس به الذكرى المريرة للاحتلال الفاجعة، وبه ما تسميه جدتـــــي " طبّاخات التمر" التي تعدت حرارته النخل لــ تطبخنا حراً، وبه أيضا ـ ويال الفرحة ـ الذكرى الأولى للـ مُدوّنة المُبجلـــة
لكم نبيّة الغناء

الخميس، يوليو ٢٦، ٢٠٠٧

محظوظ و مقرود؟


أحيانا نقول :

رميـــة من غير رامي
أو
جاءت بالصدفة
أو
محظوظ
أو
ضربة حظ
أو
نجمه كان عالي في تلك اللحظة
أو
بوحظيّين
أو
جاءت له على طبق من ذهب
أو
بالكويتي : حصل عليها باردة مبرّدة



والبعض "فقط" البعض يســـعد لأجل" تميّز" الآخر ، بينما البقية المتبقية ، يُرجعون "النجاحات" إما للحظ، ، او يقولون " مــِخْرِز" بمعنى شايل معاه حجر للحظ .. الموضوع برمته إذا، نُرجعه للحظ ، واحيان كثيرة لا نفكر بغير ذلك، خصوصا ممن يتشاءم من "القادم" مهما كانت العلامات مُبشرة بالجميل والملوّن



بيت شعر شهير يقول

وحظي كقمح ٍ فوقَ الشوكِ نثروة **^** فقالوا لحُفاةٍ يوم ريح ٍ اجمعوه




فــ من انت ؟
والى ماذا تُرجع النجاح والفشــل في محطات حياتك ؟
وهل تعتقد أن الفشل سبب إلهي أم من صنع أيدينا أم له ارتباط بالقدريــة؟



الأربعاء، يوليو ١٨، ٢٠٠٧

سراعاً يهبط الوحـــي

مُفتتح أوّل
لأن الضوء يهبط كــ وحي
جُلّ ما أحتاج إليه ، موسيقى هادئة مثل مطرٍ / قهوتي / ورقٌ معادٌ تصنيعه وقلم حــبر أسود برأس مدبب قادر على نثر بعض جنـــوني....فقد بزغت علامات الكتابة





لأن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، جنّد صالات السينما في الكويت لعرض حملته الترويجية لـ مهرجان صيــــــفي ثقافي 2، بشكل ينقصه الكثير ليحظى بصفة "إعلان"، ولأن الحملة ذاتها ودون معلومات كافية تصدح على الإذاعة أيضا ، احببت أن أشارككم ببعض الفعاليات التي سيقيمها المجلس الوطني في "رابطـــــة الأدباء في الكويت " خلال الاسبوعين القادمين في فعاليات متتابعة هناك، علماً بأن معرضاً لإصدارات المجلس والكتب المُشجعة سيقام لأمسية واحدة فقط ، بأسعار "زهيــــدة" لمن يُقدّرها ، لذا إليكم الجدول
&&&
محاضرة حول : الكتابات الإبداعية الشبابية ، يشارك فيها : أفراح الهندال / ماجد القطامي/ باسمة العنزي .. والتقديم للقاصة / أستبرق أحمد + معرض للكتب المُشجعة وإصدارات المجلس الوطني للثقافة ، وذلك في 30 من يوليو ، في مســـــرح رابطة الأدباء
أمسية شعرية شبابية يشارك فيها : الشاعر عقيل عيدان / الشاعر عامر العامر / الشاعر محمد الحداد ... والتقديم القاصة / هديل الحساوي ، وذلك في 4 من أغسطس ، على مسرح رابطة الأدباء
شهادات إبداعية بمشاركة : الشاعر صلاح دبشـــة/ والشاعر والناقد سعد الجويـــّر ..والتقديم لــ الكاتب فهد الهندال، وذلك في 13 من اغسطس، على مسرح رابـــطة الأدباء
كل الأمسيات تُقام تمام السابعة مساءً
وبحضوركم يزهو المكان
******
وصلني منذ يومين كتيّب صغير جدا، من صديق صحفي مصري، من إصدارات دار الهلال في القاهرة، وهي مطبوعة صغيرة للأولاد والبنات بهدف تشجيع القراءة، وتمدد على الغلاف المزركش جدا والملوّن جدا جدا، عنوان طُبع بــ فونت رهيب ، "روبوت سعيد جدا "، وثلاث شخصيات لا علاقة تجمعهم ببعض ،، ليس هذا المهم، انما استوقفتني مسابقة جميلة في الصفحة 93 ، تحت عنوان فَزّورة في قصيدة ، ارتأيت أن تستغلوا وقتكم في حلّها ، علما بأنها من شعر / سمير عبد الباقي ، وتقرأ بالعامية المصرية


لك ْ رجلين.. لك دراعين
لكن شغّال من غيـــر راس
تك .. تك.. تااك
فوق "البنش" بنستناك
كرتون والأدشت وجلد
نايلون يمكن قطن وشاش
إحنا معاك بنقيس ونعد
ماسكاك إيد كلّها إحساس
أول خطوة خطوة مهمة
فرد اللمة ولم اللمة
تجري عليها ألفين إبرة
في مَكَن صاحي وعنده الهمــــة
كل ما قصقص طلّع فكرة
وحاجات ياما تفيد الناس!؟
حلّوها أعانكم الله

