الجمعة، أبريل ٢٧، ٢٠٠٧

رقابة بعد ؟


محل "فيرجن" في المارينا مول، تم إغلاقـــــة ( بالشريط الاحمر) يوم امس الخميس ، بأمر من وزارة الاعلام في الكويت ، دون معرفة للأسباب حتى اللحظة ،، أحد عنده خبر ؟
ويا رقابـــــــــــة يا
****
زايرتني حالة حنين للاستماع لأم كلثوم بشكل غريب في الاختيارات، يعني مو الاختيارات الاكثر شعبيــة عن الناس السّمّيعة ، مادري شسالفة .. انما الاغرب أن أحضر طبخة بينما استمع لــ الاطلال بقمة النشوة ..يبدو أن الذوق العام يمر بمواسم "سماعية" على كل الاصعدة ..
شنو تسمعون هالايام؟

السبت، أبريل ٢١، ٢٠٠٧

من كل قُطرٍ، أغنية


ساعات، ينتابني شعور بالتشتت، يشبه حبّات الـ "بزلز" في الصورة، كل شيء موجود، متوفّر، لكن المثيرات كثيرة بحيث تخربط أيامك وتجعلنا دون ترتيب، خصوصاً إن كنت تنتظر أمراً ما بصبر فارغ حتى تبدأ بالملل منه، لا فكرة محددة لدي، لكن على"طاري" التشتت و"الخرابيط" ، احببت اشرككم بتناتيف، ومن كل قُطر أغنية ، كما يقال
قبل مدة وصلني مكتوب في المكتب، كعادة الاخوة المراسلين من خارج الكويت لـ جريدتنا الموقّرة، فتحت الرسالة الصغيرة وكان فيها هذا النص تماما
:
الى الأخت العزيزة فلانــة
رجاءاً نشر هذا الكتاب
إنها علظمــة عضيض الوميض،أنا وهــي والأرض لا في الحضيض، ظلال مضيئة وارفـة لروايــة شوامل القريحة، ففيض الخاطر يعطر بالروض الخاطر، نادت هل أنت حقيقة الإنسان أم إنسان الحقيقة؟
لا يخفى علينا جزلكم العربي
الامضاء
فلان الفلاني
اللي يفهم شي، يخبّرني...لأني قرأتها ما يقارب الـ 20 مرة، وصعدت لمستواه ونزلت عن مستواه ومافهمت، شنو اللغز ؟
****
اليوم ، تمام السابعة والربع صباحاً، ادرت مؤشّر الراديوعلى محطة الغناء العربي/ الكويت، كانت ماجدة الرومــي تصدح بنزق طفولي : طيري طيري ياعصفورة أنا متــلك حلوة صغيّورة ! كم من النبش في ايام الطفولة تسببت به هذه الاغنية صباح اليوم؟ يكفيني شعوري بأني كنت مُشرقة أكثر من أي صباح.. ا
حنّ لتك الأيام، لكن لكنت عدّلت الكثير مما فُرض عليّ حينها، نقدر ؟
****
إضاءة بعيدة
حوار صغير مفعم بالطفولة أيضا، دار بيني وبين شروق وعالية.. تذكرون الــ كــَلْكيتُوسْ؟

الخميس، أبريل ١٢، ٢٠٠٧

شوية تفاريح ماتضُرّش


عادة وحينما يكون رأسي ممتلئاً بالافكار والاعمال المُكدّسة من هنا وهناك، شيء يخص العمل، وآخر يخص اهتماماتي الخاصة كالقراءة والكتابة،وبعض المشاوير هنا وهناك، ولخبطة الاجواء والطقس التي نعيشها من اسبوع بـ عدم استقرار يشمل حتى الوضع السياسي ، فالبلد على صفيح ساخن، بشكل ما.... عادة في غمرة كل هذه التراكمات تبزغ من حيث لا أدري تساؤلات عجيبة غريبة، ورغم ان الموضوع هذا تم تناوله ضمن نطاق الهستيريا مع صديقين هم بمثابة الروح من الجسد، لكن الموضوع ذاته يبقى محل التداول والتأويل من خلالكم ايضا.... فصديق حميم، أسرّ لي بهاجس قديم بالمصادفة ان شخصية "نعمان" التي اخذت شوطاً طويلا من طفولتنا وتعلّقنا - لا ادري على ماذا -من خلال مسلسل افتح يا سمسم، الذي يعرض ايام الجمعة ظهراً بعد حمّام المدرسة المُقَدّس آنذاك، ان هذه الشخصية، هي اول ما جرح طفولته، فهو الى اليوم-ناهز عمره اوائل الثلاثينيات، يتساءل عن ماهية هذه الشخصية؟ وماذا هو "نعمان" ؟ ومن يكون؟ وعن ماذا يعبّر؟ والاهم ...ما الذي جعلنا نتعلّق به؟
العودة الى الماضي الاصفى، احيانا يكون ضرباً من اللذة والجنون، شرايكم؟
****
للمهتمين من بني البشر المُثقفين
ُتقيم رابطة الادباء في الكويت،مؤتمراً صحفيا للمخرج المسرحي الكويتي سليـــمان البسّام، وذلك تمام السابعة من مساء يوم السبت 14/4/2007، في مقر رابطة الادباء في العديلية،الدعوة مفتوحة لتبادل الحديث عن عمله ، المسرحي القادم "ريتــشارد الثالث" مأساة عربية، الذي سيتم عرضه بتكليف من الفرقة الملكية الشكسبيرية وذلك بمناسبة الدعوة الموجهة إليه من قبل مهرجان أثينا المسرحي والمقام في العاصمة اليونانية،،، الدعوة مفتوحة للصحفيين والمهتمين والنقاد
فأهلا بكم
****
نكشة صغيرونة :
حينما يتحدث "مبدع" ما، فيقول من على المنصة وهو بكامل قواه العقلية : أنا في كتاباتي الادبية، لا يهمّني الفَهم.. كيف حينها يمكنه أن "يفلسف الأخلاق" ؟

