الجمعة، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٧
حريــــتنا ، نناضل من أجلها ...
الاثنين، نوفمبر ١٢، ٢٠٠٧
لأجل الحرية
لأننا نرفض الرقابة وتقليص الحرية بكل اشكالها، ولأن منع 310 عنوانا، حتى اللحظة ولا اشك بتزايد العدد حتى يُفتتح معرض الكتاب، ستكون هناك حمــــــلة موسعة ضد المنــــع والرقابة، تتبناها على جهة أخرى عدد من الصحف المحليـــة وعدد من كتّاب الأعمدة في الصحف الكويتية،حملتنا داعمة للحريــــــــة بشكل عام، ابتداءً من تاريخ 15 و16 تشمل جمع التواقيع المناهضة للرقابة والمنع والداعمة للحرية، سيتواجد عدد من الشباب الجميل ليتصدى لهذه المهمة في معرض الكتاب في هذين اليومين

لنا حرية التعبيــــــر
لهم حريـــــــــــة الاختيــار
الاثنين، نوفمبر ٠٥، ٢٠٠٧
علشان خاطر عيونكم

الخميس، نوفمبر ٠١، ٢٠٠٧
الشارقة كل شيء مباح حتى الضحــــــك
الأصدقاء وطنٌ يتسعُ لكل الأحلام..
وطنٌ لا يشبهُ أوطاننا الحقيقية إلا بقلقنا الدائم لأجلها!
ترى، هل كانت "الإمارات" التي عَبرناها بجنون يشبه ساعاتها التي لا تهدأ منذ ازدحام الشروق دوما حتى الليل الذي لايسكُــن أبداً،هل كانت حُلمَنا البسيط الذي ظلّ يكبــر لأربع ليالٍ ببهجة غريبة!؟
هل كنا هناك،نشبه "الإمارات" بنموّها المتسارع الذي لا ينتظر الغافلين ولا الساهين؟
لم أتخيّل أن نَسْعد هكذا ـ رغم استعدادنا النفسي ـ حتى نبرع باستغلال الليالي الثلاث ووصلها ببعضها بحرفية عالية حتى بدت لنا أنها استجابت/استطالت لأسبوع كامل،بحيث جعلتنا نتوحّد بمحبّتنا/صداقاتنا/توافقنا/ضحكاتنا/سهرنا الذي أباحته حواراتنا المتراصة بغير ترتيب سوى الإرث المعرفي المتبادل بتركيز مفصّل على مقاسات الوعـــي النبيل، وموسيقى الأرواح المتوالية التي كانت تضيق عليها أطول الساعات سفرا بين "البْلادْ" فكم من الوقت كان يحتمل البوح الجليل المُقتنص من أكثر الذكريات "الثلاثينيــة" إثارة نعبرها سوياً؟
ما تبادلناه، كان يحتاج لعشرات من اللقاءات في "كويت" تجمعنا بجمالها قسراً، وبالتزاماتها/نا الكثيرة، تلك التي تجرح ودّنا الإنساني الألذ!
ففي لحظات شعرتني وأصدقائي نشبه حميمية "أبو ظبي" واخضرارها واتزانها المعماري الرزين،و أحيانا نكون بجنون "دبــي" دانة الدنيا، بضحكات مترابطة بذكاء يجمع شمل كل المواضيع المترامية في ذاكراتنا على فترات بعيدة نلتقط التائه منها، نتشاركهُ مثل رغيف ساخن ينفخ كل منا عليه كي لايؤذي صاحبه، نحتضن التعب لنغفو على موعد "غداً" منذ الصباح أين وكيف سيكون الوعد؟
توثيق الجنون بعدساتنا تبقيه زاداً نقتاتُ عليه حين الوحدة..
ثلاثة أيام في الشارقة/السارقة،نغرف من بياض الأرواح المُكتشَفةِ هناك،ونسمو كثيراً جداً فوق كل "الارتباكات" التي تفننت فـ فاجأتنا بلحظاتها انشداهاً وركلناها بأقدامنا.
ألم يكن تزامن "أُصبوحَتَي" شِعْرٍ في "إِمارَتين" مختلفتين، تبعد إحداهن عن الأخرى ساعتين ونصف من القلق، سوى اختبار للمحبــة والإنسان فينا؟
فقط كي نتعلّم كيف نكون جسداً وعقلاً وحضوراً إنسانيا فاعلاً مع "قطعتين" من القلب؟
هناك كنا ـ رغم انشطار التنسيق ـ لأجل الكــــويت !