الأربعاء، يوليو ١١، ٢٠٠٧

أصغي الى لوثة العطر ....على قلق


قد قيل في الشعر ـ لعصام ترشحاني ـ
على قلق البحر ِ أضرب في الأرض ِ/أجتاز ُ ما يُشبهُ الغمْرَ/ أرمي الشعاب بمسكِ بروقي وأصغي إلى لوثـــة العطر ..أصغي الى بيلسان حُروقي، أنا الآن في لـــــــذة السهو ... وردٌ يقود القصيـــدة ُ من شوكتيها
وعند أبي المُحسّد ، "المتنبي" شاعرنا قالها
على قلق ٍ كأن الريـــح تحتي أوجهها يميناً وشمالا
ً
وشاعر صديق قال/ تيمناً بالمتنبي
على قلق كأن "نبيّة ً" تــحتـــي
وانا أقول "الوضع مُقلق كما لم يكن من قبل"،أترقّب انعطافة ما عسى أن اعرف كيف/أين/متى .. "أنصب خيمة ناري" ، و كيف ستنصت الأرض "لي" قبل السما؟
****
والصيف طوييييييل، والكتابة مهرب ذكي، و قد بدأتها كـ وحي هبط بالضوء
والقراءة متعة لا يضاهيها شيء، وإجازة لمدة اسبوع واحد فقط/ خمسة ايام عمل، سرقتها سرقة بمليون علّة، كي افوز بها فوزاً عظيما
من يوقف تعنّت/مزاجيــــة مسؤولينا التافهين؟
****
بالمناسبة.... شنو معنى "قهوتكم لاقـْــحَة "؟

الثلاثاء، يوليو ٠٣، ٢٠٠٧



لأن الهم السياسي، مُش جايب همُّه، ع رأي اخواننا المصريين .. وربما لأن "شروق" أثّرت على مزاجي، ويمكن لأن "وايت وينغز"، بعد طالها التحوّل ، الذي أثق بأنه وقتي فقط، فلا مناص ولا مهرب من سياسة/ ساسة بلدنا الغالي....... و لأجل التحقيق الذي طلبت إجاباته إحدى الصحفيات الحليوات، تلك التي هاتفتني بروح الصديق القديم، وثرثرت معي كثيرا برغم انشغالي بالخروج من البيت ، وكان سؤالها، متســــعاً، مفتوحاً على الاحتمالات
سألتني
انت كــ كاتبة ، ماذا تعني لك ِ الانوثـــــــــــة ؟
لا أخفيكم ، بأن "اووووووووووف" !؟ كانت إجابتي الفورية
لكني بعدها هدأت، وكتبت لها/ للـ صحيفة ، بما يجول بخاطري حول الأنوثة
كانت إجابتي :

الانوثة هي مزيج من عطاء وامومة وحياة وخصب ،، هي احترام الانثى لذاتها مع شيء من الاغراء،هي الذهن المتيقّظ،هي الحضور في القصائد والمسرح والقصص واللحن واللوحات ،، هي الاختيارات المدروسة،هي الحدس والإلهام..... كثيرة هي الانوثة كثيرة فلا تُحصر ضمن جملة صغيرة
!
ووووو طبعا ، فجأة توسعّت الاسئلة لأكثر من مفهوم للأنوثة
فكان السؤال

هل تفتح الانوثة الابواب في مناحي الحياة ؟

يؤسفني القول ، نعم ..
في بلادنا العربية، الانوثة ـ برغم القدسية التي تحملها ضمناً ـ تعد جواز سفر "بنظرة حقيرة" ملؤها التناقض الذكوري، لأي مشروع انساني كان، في الوظائف/المنافسة/النجومية/التميّز/الاهتمام/ الرعاية .... الخ ، تجد الأنثى حاضرة أكثر ـ بصرف النظر عن كونها متميزة في كثير احيان عن الرجل ـ انما هي بلاشك وسيلة عبور تسهّل الوصول الى الصعب...
وتناقض ذكوري، لأن الرجل عندنا،يضع "الانثى" على الدرجة الـ 2 كفرد في المجتمع، بينما "يهتزّ" هو إن تنشّق عطر امرأة عابرة مصادفة ...

مغلوط فهم الاغلبية لمعنى الانوثة، انما .. هي تحمل من القدسية الشيء الكثير، ربما ما يتعدى الوصف العادي.
انتنَّ/ أنتم ... ما مفهومكن/كم للأنوثة؟
****
نكتة ع الطاير
أربعة نســـــــــــــــاء تعرضوا لحادث
اتصلن بأزواجهن
اللبناني : بعيــــد الشر عن ألبك، انا جـــاي هلّق ع الطريق
الفلسطيني : سلامــــِة كَلبكْ يا روووح كلبي، جاي ركــــدْ ع الطريك
الكويتي :شمطلعج طلعت روحج عسرة!؟ ما وراج إلا المصايب
المصري : حصل للعربية حاجة!!؟
ســــــــؤال / ليش الرجل الكويتي، مايق/مايج ، ومتفضّل ع المرأة انه زوجها؟
ليش ما يتعاطف ـ حتى مع من يُحب ـ وناشف؟