الاثنين، أبريل ٠٢، ٢٠٠٧

حريتنا، نريدها، 36


المادة 36 من الدستورحرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرها وذلك وفقا للشروط والاوضاع التي يبيّنها القانون
ولأجل هذه المادة الواضحة التي كفلها لنا دستورنا ،يجب أن نتحرّك بشكل جدّي ومدروس وواع ٍ، لأجل إعادة وضع حرّياتنا في مكانها الصحيح، بعدما "حاصرها" طيور الظلام في كل مؤسسات الدولة، منــّا/منّي/منكم... رسائل يجب توجيهها بــ قدرتكم التي ما خذلت "الكويت" والتي عهدناها في تحرّكاتنا الاصلاحية التي توّلت الفســاد في العام الماضي وحصدنا نتائجها بإقرار الدوائر الخمس، بعزيمتنا التي لا تكلّ... منكم، منا جميعا رسائل الى من يعنيهم الامر في كل الجهات في الدولة، اولئك ممن يُعد "قلمهم" هو مشعل الطريق وأداة التنوير ، كل من موقعه وبصوته وبإرادته ليستحثّهم لهذه الحملة الرافضة لــ تكميم الافواه عمداً ، منا/منكم ,,منــّي الى
:
المُدوّنون/أصواتنا الباقية
رابطة الادباء في الكويت
جمعية الصحفيين
الصحف اليومية والدورية والمجلات
المطابع ودور النشر
المسارح
المعاهد الفنية
جمعية الفنون التشكيلية
جميع القوى الطلابية
.وكل العقول الواعيـــة في الكويت
ليعلو صوتك
لا لتكميم الافواه
لا لحجب حرية التعبير
لا لقمع الحريّات

حرّياتنا، نريدها،نستعيدها

اللوحة المرفقة من أعمال النحات الكويتي ســامي محمــد

الأربعاء، مارس ٢٨، ٢٠٠٧

أوصياء على اخلاقنا ؟


الاخوة في تجمّع ثوابت الامة ، لم يُفصحوا تماما عن شكل الحجاب المُقترح للأستاذة نورية الصبيح، وزير التربية الجديد، لأننا كما هي أيضا، بانتظار الشكل الرسمي / المُعتمد للحجاب الذي يُرضيهم تماما، كي يكفوّا عن أذاها وجرحها /مبدئياً/ على الاقل، قبل حشد الأصوات الناعقة لاستجوابها المُنتظر والذي سيكون حتما يوما ما ، فهل هذا الحجاب البسيط في الصورة يرضي سُلطتهم الموقرة، اعانهم الله؟
ولمن فاته أن يقرأ بيانهم المنشور في صحف اليوم، عليه به للاستمتاع بعظيم سجعهم اللغوي وجمال نصائحهم الطيبة..... بقي أن اقول ، حلو مقال أ.عبداللطيف الدعيج ، الذي حمل عنوان نورية لا تتلفّعين
يا جماعة
العمل والعطاء للأرض، والجدية في أداء الوظائف مهما كانت، هي صلب الايمان الحقيقي، الله كبير وشاسع وينظر لما يقبع قي صدورنا، ينظر في نوايانا ومحبتنا الصادقة الشفافة لبعضنا، الله يا رب هذا الكون الممتد بأوجاعنا، اغفر لهم فإنهم لا يفقهون
لكم منــي محبة وسلام

الثلاثاء، مارس ١٣، ٢٠٠٧

ع الطاير ع الطاير

يمكن الصورتين لا علاقة لهما ببعضهما، إلا أن الحديث "الســـاخن" الذي دار رغماً عن إرادتي يوم امس خلال ساعات العمل الرسمية /مع الاسف الشديد/ كان حرياً بأن يوثّق في بوست محترم... الموضوع كالتالي، كنت في مكتبي، احرر مادة صحفية للجريدة التي اعمل بها، كنت منغمسة في القراءة، دار حولي حوار دون ملامح، حيث أفتت إحدى الزميلات بــ عدم جواز وضع النباتات الطبيعية في حمامات المنازل لسبب بدا لها مقنعاً جدا/مع الاسف مرة جديدة/ لأن النبات يــُسبّح ويستغفر، لذا وضعه لزينة الحمامات مؤذٍ بالنسبة له وسيمنعه من التسبيح والاستغفار بالشكل المطلوب.
انتهى/انتهت الفتوى الاولى...
*****


تناصف النهار في نفس اليوم، وإذ بإحدى الصديقات في العمل، تستغيث/إلا شوي/ بــي لأن الزميلة "مفتية الدياي" عندنا، عقّبت على تجوّل صديقتنا لتغيير المزاج في السوق/كان سوق شرق تحديداً/على أنه غيـــــــــر مُستحب او مكروه، لأنه مكان "الشيطان" وعليه يجب مغادرته فوراً إذا لم تستدع الحاجة/طبعا لا اعرف ماهية الحاجة عندها/ للتنزه هناك.
انتهت الفتوى الثانية لذاك اليوم بس والله فتوتين في الراس توجع جدا
******
إلهي، اغفر لهم، فإنهم لا يفقهون
سلام على قلوبكم ونور

الجمعة، مارس ٠٩، ٢٠٠٧

جاحـــظي مُتعصّب؟

يقول الــجاحظ :