هناك شاركنا ـ رغم غبش الترتيب ـ كي يكون العلم/الاسم حضوراً مضيئاً !
هناك بقلب واحد ـ رغم الجدول المبهم ـ كنا ننتقــي الإبداع الذي سيُتلى،نُشدّد عليه ونوثقه "فوتوغرافاً" باحتضان للصداقة كـي نعلو سوياً،اكثر !
بعدها انطلقنا .
وكنت على يقين بأننا سنلتقي بـ بجيوب ممتلئة بشوق القطاف، لننفجر حكايات صغيرة، بين "إمارتين".. تقاسمنا الزمن لنظفر بما تبقى من يوم مُهْدَر باللاتنسيق الذي ظلم بهجتنا إلا قليلاً!
في "دبـــــي" كان الوعد،وهل يصحّ موعداً دونها؟
على فنجان شاي معطّر بزرقة "اللافندر" تحلّقنا في مقهى يعجّ بالحكايات وتداخل أصواتنا ممزوجةً بالضحكات الطفلة كانت كفيلة كلّها لابتهاج مُبرر لمن جاورنا مصادفة!
بفراق الـ 9 ساعات،سفر بين "إمارتين" كنا مُعبئين بأشكال من المفارقات
الـ تصلح مادة دسمة لقصص قصيرة لــــن يصدّقها أحد !
وإلا كيف يمكن أن تعبرنا قائمة المُضحكات؟
بركان الشوق/التصفيق المفتعل/ضياع الطريق/ألا تكون من"البْلادْ"/الاستدلال بالحدس/الخاتون/العبارات المقتنصة من "فريج" إبداعا نقياً/ كلمة السرّ/ أو حتى "يامَرْحُبا السّاع" التي ما استخدمها سوانا بإصرار ؟!
ترى كيف يكون لكل هذا التجميع "اللامتوازن" نكهة طاغية تضحكنا بهستيريا وتدمعنا ؟
هناك، كل القرارات كانت لحظية..
قراراتنا كما المساكن العشوائية،لكنها مجنونة !
التسكّع الليلي على طرقات نجهل تفاصيلها ويأخذنا إليها حدسنا "مشياً" لا واعياً،يغذيه حـــوار غامر الدفء ولا منتهٍ!
حتى التراصْ "مخالفين" القوانين في سيارة الأجرة التي أتعبنا انتظارها في بقعة ما من "الشارقة" بعد الثانية عشرة، بينما نحن على مرمى "كيلو" من الفندق،يهدّنا التعب الذي نتغافل عنه كــي لا يُفسد "لاعادية" يومنا التي نحياها/تحيا بنا.
لم يكن عادياً/قليلاً، أن ألج غرفتي ليلاً مغمورة/مغمسة/محاطة بـ ضياء إيجابيّ يمسح نعاسي،فلا أغفُ ـ رغم تقطيعنا لليوم طولا وعرضا ـ إلا بعد ساعة كحد أدنى أظل استحضر خلالها كل ما مرّ..
كان هذا تقريري الرسمي، ارفقته مع الزاجل للمضيئين أصدقائي، ووصلهم بكل المحبــة كما ينبغي
الأحد، أكتوبر ٢١، ٢٠٠٧
دعوة أدبية
الجمعة، أكتوبر ١٢، ٢٠٠٧
First Step .... Happy Birthday !

