
الجمعة، أبريل ٢٧، ٢٠٠٧
رقابة بعد ؟

السبت، أبريل ٢١، ٢٠٠٧
من كل قُطرٍ، أغنية

الخميس، أبريل ١٢، ٢٠٠٧
شوية تفاريح ماتضُرّش

الاثنين، أبريل ٠٢، ٢٠٠٧
حريتنا، نريدها، 36
المادة 36 من الدستورحرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرها وذلك وفقا للشروط والاوضاع التي يبيّنها القانونحرّياتنا، نريدها،نستعيدها
اللوحة المرفقة من أعمال النحات الكويتي ســامي محمــد
الأربعاء، مارس ٢٨، ٢٠٠٧
أوصياء على اخلاقنا ؟

الثلاثاء، مارس ١٣، ٢٠٠٧
ع الطاير ع الطاير
يمكن الصورتين لا علاقة لهما ببعضهما، إلا أن الحديث "الســـاخن" الذي دار رغماً عن إرادتي يوم امس خلال ساعات العمل الرسمية /مع الاسف الشديد/ كان حرياً بأن يوثّق في بوست محترم... الموضوع كالتالي، كنت في مكتبي، احرر مادة صحفية للجريدة التي اعمل بها، كنت منغمسة في القراءة، دار حولي حوار دون ملامح، حيث أفتت إحدى الزميلات بــ عدم جواز وضع النباتات الطبيعية في حمامات المنازل لسبب بدا لها مقنعاً جدا/مع الاسف مرة جديدة/ لأن النبات يــُسبّح ويستغفر، لذا وضعه لزينة الحمامات مؤذٍ بالنسبة له وسيمنعه من التسبيح والاستغفار بالشكل المطلوب.الجمعة، مارس ٠٩، ٢٠٠٧
جاحـــظي مُتعصّب؟
انتهى القول المأثور
الثلاثاء، فبراير ٢٧، ٢٠٠٧
ماكو بيض ولا دجاج