".... الكتاب وعاء مليءعلما،وظرفُ حُشي ظرفا،وبستان يحمل في ردن وروضة تنقل في حجر، وناطق ينطق عن الموتى ويترجم عن الاحياء، ولا أعلم رفيقا أطوع ولا معلما أخضع ولاصاحبا أظهر كفاية ولا أقل جناية، ولا اكثر اعجوبة وتصرفا ولا اقل تصلفا وتكلفا من كتــــــــــــــاب،ولا أعلم قرينا أحسن موافاة ولا أعجل مكافأة ولا احضر معونة ولا أخف مؤونة ولا شجرة أطول عمرا ولا أطيب ثمرة ولا أقرب مجتنى من كتـــــــــــــــــاب، ولا أعلم نتاجا في حداثة سنة وقرب ميلاده ورخص ثمنه وإمكان وجوده يجمع من التدابير العجيبة والعلوم الغريبة ومن آثار العقول الصحيحة ومحمود الاذهان اللطيفة ومن الحكم الرفيعة والمذاهب القويمة والتجارب الحكيمة وأخبار عن القرون الماضية والبلاد المتنازعة والامثال السائرة والأمم البائدة ما يجمع لك كتــــــــــــــاب ."

انتهى القول المأثور
مع انتقال الطقس من الشتاء الى الصيف مباشرة، حيث الربيع لأيام معدودة في الكويت، تزداد الرغبة في القراءة والاطلاع، ولأنني اضطر بشكل دوري الى إضافة مكتبة جديدة والمزيد من الأرفف كي تحتمل الكتب المتزايدة يوم بعد الآخر في غرفتي التي تعمّدت فيها مؤخراً الى تقليص حجوم قطع الاثاث المتناثرة كي تتسع الزوايا للمزيد من المكتبات وبالتالي الكثير من الكتــب التي تصلني دوماً ، حتى انني صرت أخشى أن أقضي موتاً تحت كل هذه الكتب، كالتي تهاوت على الجاحظ وقتلته
***
لأول مرة في تاريخ رابطة الادباء في الكويت، فازت الاسبوع الماضي "القائمة الادبية" والتي ضمّت عددا من الاسماء الابداعية الشبابية الكويتية ،متضامنة معها عدد من الاسماء من الجيل السابق، والفوزالشبابي الجديد أكثر من مجرّد إشارة عادية الى "رفض" لبق من اعضاء رابطة الادباء في الكويت على مختلف توجهاتهم، رفض لــ السياسة السابقة التي بقيت تتخبط بشكل ما بعيداً عن روح التجديد والتغيير، ، فشــــكرا للوعي الجديد ، والخطط بدأت تتبلور بالشكل المرجو ، فترقّبوا الضوء الآتي
" الادباء رسلٌ للروح، لا حاكـــة للأقنعة المُزركشـــة"
ميخائييل نعيمة

الثلاثاء، فبراير ٢٧، ٢٠٠٧

ماكو بيض ولا دجاج


محلاها حكومتنا ، بعد زوبعة انطلقت بالتوقيت الخطأ - فترة الاعياد وانغماس الشعب في اللهو والاحتفال بأعياد الوطن -زوبعوا الاخبار حول "ارتفاع اسعار البيــــض المحلي" ، ولم تتوانَ بعض المحطات عن بث تقارير من خارج سور "جمعية الشامية التعاونية" ، لعدد من الوجوه المبتسمة المعروفة في المجتمع، للحديث "وقوفا" حول (مأساة البيض المحلي) وارتفاع اسعاره التي تُنذر بالذل والهوان ،، الامر الذي سيصعب معه فعلا استبدال وجبات العشاء( بيض وكاتشب) لــ اكثر من ثلاث ارباع المواطنين ، ، وبعد شد وجذب ، خلال 4 ايام تابعت خلالهم "قضية البيض" طالعتنا الصحف بخبر بـ ربع الزاوية يقول : اتحاد الدواجن بالكويت يتراجع عن تهديداته بـ رفع اسعار البيض ! احنا طبعا انفرجت اساريرنا ، وشلون ما تنفرج ؟

بس "الحكومة" فكّرت، قالت ، نحتاج شي (أقوى، أقوى)، فــ جاءت الزوبعة الكبيرة منذ يوم الامس ، تمددت على الصحف و القنوات التلفزيونية حـــول المصاب الأليم بـ انتشار" انفلونزا الطيور" ، بتقارير لا تقل "هلعاً" عن "أزمة البيض"، التي يبدو انها لم تُجدِ نفعاً، الذي استوقفني فعلا هو الاجراء الاحترازي الرهيب الذي تم اتخاذه من إغلاق تام لحديقة الحيوان في العمرية، وافساد فرحة الاجازات على المواطنين والوافدين على حد سواء ، حتى ان التقرير الذي بُثّ على قناة الراي الكويتية حمل "زعلاً" مع المواطنة التي تذمرت إثر إشاعة خبر "فلونسا لطيور" كما صرّحت خوفاً على صحتها وأبنائها ...