الاثنين، أكتوبر ٠١، ٢٠٠٧
بريطانيا العظمــى /الاخيــــــــرة
هذا المعبد، الشامل، متاح لــ كل من يود ممارسة طقوس دينه، مهما كان هذا الدين، وهذه الصورة التقطتها في يوم"فضيل" كما بدا لــــي ، لانه اليوم الوحيد الذي فتحت به بوابات المعبد في مدة اسبوعين قضيتها في "ليـــدز"، رغم ان اخـــي همس لي ذات نهار، بأن "ليدز" تعد من اكثر المدن إلحاداً، في بريطانيا ، رغم تحفظي على التصنيف، لكن يبدو ان /داء/ الانشغال بــ الشكليات التي أصلها ديني، متفشٍ في كل المجتمعات، لذا، حينما سافرت الى هناك في هذه الرحلة التي كانت في ديسمبر 2006، وهي أمنية حققتها الظروف، ان اتواجد في فترة التحضيرات لـ عيد الميلاد/الكريسماس، فرأيت، ان هؤلاء /الملحدين/ كما صنّفتهم البحوث، منشغلون تماما في الاعداد لتلك المناسبة، بل بالعكس، رأيت انهم افضل حالا من كُثر متدينيين ، قياسا على تصرفاتهم، بدءً من عـــــــدم غلاء الاسعار واستغلال جيوب البشر لهكذا مناسبة، ولا حتى احتكار بضائع كما يحدث عندنا مع كل موسم رمضاني او عيد ،،، يعني تنزيلات كبيرة جدا على السلع كلها، ودون النظر الى مدى جودتها التي في الغالب تكون ممتازة، فلا شيء يشبه استغلال /ربعنا التجار المسلمين/ لحاجات البشر
في هذا المبنى، ومنه تخرّج أخــي الصغير، وبقية زملائه في الدفعه، هذا المعبد الصغير في "جامعة ليدز" بيوم ماطر جدا، وعاصف ورمادي، التقطنا الكثير من الصور الرائعة، تتوج الجميع الفرحة المشتركة، هناك كان الكثير من الاهالي والاسر من مختلف بقاع العالم، امريكا/ايران/اليابان/السعودية/البحرين/الكويت/الهند/باكستان/السودان وطبعا بريطانيا...الجميل حقا كانت الملابس الرسمية للدول المختلفة، يجمعهم وشاح التخرّج الأسود/الاخضر
مول شهير في "ليدز" يضم قاعات للسينما +مطاعم متنوعة جميلة خاصة بــ ليدز ، يدعى المول "ذي لايت" وهو بنصف الطريق بين السكن و السوق، دافئ وحميم، ويعج بالبشر ولصيق بفندق ماريوت ليدز، احببته جدا وزرته لأكثر من اربع مرات رفقة اخي، الجميل هو الزينة المنتشرة في زواياه لأجل عيد الميلاد، هناك كل شيء أحمر، ملوّنا ويبهج النظر، فكان أن تم تخصيص الساحة الرئيسية للمول لأجل الرقص على انغام موسيقى الكريسماس للكبار، وتبا ً للمتطرفين
تكلمنا عن "بريستول"، تلك المدينة العتيقة التي يقسمها التنهر على حُبّين ... هذه لقطة أخرى للضفة الحديثة، من حيث اقف قديماً، مدينة المناطيد الاشهر هناك، والنوارس المزعجة ،، رغم ذلك احببتها
حينما زرنا "نيوكاسل"، تصادف احتفال المدينة بــ مهرجان يقام كل اثنتي عشرة سنة، يدعى " تول شب ريس" ومكان سكننا يطل تماما على نهر التاين، الذي يضم الاحتفالية التي استمرت لمدة اسبوع بالتمام والكمال من البهجة والجمال والتعرف على الآخرين، هنا، العديد من السفن الشراعية التي جاءت من مختلف بقاع الارض للمشاركة في هذا السباق الكبير، ولمحت العلم العماني بين المتسابقين المختلفين، في يوم الافتتاح، ومن شباك شقتنا في الدور 13، التقطت هذه الصورة للألعاب النارية التي افتتحوا بها اسبوع السباق، المبهج حقا، ان المكان ضمّ ما يقارب 20 ألف نسمة في تلك الليلة، وحينما صحوت باكرا، ما وجدت منديل كلينكس ملقىً على الارض، رغم عدم وجود عمالة بنغالية كما هو عندنا؟