محلاها حكومتنا ، بعد زوبعة انطلقت بالتوقيت الخطأ - فترة الاعياد وانغماس الشعب في اللهو والاحتفال بأعياد الوطن -زوبعوا الاخبار حول "ارتفاع اسعار البيــــض المحلي" ، ولم تتوانَ بعض المحطات عن بث تقارير من خارج سور "جمعية الشامية التعاونية" ، لعدد من الوجوه المبتسمة المعروفة في المجتمع، للحديث "وقوفا" حول (مأساة البيض المحلي) وارتفاع اسعاره التي تُنذر بالذل والهوان ،، الامر الذي سيصعب معه فعلا استبدال وجبات العشاء( بيض وكاتشب) لــ اكثر من ثلاث ارباع المواطنين ، ، وبعد شد وجذب ، خلال 4 ايام تابعت خلالهم "قضية البيض" طالعتنا الصحف بخبر بـ ربع الزاوية يقول : اتحاد الدواجن بالكويت يتراجع عن تهديداته بـ رفع اسعار البيض ! احنا طبعا انفرجت اساريرنا ، وشلون ما تنفرج ؟
بس "الحكومة" فكّرت، قالت ، نحتاج شي (أقوى، أقوى)، فــ جاءت الزوبعة الكبيرة منذ يوم الامس ، تمددت على الصحف و القنوات التلفزيونية حـــول المصاب الأليم بـ انتشار" انفلونزا الطيور" ، بتقارير لا تقل "هلعاً" عن "أزمة البيض"، التي يبدو انها لم تُجدِ نفعاً، الذي استوقفني فعلا هو الاجراء الاحترازي الرهيب الذي تم اتخاذه من إغلاق تام لحديقة الحيوان في العمرية، وافساد فرحة الاجازات على المواطنين والوافدين على حد سواء ، حتى ان التقرير الذي بُثّ على قناة الراي الكويتية حمل "زعلاً" مع المواطنة التي تذمرت إثر إشاعة خبر "فلونسا لطيور" كما صرّحت خوفاً على صحتها وأبنائها ...
لَهّونا أكثر بكل ماهو استهلاكي، وخلّوا الناس تخبّط بالحيطان ، تبحث عن مخرج لأي مصيبة يتم افتعالها بـ غباء في كثير احيان .... حتى يفوت "الامر الجلل" الذي تودّونه أن "يفوت" بــ سلام
ميخالف يا جماعة ، صيروا نباتيين هالفترة، الى أن يبين الخيط الابيض من الاسود من الفيلم ..والعشاء فاكهة احسن
وماتاكلوش لا بيض ولا فراخ
ودّ لصبركم/نا
السبت، فبراير ١٧، ٢٠٠٧
الكويت وبس
ذكرى الاستقلال و فرحة التحرير تمر علينا مذ يبدأ فبراير ، هكذا اعتدنا .. ويصدف أن تكون هذه السنة هي الاحتفالات الاولى بعد تنفيذ حكم الاعدام في الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، لذا ، كنت اتمنى فعلا أن تتميّز احتفالاتنا لهذا العام لأن ما كان يهدد أمننا قد رحل ومضى، ولأن الكويت تستحق فعلا ، لابد أن نحيي بهجة "عيدها" بفرح طفولي حقيقي يمارس كل منا ، دون خجل .. فـ ليس أغلى من الارض/الوطن
***
منذ سنوات وانا اتمنى لو تُذاع بعض الاغنيات الوطنية المميزة ، الفصيحة ، لغة ثرية تؤجج حب الوطن في قلوب من يستمعون لها بتمعن وإنصات ، بل انها ترفع معدّل ضربات القلب بشكل ما ، حبــاً ووطنيــة ، اما ما يتم بثه من اغنيات لا توازي مكانة الكويت فهذا هو المؤسف حقا... كم من الجيل الجديد ، استمع لأغنية "فيروز" والتي تحمل اسم (الكويت) ؟ وكم شخص منكم يتذكر أغنية "ماجدة الرومي" (كويت يا بلد السلام) ؟
وإذ أستغرب ممن يدعون بأنهم من "كتّاب الاغنية الوطنية" في الكويت ، ولم تتفتح قريحتهم لـ شيء يهز القلوب لأجلها ؟
هل سنظل نعيد ونلوك أغنيات معينة دون سواها ؟
هل ستظل (وطني حبيبي) هي الابرز ، ومن سيغني للكبار ويُذكي الوطنية في أرواحهم؟
حينما كنا نتظاهر في - نبيها 5 - كنا نردد أغنيات ، الزمن الجميل ، اغنيات طفولتنا التي ما كانت تتغنى إلا للكويت فقط ، للأرض التي اعطت ولاتزال ، كم من المرات رددنا "إحنا الخطاوي الاكيدة" ؟ حتى باتت اهزوجتنا المُعتمدة للحملة البرتقالية الوطنية الشبابية؟
هـــي دعوة من القلب ، لأن تُكتب الاغنيات الوطنية بـ لغة فصيحة تليق بـ كويتنا .. ودعوة لكم جميعا ، للاحتفال والاحتفاء لأجل الكويت، بالشكل اللائق أيضا ، وبعيدا عن الاسفاف والتهريج والتكسّب على -قفا- المناسبة ، ودون المساس بـ أمن الكويت او تنظيم الشوارع، ودون إفساد لنظافتها ..
حبــّوا الكويت ، واعملوا لأجلها
عيدك نماء و عمران وأمان يا وطني
******
الكويت
غناء : فيـــــــــــروز
العيد يروي و يروي سناها يلثم منها المحيا/ غن الكويت و غن علاها و يومها الوطنيا/ مد شراع و شط يموج عليه تبنى البروج/ يا وردة طاب منها الأريج يا عطرها العربيا/ بين الكويت و أرض بلادي يا طيبه من وداد/ نحن و إياكم في الجهاد نبني المصير الأبيا/ و في ربى الجهراء لو تنطق الأشياء لأنشدت قصيدة طويلة عن الدماء تهدى إلى تراب يفدى عن إنتشاق المجد و الرجولة/ يوم صهيل الخيل يقصف وجة الليل يا قصة الكويت/ و التاريخ و البطولة ليلة عيد و عيش أمان و موكب عنفوان أبحر و خط العلى يا زمان غداً لنا عبقريا
الإجازة طويلة نسبياً، استمتعوا بالطقس المعتدل كيفما شئتم
الى لقاء
الأربعاء، فبراير ١٤، ٢٠٠٧
عيد الحب ، على أساس
السبت، فبراير ١٠، ٢٠٠٧
ما الحياة إلا صور نحبها