لَهّونا أكثر بكل ماهو استهلاكي، وخلّوا الناس تخبّط بالحيطان ، تبحث عن مخرج لأي مصيبة يتم افتعالها بـ غباء في كثير احيان .... حتى يفوت "الامر الجلل" الذي تودّونه أن "يفوت" بــ سلام

ميخالف يا جماعة ، صيروا نباتيين هالفترة، الى أن يبين الخيط الابيض من الاسود من الفيلم ..والعشاء فاكهة احسن
وماتاكلوش لا بيض ولا فراخ
ودّ لصبركم/نا

السبت، فبراير ١٧، ٢٠٠٧

الكويت وبس


ذكرى الاستقلال و فرحة التحرير تمر علينا مذ يبدأ فبراير ، هكذا اعتدنا .. ويصدف أن تكون هذه السنة هي الاحتفالات الاولى بعد تنفيذ حكم الاعدام في الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، لذا ، كنت اتمنى فعلا أن تتميّز احتفالاتنا لهذا العام لأن ما كان يهدد أمننا قد رحل ومضى، ولأن الكويت تستحق فعلا ، لابد أن نحيي بهجة "عيدها" بفرح طفولي حقيقي يمارس كل منا ، دون خجل .. فـ ليس أغلى من الارض/الوطن

***

منذ سنوات وانا اتمنى لو تُذاع بعض الاغنيات الوطنية المميزة ، الفصيحة ، لغة ثرية تؤجج حب الوطن في قلوب من يستمعون لها بتمعن وإنصات ، بل انها ترفع معدّل ضربات القلب بشكل ما ، حبــاً ووطنيــة ، اما ما يتم بثه من اغنيات لا توازي مكانة الكويت فهذا هو المؤسف حقا... كم من الجيل الجديد ، استمع لأغنية "فيروز" والتي تحمل اسم (الكويت) ؟ وكم شخص منكم يتذكر أغنية "ماجدة الرومي" (كويت يا بلد السلام) ؟

وإذ أستغرب ممن يدعون بأنهم من "كتّاب الاغنية الوطنية" في الكويت ، ولم تتفتح قريحتهم لـ شيء يهز القلوب لأجلها ؟

هل سنظل نعيد ونلوك أغنيات معينة دون سواها ؟

هل ستظل (وطني حبيبي) هي الابرز ، ومن سيغني للكبار ويُذكي الوطنية في أرواحهم؟

حينما كنا نتظاهر في - نبيها 5 - كنا نردد أغنيات ، الزمن الجميل ، اغنيات طفولتنا التي ما كانت تتغنى إلا للكويت فقط ، للأرض التي اعطت ولاتزال ، كم من المرات رددنا "إحنا الخطاوي الاكيدة" ؟ حتى باتت اهزوجتنا المُعتمدة للحملة البرتقالية الوطنية الشبابية؟

هـــي دعوة من القلب ، لأن تُكتب الاغنيات الوطنية بـ لغة فصيحة تليق بـ كويتنا .. ودعوة لكم جميعا ، للاحتفال والاحتفاء لأجل الكويت، بالشكل اللائق أيضا ، وبعيدا عن الاسفاف والتهريج والتكسّب على -قفا- المناسبة ، ودون المساس بـ أمن الكويت او تنظيم الشوارع، ودون إفساد لنظافتها ..

حبــّوا الكويت ، واعملوا لأجلها

عيدك نماء و عمران وأمان يا وطني

******


الكويت

غناء : فيـــــــــــروز

العيد يروي و يروي سناها يلثم منها المحيا/ غن الكويت و غن علاها و يومها الوطنيا/ مد شراع و شط يموج عليه تبنى البروج/ يا وردة طاب منها الأريج يا عطرها العربيا/ بين الكويت و أرض بلادي يا طيبه من وداد/ نحن و إياكم في الجهاد نبني المصير الأبيا/ و في ربى الجهراء لو تنطق الأشياء لأنشدت قصيدة طويلة عن الدماء تهدى إلى تراب يفدى عن إنتشاق المجد و الرجولة/ يوم صهيل الخيل يقصف وجة الليل يا قصة الكويت/ و التاريخ و البطولة ليلة عيد و عيش أمان و موكب عنفوان أبحر و خط العلى يا زمان غداً لنا عبقريا

الإجازة طويلة نسبياً، استمتعوا بالطقس المعتدل كيفما شئتم

الى لقاء

الأربعاء، فبراير ١٤، ٢٠٠٧

عيد الحب ، على أساس

مجرّد تساؤل ، استوقفني...
إرسال محبتنا الحقيقية لهم، كل يوم/او/في يوم خاص
هذا (الفعل) ، هل بدأ يفقد جدواه؟
هل صار دون معنى، وفقد طاقته التطهيرية ؟
مع الأســــف
للمحبين ، أعيادكم طُهر وانسانية حقــة

السبت، فبراير ١٠، ٢٠٠٧

ما الحياة إلا صور نحبها




كم من المرّات استوقفتني ألبومات الصور الخاصة، بينما أكون في قمة انشغالي بالبحث عن أوراق معينة او ملفّات عادة ما أخزّن بها بعض الاوراق الهامة في خزانات لا تطالها اليد كثيرا في الايام العادية.. ويحدث أن "أبحبش" بينها لتقع يدي على العديد من "ألبومات" الصور التي تحوي الكثير من أعمارنا..
طفولتنا - التي لونها نقص التكنولوجيا بالضباب الاحمر/البرتقالي - ، ايام المدرسة واللقطات الجماعية بضحكات مصطنعة وشديدة دوما بسبب - اوامر المُدرّسة بـ نطق الـ "تشيــــــــــــــز" ، لتكشف في الكثير من المراحل فتحات افواهنا اماكن اسناننا المتساقطة سنة بعد أخرى... رحلات المدارس، العطل الصيفية في البر وكثير من اللهو ، حفلات أعياد الميلاد ونكتشف سنويا "تدويرات" اجسادنا وامتشاقها سنة تلو الاخرى ...اول نزهة من دون الاهل ! اوّل لقطة مقتنصة في استوديو للتصوير مع رفقاء تلك المرحلة ،حفلات التخرّج من الثانوية وتسريحات كانت هي القمة في تلك الفترة ،مشاريع الجامعة... في المكتب بعد تنسيقه وفرحة الوظيفة كإنجاز حقيقي ! السفرات الصيفية ،في المطاعم ، في السيارات،ولانُسقط من الذاكرة لقطتنا ونحن صغار بثوب الصلاة على السجادة، والتي أجزم أن كل منكم لديه ما يشبهها!!
لقطات كثيرة ... تساقط منها من تساقط ، ورحل من ترك صورته فقط نستذكره فيها ونتأمّل سنيناً طويلة بكل ما حملت........ كم من المرات فتحتم ذات "الالبوم" وتصفحتموه بنفس الاحاسيس البعيدة/القريبة.. المضحكة/المبكية؟
***
بمناسبة الحديث عن الصور ، لدي افلام من الطفولة، على شريط بكرة لايعرضها بوضعها الحالي سوى جهاز عرضها الاصلي، الذي مات انتحاراً تقنيا قبل أن أصل لمرحلة الروضة ، لذا كيف وأين أجد من يقوم بتحويل الافلام القديمة الى الأنظمة الحديثة لمشاهدة طفولتي - كما قيل لي - ودون صوت؟