هذا الجســـــــــــر هو الاقدم في مدينة "نيوكاسل" وهو الاضخم، في احد المتاحف هناك صور كثيرة جدا عن مراحل وظروف بنائه في الزمانات، الصور قديمة فعلا والعمل كان مجهدا جداً، بالمناسبة ، فإن بلديــــة "نيوكاسل" وفّرت عدد من الباصات الكهربائية، الصفراء، المجانية ، لنقل ضيوف السباق لمدة اسبوع من والى "سنتر" المدينة، كهربائية لماذا؟ لأن "نيوكاسل" تشجع الحفاظ على البيئة، وبس
مدينة "باث" مرة جديدة واخيرة ، ماء وخضرة وكثير من الناس الحلوين، قضيت يوما كاملا في "باث" زرتها من الثامنة صباحا حتى الثامنة ليلا تقريبا ،عائدين الى " برستول" حيث كنا مستقرين نكتشف المزيد كل يوم
الأحد، سبتمبر ٢٣، ٢٠٠٧
بريطانيا العظمــــــــــى 2
هذه كاثيدرائية "باث" العملاقة، من الخارج، تاريخ ينبض بـ حيوات من عاشوا هنا، ومن سبقونا قهراً على مدى الزمن، وربما من نشأوا "متعبين" من سيطرة الكنيسة آنذاك....بلقطة مُقرّبة للجانبين من هذه الصورة يلاحظ "دَرَجْ" ع اليمين وآخر ع الشمال، يصعد/يتسلقهما عدد من البشر، ربما عدد من "المُريدين"، في تلك الفترة كان الفن متاحا لمن يُمارسه في الكنائس و دور العبادة فقط، فلا نجد الكثير من الابداعات في النحت مثلا خارج هذه الاماكن... على جانب هذه الكاثيدرائية من اليمين، المدخل الخاص بالحمامات الرومانية العريقة، تلك التي سأتطرق لها ضمن الصور الخاصة بها
المحطات نقاط عُبور، نلتقي بها ونفترق....هذه محطة قطار "بريستول" في آخر يوم سفر، كنت انتظر القاطرة لتقلّنا الى لندن/هيثرو، نسافر من مكان ليتلقفنا سفر آخر ، وهكذا
تمثال "نيبتون" إلــــه الماء في الجزء الحديث من "بريستول"، ساحة رحبــة مفتوحة على المفاجآت الجميلة، باقات الزهور تتناثر هنا على غير عادة بريطانيا، المكان هنا كان اشبه بــ فيينا/النمسا او سويسرا، ربما الحداثة تُخلّف شيئا مغايراً عن المُعتاد... السائح هنا، يحج الى هذا التمثال بــ تأمل متفاوتوما أدراكم ما هذا الطائر؟
كان هذا النوع من النوارس، الغريب عنا حقا، حيث انه يعبر الشوارع تماما كالبشر، ويقضي كل النهار في القمامة ينبش عن لا أدري ماذا، هذا الطائر المزعج حد التذمر والأرق له ضحكة تشبه أحدهم بضحكات رقيعة، علامة فارقـــة لـ بريستول بشكل فَجْ ووقح، شيء ما يثير اعصابك وحنقك ، ولكم أن تسألوا والدتي، كم عانت منه، لذا ، ولأنني احب المشاغبة ، قررت ان اصوّر النورس لأجلها، نوع من التذكار، يطرق ابواب سمعها فـ تثور فعلا من جديد
بريطانيا العظمــــــــــــــــى 1
تمثال "السيدة مريم العذراء" عند مدخل "كاثيدرائية باث"، هنا مدينة صغيرة مكتظة بكل ماهو جميل وممتع، كنا في رحلة لنهار واحد فقط لــ "باث"، منطقة الحمامات الرومانية الشهيرة، تقف "السيدة مريم" هنا ليلتقط عدد من السائحين لها الصور التذكارية، واتذكر جيدا كان أسفل هذه الصوره "شقيقان" انجليزيان طبعا، يضرب احدهما الآخر و"يُمطران يعضهما بسيل من السباب والشتائم"، تقدمت منهم بهدوء، واشرت لهم بأني اريد تصوير "ماريّا" فـ رجاء "تخانقوا" بعيد عني
