من يومين ، تفتقت قريحة "احدهم" وغنـــى اغنية غريبة عجيبة، حسبتها للوهلة الاولى من التراث السوداني، كما وصلتني لحناً، لكن بعد التمحيص والبحث، لا ادري لم اصررنا على البحث عنها عبر مفاتيح الكلمات على النت، حتى وجدنا هذا الكنز اللطيف وهو من الفن العدني الجميل ، احببتكم تشاركوني الابتسامة ، ويمكن لو تبحثون بـ جدية اكبر ، ستجدونها ملّحنة لمزيد من المتعة الــ ""بريئة" ، عطفاً على حواااار كان طويلا دار بيني وبين احدى الاخوات في العمل، ان المعازف حرااااام بيّن ، قلت وشنو يندرج تحت مفردة المعازف؟ قالت : كل شيء يُطرب !طيّب بس تقولون ان "الدف" حلال ،، اثابكم الله .... قالت : لمعلوماتك ، حتى صوت الماء ، موسيقى
هنا توقف الحوار ، لأن الخوض في المزيد سيكون أكثر إيلاما ، لي على الاقل
اليكم اغنية "سيّارتي" واستمتعوا
سيارتي جيب ضد الجبال ضد الحجر
سيارتي تمشي وسط الرمال الجاريه
سيارتي خضراءمشابهه لون الشجر
سيارتي تصمد وسط الرياح العاتية
سيارتي بكس يركب معي عشره نفر
سيارتي شف زيتهاالعربي وزيت العافيه
سيارتي غسالها هندي يجي بعد العصر
سيارتي بعد الغسل مثل الشاشه الصافيه
سيارتي ضد الحوادث والخراب والخطر
سيارتي فيها مسجل وسماعات بالزاويه
سيارتي سته سرندل والدبل تحت الامر
سيارتي دفرنشها مرفوع بصوره عاليه
سيارتي طبلونها 200 كذا فوق العشر
سيارتي فيها مكيف للشموس الكاويه
سيارتي من بعد كيلو تسمع تري صرخ الكفر
سيارتي لو ساقها غيري يروح في داهيه
سيارتي ماتنزلق وسط الثلوج وسط المطر
سيارتي في البحر تمشي ولاهي طافيه
سيارتي لو شافها حاسد توفى من قهر
سيارتي الغير عاديه والفرامل وافيه
*******
للمهتمين بالشأن الثقافي ، والقرّاء النهمين ... معرض الكتاب سيفتتح بتاريخ 21 نوفمبر الجاري حتى 2 ديسمبر ، متمنين زيارتكم ،والمشاركة بالانشطة الأدبية المصاحبة التي ستكون على هامش المعرض ،، لذا اقتضى التنويه