الثلاثاء، فبراير ٠٦، ٢٠٠٧


يحدث في الكويت فقط ، أن ينبه السائق عبر "مزمار" او"هرن" او"كلاكس" السيارة ، السائق الذي خلــفه ، كي ينتبه لتوقفه فلا يصطدم به... يحدث في الكويت فقط
***
الاسبوع القادم، مباشرة جديدة للمدارس والمعاهد التعليمية، عوداً حميداً، وللأخوة قائدي المركبات نصيحة ،، تأكدوا من "مزامير" سياراتكم ، وصدّقوني ، لـــن يُتعب أناملكم الشريفة استخدام اشارات تغيير الحارات،، و اتركونا نعود سالمين
****

مهرجان "هلا فبراير ، متى سيبدأ ، اوّل مارس؟


****
يقول الشاعر العراقي ، عدنان الصائغ :
"كل زفير يُذكّرنـــي، كم من الاشياء عليّ أن أطردها من حياتي"
مؤخراً مارست عمليا كلماته ، ووجدتني أجمل بكثير


****
أعشق أن أجدني متورطة حد الانشغال/الاشتعال بـ مسوّدة لــ جنون جديد، لروايــــــة جديدة ... رائع أن تتكاثر الاوراق بين يديّ بـ تسلسل معيّن ، لأفكار تتوالد ووتتناسل وتتشعّب دون تردد، من اللطيف أن ينشغل فكري بأحداث أرسم لها وأن تتسع وتضيق كما أحب ، وكما يشاء لها المصير الكتابي.... ليتنا نخطط لأمورنا بذات التقنية.....
مساؤكم رؤوس أقلام وخربشات تشبهني

الخميس، يناير ٢٥، ٢٠٠٧

عالمنا بصلة ...كبيرة


للآن لا أعرف السبب الحقيقي الذي يجعل من "راس البصل" مادة للسخرية والتهكم من الاشخاص/الاشياء عديمي الجدوى ، وغالبا ما تطلق هذه الصفة من أفواه كبار السن ، فبعضهم يقول :هذا/فلان ، ما اشغله عندي راس بصل! او يقول : غبي ! مو راس فوق رقبته ، راس بصل !،، او كما يقول صديق حينما يبيّن لنا لا مبالاته : الحياة ما تسوى عندي بصْلة ! ، بينما تتغنى اهزوجة عراقية قديمة بالبصل فتقول : اقرع يقول للأقرع، انطينا بصل خل نزرع !،
ويقول المصريون : "ياداخل بين البصلة وقشرتها، ماينوبك من البصلة غير ريحتها ...،، واحيانا حينما نبدي تذمرنا من رائحة البشر نقول فورا : إف ! ريحته حمسة بصل
!!
ويقول السوريون عن من لايستطيع صبرا وانتظارا : ولو ؟ ليش بصلتك محروقة ؟
******
اليوم/ولعدّة اسباب/ شعرت بأن فوق كل ما قيل بحق البصل ...
ان العالم ببساطة بصــــلة كبيرة تافهه ودون طعم في احيان كثيرة
******
لبنان ، العراق ... الى متى؟
أشياء أخرى ما عادت تحيّرني، لكن .... الى متى أيضا ؟
******
غداً إجازة ، سأشعلها بشيء مختلف ... إجازة سعيدة عليكم