لا أقصد "جرح" صيامكم، انما هذا المُجسم/المنحوت، معلّق على جدار في مطعم/معرض مشتركين، وودائمين بـ روّاد وفنانين مختلفين كل اسبوع، هذا المكان اسمه "بيسكت فاكتوري"، في "نيو كاسل" كما كان سابقا ، يعني كان مصنع للبسكويت في الزمانات، لكنهم حوّلوه لاحقا الى صالات يستأجرها الفنانون بمختلف ابداعاتهم لعرض اعمالهم للبيع، وهناك صالة صغيرة تستقبل الرواد كـ مطعم بأصناف فنية أيضا من الطعام، الى هذا المكان المفعم بالابداع اصطحبتنا صديقتي الانجليزية/العراقية المناضلة التي تكلمت عنها في بوست سابق، وقضينا وقتاً مختلفا في نهار شديد المطر والبرودة، انما لمن يسأل فإن سعر هذه المنحوتة 800 باوند انجليزي
مدينة "برسيتول" تقع بالقرب من "لندن"، عتيـــقة ربما بــ قـــِدم "لندن" وأصالتها، واتصوّر بأن الاخيرة سبقتها في التعمير لأنها تعرّضت لحريقها الشهير، انما بقيت "برسيتول" بنفس الآثار والعتق، هذه المدينة مختلفة جدا بحيث كنت انسى بأني في احد المدن البريطانية، ربما لأنها تضم الكثير من الجاليات وتحديدا من الصين، ربما لأن هذه الاقليات نقلت ثقافتها بشكل كثيف، ... هذا القوس، جزء من قلعة "بريستول" والتي تمترس خلفها العديد من المقاتلين الشجعان في الحرب العالمية كما نُحت على نصب كبير، حمل أسماء الراحلين كلهم
جانب آخر من قلعة "بريستول"، هدوء يثير أكثر من تساؤل حول شكل المعركة وأصوات الاسلحة، من هنا حلّقت الكثير من الارواح سعيا نحو الخلاص
هذا الجســـــــر في "بريستول" هو الرئيسي الذي يقسم المدينة الى قسمين، لكن المُبهج حقا، ان القسمين مختلفين تماما، الاول حديث جدا بمبان ٍ جميلة و "مودرن"، والقسم الآخر ، هو التاريخي القديم تم الاحتفاظ به لأجل التوثيق، ومن مكان التقاطي للصورة، كنت في المكان "الحديث" حيث المبان الملونة التي لا تشبه بريطانيا، هذا الجدول المتفرع من النهر الكبير، هو المتنفس الاهم في هذه المدينة التي تغفو سريعا كل مساء
***
هناك المزيد بلاشك لأن بريطانيا مختلــفة في كل مدينة
إليكم هذا الاهداء اللطيف
السبت، سبتمبر ٢٢، ٢٠٠٧
دمشق العتيقة كلاكيت آخر مرة
هذا الممر الضيّق، هو في انعطافة صغيرة قبيـــل الوصول لـ مقام السيدة رقية، وهو أيضا يوزّع الطرق بين شوارع تضم بعض المحلات البسيطة جدا، كتلك التي نراها عبر الشاشة في المسلسلات السورية، هنا الكل مُنشغل جدا، همّه الاكبر العمل وكسب القوت اليومي، الكل رأسه ممتلئ بانشغلات خاصة، رغم ذلك فأن الابتسامة الترحيبية لا تفارق الوجوه خصوصا حينما يتلّمس البائع غرابة ملامحك او ملابسك عن الروّاد المعتادين، هذه الشوارع عمرها طويل جدا، ربما بــ قــِدَمْ دمشقهذا بيت دمشقــي قديم، تطفّلت على ساكنيه الذين سمعت أصواتهم تنادي باسم ما، وهذا الشباك يطل على زقاق ضيّق ممتلئ بالبشر، بخطوات سريعة جدا، هنا توقفت، والتقطت صورة سريعة عبر الحواجز الحديدية، وعلمت ان العديد من العائلات التي تمتلك مثل هذا البيت الذي يساوي الملايين الآن، تبيعه لـ تحويله الى مطعم كبير ومتسع، يجذب انتباه السائحين العرب والاجانب على حد سواء، ولأخبركم بأننا تغدينا ذات مساء في احد هذه المطاعم الذي عرفت من الجرسون انه بعمر 300 سنة، وكان يعود لـ قسيس كبير في دمشق، يوم الغداء، كان على الطاولة المجاورة لنا المطرب إلياس كرم ، ولا أدري لم استغرقنا وقتا ً طويلا لتذكّر اسمه، فاستنجدت بـ الجرسون الذي ظنّ بأني اودّ التحدث لـ كرم او التصوير معه، إلا أني اخبرته بأننا عقدنا "رهانا" على تذكره ولا شيء أكثر