كم من المرّات استوقفتني ألبومات الصور الخاصة، بينما أكون في قمة انشغالي بالبحث عن أوراق معينة او ملفّات عادة ما أخزّن بها بعض الاوراق الهامة في خزانات لا تطالها اليد كثيرا في الايام العادية.. ويحدث أن "أبحبش" بينها لتقع يدي على العديد من "ألبومات" الصور التي تحوي الكثير من أعمارنا..
الثلاثاء، فبراير ٠٦، ٢٠٠٧

يحدث في الكويت فقط ، أن ينبه السائق عبر "مزمار" او"هرن" او"كلاكس" السيارة ، السائق الذي خلــفه ، كي ينتبه لتوقفه فلا يصطدم به... يحدث في الكويت فقط
الخميس، يناير ٢٥، ٢٠٠٧
عالمنا بصلة ...كبيرة

للآن لا أعرف السبب الحقيقي الذي يجعل من "راس البصل" مادة للسخرية والتهكم من الاشخاص/الاشياء عديمي الجدوى ، وغالبا ما تطلق هذه الصفة من أفواه كبار السن ، فبعضهم يقول :هذا/فلان ، ما اشغله عندي راس بصل! او يقول : غبي ! مو راس فوق رقبته ، راس بصل !،، او كما يقول صديق حينما يبيّن لنا لا مبالاته : الحياة ما تسوى عندي بصْلة ! ، بينما تتغنى اهزوجة عراقية قديمة بالبصل فتقول : اقرع يقول للأقرع، انطينا بصل خل نزرع !،
الاثنين، يناير ١٥، ٢٠٠٧
الحلول مخارج

تمتّع بالهواء وهو يتدفق عبر الرئتين،اجعل من كل طعام حدثاً،متعة ذوقية،اسعد بالطبيعة والحيوانات في محيطك، وسوف تشعر بالأثر المُلفت على صحتك وعافيتك لمجرد الاستفادة من حواسك في حياتك اليومية، وسرعان ما تتعلم فهم أن لكل شيء في هذ الاطار قيمته الخاصة التي ينبغي مراعاتها بالشكل المناسب ، من يراعِ مصالح الاجزاء كافة يتمكن من العيش في سعادته الخاصة التي لا تشوبها شائبة، تناغماً وسلاماً في صورة نقيـــة
الثلاثاء، يناير ٠٩، ٢٠٠٧
ما يندراشِِِ؟

كانت تمام السابعة والنصف ، وخلال دخولي المُبجّل لـ مكان عملي ، باغتتني رنـــة رسالة قصيرة على هاتفي النقال، وما اتعس أن تصلك رسالة لست تنتظرها أبدا ... المُهم، أن الاتعس والاتعس، ان تصلك رسالة تزيد عليك الامتعاض الذي بدأت به نهارك الجديد - رغما عنك ورغما عن كل محاولات التأمل التي بتّ ليلا كي تمارسها- فـ بعد اعتماد توقيع الحضور الذي كنت اتسابق في الشارع لأجله ، فتحت "صندوق الوارد" لأقرأ الآتي من صديـــق ما، صديق مرّ زمن أطول من كلمة طويل على لقائي به آخر مرة، بس يبدو انه قرأ عبر التخاطر امتعاضي فقرر ان يشركني بالمزيد
الأربعاء، ديسمبر ٢٧، ٢٠٠٦
بالعيد نغنّي نشيـــــــد

يستعد الجميع لــ الاحتفال ، فـ بعد يومينالاثنين، ديسمبر ٢٥، ٢٠٠٦
Thanks Leeds, Merry Xmas To YOU ALL
الثلاثاء، ديسمبر ٠٥، ٢٠٠٦
الـــــــّــــــنــبي