الاثنين، يناير ١٥، ٢٠٠٧

الحلول مخارج


تمتّع بالهواء وهو يتدفق عبر الرئتين،اجعل من كل طعام حدثاً،متعة ذوقية،اسعد بالطبيعة والحيوانات في محيطك، وسوف تشعر بالأثر المُلفت على صحتك وعافيتك لمجرد الاستفادة من حواسك في حياتك اليومية، وسرعان ما تتعلم فهم أن لكل شيء في هذ الاطار قيمته الخاصة التي ينبغي مراعاتها بالشكل المناسب ، من يراعِ مصالح الاجزاء كافة يتمكن من العيش في سعادته الخاصة التي لا تشوبها شائبة، تناغماً وسلاماً في صورة نقيـــة
***
الاحاسيس ماهي إلا إشارات و دعوات و مواقف من الاحداث، انماط سلوكية في حياتك، مهما كان تفصيل او دقة الاحاسيس التي يمكن للمرء أن يشعر بها، فإن الرسالة التي تتضمنها لابد من إدراكها وفك شيفرتها ووضعها موضع التطبيق ، وهذا يتطلب تدريبا متواصلا وإيمانا عميقا وفهماً روحانيا متقدماً لـ هذه العِدد الرائعة والأخاذة للإدراك الداخلي...لا يحتاج المرء سوى الى حواس مفتوحة ويقظة، الى اطمئنان لقدراته ، يحتاج الى تنميتها والاعتقاد بها، أن يستمع لـ صوته الداخلي، إذ يجب ان تقاس كل تلك الاشارات/الاحاسيس بــ المقياس الداخلي الخاص فقط ، حينئذ ، يغدو كل من التسامح ومحبة الآخر وقبوله نتيجو منطقية للفكراليومي، ويتمكن المرء من إعادة توازن الوعي، فما من شيء او احد في حينها يكون قادر على ان يحول بينك وبين التمتع بشكل كامل في رحلتك ، والتعلم الصحيح خلالها ، لا تكن صارما مع نفسك اكثر مما ينبغي، اعط لنفسك الوقت الكافي لـ فهم الطريق ، وما عليك إلا اتخاذ القرار، بـ روية وتأن ٍ وبشكل واثق، فالقرارات يترتب عليها دائما تبعات ، ومن يختر الطريق نحو تناغم الجسد والروح سوف يشعر أخيراً ويومياً انه على ما يرام، وستسود الطمأنينة المريحة في حياتك
فـ الحلول مخارج
***
الجزء الاخير والأهم من كتاب
Kribblen Im Bauch
للتو انهيته / تمام الواحدة صباحا
بكرة شغل صار لازم انام

الثلاثاء، يناير ٠٩، ٢٠٠٧

ما يندراشِِِ؟


كانت تمام السابعة والنصف ، وخلال دخولي المُبجّل لـ مكان عملي ، باغتتني رنـــة رسالة قصيرة على هاتفي النقال، وما اتعس أن تصلك رسالة لست تنتظرها أبدا ... المُهم، أن الاتعس والاتعس، ان تصلك رسالة تزيد عليك الامتعاض الذي بدأت به نهارك الجديد - رغما عنك ورغما عن كل محاولات التأمل التي بتّ ليلا كي تمارسها- فـ بعد اعتماد توقيع الحضور الذي كنت اتسابق في الشارع لأجله ، فتحت "صندوق الوارد" لأقرأ الآتي من صديـــق ما، صديق مرّ زمن أطول من كلمة طويل على لقائي به آخر مرة، بس يبدو انه قرأ عبر التخاطر امتعاضي فقرر ان يشركني بالمزيد
..... تعتزم دبي بناء برج يضم شققا سكنية، وهذا البرج يدور دورة كاملة كل اسبوع، على أن يكن هذا البرج بمثابة ساعة رملية يستطيع الناظر إليها أن يضبط ساعته عليها...."
انتهى الخبر
الطيور طارت بارزاقها واحنا نسولف باستاد جابر من 1999
****
صديقة جميلة تعتزم اقامة "ري يونيون" لزميلات وصديقات المدرسة منذ سنوات طويلة، دعوة لــ استعادة ذكريات الماضي، اتراهن سيفرحن بجنون العمر الماضي ؟ فقط كنت اتساءل وهي تحكي لي عن استعداداتها لليلة المرتقبة، امنياتي الحقيقية لــ فرح جديد يضاف لسنوات صارت بعيدة يا صديقة
***
الــ" موود" مو تمام ، لذا سأشعل رأسي/ الورق جنونا
كونوا بـ خير

الأربعاء، ديسمبر ٢٧، ٢٠٠٦

بالعيد نغنّي نشيـــــــد


يستعد الجميع لــ الاحتفال ، فـ بعد يومين
يطل علينا الــ "العيد الكبيـــر" ، عيد اللّحم كما درجت تسميته، ونستحمى "استحمّاية العيد الكبير" ، وتُنطق بالمصرية البحتة
***
بما أن الاجازة طويلة هذه السنة، وبما أن البعض بدأ إجازته باكراً منذ ما يقارب الاسبوع ، وبما أن اليوم في الشغل قرروا يفرجون عنّا مبكراً وزارني احساس " اليوم هدّة ليش كوس هدونا" و غادرنا اعمالنا تمام الــ الثانية عشرة مما أتاح لي الوقت لشراء هدية عيد ميلاد أمي
سؤالي الآن : ماهي مخططاتكم الجهنمية للإجازة الطويلة نسبيا ؟
***
بالأمس دار حوار غريب ومضحك ، احداهن قالت : يعني الأخوة المسيحيين يحتفلون باللون الاحمر القاني الجميل ، ورود و حلويات و شموع و هدايا ، ... بينما يلوّن عيدنا "الاحمر" أيضا بـ "ذبح" الاضاحي ، اهكذا نحتفل يا ســـَفَــكة الدماء ؟
***
من وحــــي الاستعدادات السنوية لعيد الاضحى
جدّتي مصرة وهي تتكلم مع الوالدة انها تقول : فلوس الضحايا ، و وين نذبح الضحايا ، ،
وانا أترجاهم : اسمهم الاضاحي الاضااااحي ! .. ليش ضحايا ؟ هم ضحايا الزلزال يعني ؟
***
تباحثنا ذات دردشة مع اصدقاء ، عن سبب تسمية عيد الفطر السعيد ، وعيد الاضحى المبارك ؟
ليش الاول سعيد، والثاني مبارك ؟
أحد فيكم تساءل؟
***
تذكرون اغنية : خروفي خروووفي، ملفوفِ بالصوفِ ؟
اعيادكم بهجة شاســـــعة