قبل أن تصل هذه السيدة حاملة طفلها ، لتشتري ، كان البائع يهتف بصوت جهوري : ســـــَكاااااااكـــِرررررر
سوق الحميــــــدية
الجمعة، سبتمبر ٢١، ٢٠٠٧
هذي دمــــشق ُ وهذي الكأس والراح ُ
حينما خرجت من المسجد الاموي في "دمشــق"، وعلى مرمى خطوات منه، تكتشف مصادفة "مقام صلاح الدين الايوبي"، الامر الذي أثار شيء من الحزن عندي، هو ندرة عدد زواره، وحتما فأن المقارنة ستكون مجحفة إذا ما قورنت الاعداد الزائرة مع "مقامات" آل البيت ، برغم كل ما كُتب عنه في التاريخ من بطولات، يرقد "الايوبي" وحيدا، إلا من زائر أجنـبي ، وانا... كان عدد "السدنة" اكثر من 6، يبدو حتى عندهم بطالة مقنعة؟
بائع الذرة ،التي تغويك رائحتها عن بُعد، بينما تتجوّل في "أزقة" دمشق العتيقة، أماكن تشبه ما نراه في مسلسل باب الحارة، كل تلك التفاصيل المميزة التي لا تشبه غير دمشق وروعتها، كنت قد استأذنت بائع الذرة لتصويره، الاجمل انه وافق واخبرني بأنه لـــن ينظر للعدسة ليبدو طبيعيا، وكان ان استكمل بيع الذرة بينما التقطت له عدد من الصور، فكان آخر سؤال : لــ وين بَدي روح؟
قلت له : ستذهب للكويت
رد: ع راســـي
السوق القديم، وهذه اللقطة عند انعطافة النهاية فيه، المنطقة كلها منفتحة على بعضها، ما أن تلج زقاق ضيق حتى تجد نفسك في آخر يقودك لمعلم قديم وهكذا .. دمشق، متحف متسع، ورائحة التراث حاضرة بشدة، هنا.. الكثير من الافواج السياحية الأجنبية طبعا، جاءت لـ تستمع للتاريخ رفقة المرشدين السياحيين ، وكنت التقط بعض العبارات الهاربة منهم واستمتع... هذا المكان مزدحم جدا، والاصوات المتداخلة تخبرك بكثير من الاسرار اللذيذة
هناك المزيد من الصور
هذي دمشــق وهذي الكأسُ والراحُ
الجمعة، سبتمبر ١٤، ٢٠٠٧
الحكو.....مات

الأحد، سبتمبر ٠٩، ٢٠٠٧
ممنوعة ..ممنوعة...ممنوعة!؟
مضحكة مبكية معركة العروبة فلا النصال انكسرت على النصال
الثلاثاء، سبتمبر ٠٤، ٢٠٠٧
سواد قادم ، أراه جلياً
مترب و ثقيل هواء هذا الحب.. ومنزو.
الغرابة كلها في حصى الممرات الدخيلة
انتظرت مراراً،أن تنز الحقول غضبها
غرور بائس يرجم المعاطف الثرية
غير وميض ماض
بالامس صديقتي التي تكبرني بـ ثلاثين عاما، خبرة بالحياة والنضال السياسي الذي انتزع منها "بلدها" وصارت تعيش بعيدا، كاتبة وروائية ومترجمة، ومدرّسة للفن التشكيلي في بريطانيا ، أنجليزية ، من أصول عراقيـــة جهة الام، وانجليزية من جهة والدها الذي قاتل في حرب "كارلايل" في انجلترا ، بالامس تخاطرنا على ما يبدو، فقد كانت حاضرة جدا في ذهني دون سبب واضح ، والأبهج ، انني وجدت رسالة اللكترونية منها ،
ويقلقني وضع الكويت مما اسمع
، ولكن عندما اعود الى الوراء واجد نفسي أتحسّر على ايام النضال
وبعد ان شاب الراس اعيد التفكير في كل ما طالبنا به وما قاسينا من اجله
في حينه كان طعم استضعافنا حلو في افواه من كان ضدنا
ولكن
طعم وقوفنا بوجههم وتحدياتنا لهم كانت احلى
ورغم
كل شئ
ما زلت ادفع الشباب للتحدى
وفي ركن صغير من قلبي وفي مكان خفي صوت هامس يقول
استمر وا
لاني متخصصة بالدين والفن والى الاول اعزي الاحباط والى الثاني الرجاء
محبتي وابقى ثرثري معي