خلال جولاتي المسروقة من اوقات لجنة الاشراف على جناح المجلس الوطني، و التي كانت لــ 10 ايام ، وعلى فترتين يوميا ، صباحية ومسائية في معرض الكتاب ، كنت اتسّوق لـ فترة الشتاء ، كتباً كثيرة، كنت في كل "لفّة" جديدة على الاجنحة (العربية) اكتشف الجديد من الاصدارات التي تستحق القراءة والاقتناء في مكتبتي الخاصة ، المكتبة التي تتضخم يوماً بعد الآخر حتى صرت أخاف أن اقضي ميتة بعد ان تقع عليّ الكتب ، تأسياً بـ اخوكم
قالت المطرة :حدّثنا عن الحب، فأجاب:** إذا الحب أومأ إليكم فاتبعوه حتى ولو كانت مسالكه وعرة وكثيرة المزالق. وإذا الحب لفّكم بجناحيه فاطمئنّوا إليه، حتى وإن جرَّحتكم النّصال المخبوءة تحت قوادمه. وإذا الحبّ خاطبكم فصدقوه، حتى وإن عبث صوته بأحلامكم كما تعبث ريح الشمال بأزهار الحديقة. ومثلما يكون الحب لكم تاجاً، يكون لكم صليباً. فهو إذ ينمّيكم يقلّمكم كذلك.** الحب يجمعكم إليه كما يجمع الحاصد السنابل، ثم يدرسكم ليعرّيكم، ثم يغربلكم لينقّيكم من أحساككم، ثم يطحنكم طحناً ثم يعجنكم عجناً، ومن بعدها يتعهدكم بناره المقدسة كيما يجعل منكم خبزاً مقدّساً لوليمة الله السرّية المقدّسة. كلّ ذلك يفعله الحب فيكم، كيما تنكشف لكم أسرار قلوبكم فتصبحوا بعضاً من قلب الحياة. **الحبّ لا يعطي إلا نفسه، ولا يأخذ إلا من نفسه. الحب لا يملك، ولا يطيق أن يكون مملوكاً وحسب الحب أنه حب.إذا أحبَّ أحدكم فلا يقولنَّ: "إنّ الله في قلبي" . وليقل بالأحرى: "إنني في قلب الله" . ولا يخطرنَّ لكم ببال أنَّ في مُستطاعكم توجيه الحب. بل إنّ الحب، إذا وجدكم مستحقّين، هو الذي يوجّهكم.
تكلّمت المطرة ثانية وقالت: ماذا تقول في الزواج، يا معلّم؟ فأجابها قائلاً:** ولدتما معاً وستظلّان معاّ، حتى في سكون تذكارات الله. ** ليكن هنالك مجالٌ لرياح السماء أن ترقص في ما بينكم، أحبّوا بعضكم بعضاً، ولكن حذار أن تجعلوا من الحب قيداً.** وليملأ الواحد منكم كأس رفيقهِ، ولكن دون أن يشرب الاثنان من كأس واحدة. وليعطِ واحدكم الآخر من خبزه، ولكن من غير أن يأكل الاثنان من عين الرغيف. غنّوا، ارقصوا، وافرحوا معاً، ولكن ليبقَ كلّ واحدٍ منكم على حدة، كما تبقى أوتار القيثار على حدة إذ تهتزّ معاً بنغمٍ واحد.** قفوا معاً، ولكن من غير أن يلتصق واحدكم بالآخر. فأعمدة الهيكل تتساند ولا تتلاصق.** السنديانة والسروة لا تنمو إحداهما في ظلّ الأخرى، وإن هما نبتتا في تربة واحدة.
الاثنين، نوفمبر ٢٠، ٢٠٠٦
هل ســ ينكسر القيد ، يوما ؟

غدا، 21 من نوفمبر افتتاح معرض الكويت الحادي والثلاثون للكتاب ، وبالامس كنت بين اروقة المعرض نتابع ضمن الزملاء تنسيق جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، بأجواء خاصة جميلة ، رغم حرارة الجو بالداخل ورائحة لاصق السجاد الجديد المُبتكر حقيقة ، وسأعرّج على موضوع السجاد الجديد لاحقا ، انما الاجواء كانت لطيفة ، التقائنا بالناشرين العرب الذين باتوا اصدقاءنا منذ سنوات، لقاء سنوي انساني جميل ، جناح لبنان للأسف صار بعيدا عنا ، عكس العام الماضي الذي كانوا يجاوروننا تماما ، فاشتركنا بالحلويات الكويتية معهم والقهوة العربية الطيبة، هذا العام صار الجناح اللبناني بعيدا عنا قليلا ، انما هذا لم يمنعنا من ان "نطل" عليهم ونتبادل احاديثا غيرتها الحرب الاخيرة الطاحنة على لبنان ، كان لقاءً بُترت الابتسامة فيه