الاثنين، ديسمبر ٢٥، ٢٠٠٦

Thanks Leeds, Merry Xmas To YOU ALL



أعياد مجيدة ومباركة ...
لطالما تمنيت أن اقتطع اسبوعا من شهر ديسمبر ، لأقضيه في اية بقعة من بلاد الله الواسعة، في اوروبا، خلال احتفالهم بالاعياد، وكان ان تحققت امنيتي، خلال العشرة أيام الفائتة ، تلك التي قضيتها في مدينة "ليدز" في بريطانيا العظمى ، رحلة مكوكيـــة، لأني حضرت خلالها احتفالية تخريج دفعة من طلاب "جامعة ليـــدز" ومنهم أخي الاصغر، حيث انهى دراسته مؤخرا، بتفوّق ليس بغريبٍ عليه
***
هناك، تلمّست ابتهاج البشر بالاستعدادات المُكلفة للعيد، وتذكرت شكوانا المتكررة في العيدين من المصاريف، ودلعنا الذي دفع بالجهات الحكومية لـ صرف مرتباتنا قبل اسبوعين من وقت الاعياد لنتمكن من شراء حاجياتنا التي لا تتعدى ملابس جديدة... بينما اخواننا هناك، يشتري كل منهم ملابسه الجديدة ،إضافة الى هدايـــــــا كثيرة ، لأفراد اسرته واصدقائه ، فرداً فرداً، وقياسا على غلاء المعيشة هناك ، كنت اشفق عليهم
رغم ذلك كله ، كانت الاجواء مُبهجة ، وكنت أتلمس الفرحة في عيون الجميع، ، هنا بعض الصور التي التقطتها عدستي ، في معرض لـ جماعة من التجار الألمان ، اعتادوا المجيء الى "ليدز" سنويا في الاسبوع الذي يسبق فترة الاعياد ، لعرض وبيع منتجاتهم التي تتناسب و "روح الكريسماس" ، ومن هناك اقتنيت الكثير ، وهناك ايضا الكثير من الافكار التي تقدمها منتجاتهم كـ هدايا للأحبة ، بعد أن يستغلق على البعض التفكير فيما يبتاعه لهم
أعيادكم مجيدة :)
****
ليتها تنتبه الى أن الحقد الذي يطل من عينيها ، كافٍ لإغراق بلد ، مع ذلك تصر على انها ذكية ونظيفة من الداخل ، يقول آينشتاين "المعظم" ، شيئان لا حدود لهما ، الكــــون و غباء الانسان ! ....فـ ليتها تنتبه فقط
****
نكشة اخيرة - تعقيبا داخليا على حوار حضرته مضطرة صباح اليوم : متــى نتعلّم فن التحاور البنّاء بشكله الصحيح ؟
ودّ لــكم

الثلاثاء، ديسمبر ٠٥، ٢٠٠٦

الـــــــّــــــنــبي



خلال جولاتي المسروقة من اوقات لجنة الاشراف على جناح المجلس الوطني، و التي كانت لــ 10 ايام ، وعلى فترتين يوميا ، صباحية ومسائية في معرض الكتاب ، كنت اتسّوق لـ فترة الشتاء ، كتباً كثيرة، كنت في كل "لفّة" جديدة على الاجنحة (العربية) اكتشف الجديد من الاصدارات التي تستحق القراءة والاقتناء في مكتبتي الخاصة ، المكتبة التي تتضخم يوماً بعد الآخر حتى صرت أخاف أن اقضي ميتة بعد ان تقع عليّ الكتب ، تأسياً بـ اخوكم
الجاحظ ، رحمه الله اينما كانت روحة تحوم
*****
مررت في اليوم الاخير عند جناح دولة الامارات ، وتحديدا، جناح المركز الثقافي الاماراتي ، وتحصّلت على نسخة أخيرة من المشروع الناجح ، مشروع الكتاب المسموع، وكان اختياري لــ "النبي" لــ جبران خليل جبران ، هذا الساحر الروحاني، الحكيم ، الفيلسوف ، الذي فيه من العظمة ما يجعلنا كــ قرّاء مأخوذين بالسحر واللذة والتأمل غير العادي،، وبما ان شوارعنا تعج بالازدحام ، فلا شك ان فكرة كــ الكتاب المسموع فرصة جيدة لنسيان الازدحام البغيض وشغل أذهاننا بالمفيد من الكتب..... سأضع لكم بعض المقطفات مما احبت خلال انصاتي لــ جماله الخاص
***

قالت المطرة :حدّثنا عن الحب، فأجاب:** إذا الحب أومأ إليكم فاتبعوه حتى ولو كانت مسالكه وعرة وكثيرة المزالق. وإذا الحب لفّكم بجناحيه فاطمئنّوا إليه، حتى وإن جرَّحتكم النّصال المخبوءة تحت قوادمه. وإذا الحبّ خاطبكم فصدقوه، حتى وإن عبث صوته بأحلامكم كما تعبث ريح الشمال بأزهار الحديقة. ومثلما يكون الحب لكم تاجاً، يكون لكم صليباً. فهو إذ ينمّيكم يقلّمكم كذلك.** الحب يجمعكم إليه كما يجمع الحاصد السنابل، ثم يدرسكم ليعرّيكم، ثم يغربلكم لينقّيكم من أحساككم، ثم يطحنكم طحناً ثم يعجنكم عجناً، ومن بعدها يتعهدكم بناره المقدسة كيما يجعل منكم خبزاً مقدّساً لوليمة الله السرّية المقدّسة. كلّ ذلك يفعله الحب فيكم، كيما تنكشف لكم أسرار قلوبكم فتصبحوا بعضاً من قلب الحياة. **الحبّ لا يعطي إلا نفسه، ولا يأخذ إلا من نفسه. الحب لا يملك، ولا يطيق أن يكون مملوكاً وحسب الحب أنه حب.إذا أحبَّ أحدكم فلا يقولنَّ: "إنّ الله في قلبي" . وليقل بالأحرى: "إنني في قلب الله" . ولا يخطرنَّ لكم ببال أنَّ في مُستطاعكم توجيه الحب. بل إنّ الحب، إذا وجدكم مستحقّين، هو الذي يوجّهكم.

تكلّمت المطرة ثانية وقالت: ماذا تقول في الزواج، يا معلّم؟ فأجابها قائلاً:** ولدتما معاً وستظلّان معاّ، حتى في سكون تذكارات الله. ** ليكن هنالك مجالٌ لرياح السماء أن ترقص في ما بينكم، أحبّوا بعضكم بعضاً، ولكن حذار أن تجعلوا من الحب قيداً.** وليملأ الواحد منكم كأس رفيقهِ، ولكن دون أن يشرب الاثنان من كأس واحدة. وليعطِ واحدكم الآخر من خبزه، ولكن من غير أن يأكل الاثنان من عين الرغيف. غنّوا، ارقصوا، وافرحوا معاً، ولكن ليبقَ كلّ واحدٍ منكم على حدة، كما تبقى أوتار القيثار على حدة إذ تهتزّ معاً بنغمٍ واحد.** قفوا معاً، ولكن من غير أن يلتصق واحدكم بالآخر. فأعمدة الهيكل تتساند ولا تتلاصق.** السنديانة والسروة لا تنمو إحداهما في ظلّ الأخرى، وإن هما نبتتا في تربة واحدة.


أية نشوة يبعثها "جبران" المُعلّم فينا حينما يقودنا نحو الجمال والحرية والمحبة ... أترككم معه ، ولمن يهتم بالحصول على نسخة من الكتاب المسموع تجدونه في الكويت في "دار قرطاس" في مكانهم في المباركية - السوق الداخلي ، وعبر موقع الانترنت "نيل وفرات" مقرهم في لبنان
ودّ لـ ذائقتكم

الاثنين، نوفمبر ٢٠، ٢٠٠٦

هل ســ ينكسر القيد ، يوما ؟


غدا، 21 من نوفمبر افتتاح معرض الكويت الحادي والثلاثون للكتاب ، وبالامس كنت بين اروقة المعرض نتابع ضمن الزملاء تنسيق جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، بأجواء خاصة جميلة ، رغم حرارة الجو بالداخل ورائحة لاصق السجاد الجديد المُبتكر حقيقة ، وسأعرّج على موضوع السجاد الجديد لاحقا ، انما الاجواء كانت لطيفة ، التقائنا بالناشرين العرب الذين باتوا اصدقاءنا منذ سنوات، لقاء سنوي انساني جميل ، جناح لبنان للأسف صار بعيدا عنا ، عكس العام الماضي الذي كانوا يجاوروننا تماما ، فاشتركنا بالحلويات الكويتية معهم والقهوة العربية الطيبة، هذا العام صار الجناح اللبناني بعيدا عنا قليلا ، انما هذا لم يمنعنا من ان "نطل" عليهم ونتبادل احاديثا غيرتها الحرب الاخيرة الطاحنة على لبنان ، كان لقاءً بُترت الابتسامة فيه
غدا الافتتاح سيكون تمام العاشرة صباحا ، برعاية الشيخ ناصر المحمد الصباح ، وربما وزير الاعلام ، وكما جرت العادة يبدأ الافتتاح بالخيمة الخارجية الفخمة ، وتتوالى الكلمات ، ثم يبدأ راعي الافتتاح أمين عام المجلس الوطني بالمرور على الاجنحة المشاركة بدءً من جناحنا ، المجلس الوطني للثقافة ، حتى باقي الاجنحة المشاركة
سنويا اكون في سعادة غامرة لهذه الفعالية التي ما مرّ عام واحد دون ان ازور المعرض لمرات عدة ، منذ كنت تلميذة مدرسة، وحتى الآن ، وصار قدرا ، ان اكون ضمن الموظفين المنسقين لـ جناح الجهة المشرفة على كامل المعرض السنوي ، لكن في الحلق غصة ، متى تلغى الرقابة عن الكتب المعروضة في معرض الكويت للكتاب ؟
متى تعود الحرية الفكرية فعلا لـ تمارس ضمن الجو العام في الكويت ؟
متى ينكسر القيد ؟؟
متى ترفع يد الوصاية من قبل الآخرين ممن جنّدوا انفسهم ، واعوانهم ليكونوا رقباء على الذائقة العامة؟
****
نكـــــشة بقصد المداعبة
دعوة لزوار المعرض الكرام ، بالتوجه لجناح المجلس الوطني إن كان يهمهم الحصول على نسخة من فهرس معرض الكتاب الجديد، الذي يتوفر على شكلين ، سي دي ، او ، كتاب كامل ، علما بأن سعر النسخة موحّد للشكلين ،،،، دعوة آخرى ظريفة وطريفة في آن واحد ، للداخلين للمعرض ، تركيز بسيط في النقش الجديد على سجاد المعرض الجديد أيضا ، سيرسم ابتسامة حتما على وجوهكم الكريمة ، ودي اعرف منو صاحب الفكرة الجهنمية!؟
ود لشغبكم ، سأعود بعد انقضاء المعرض

الاثنين، نوفمبر ١٣، ٢٠٠٦

يمتدح سيارتُهْ ، الفقير

من يومين ، تفتقت قريحة "احدهم" وغنـــى اغنية غريبة عجيبة، حسبتها للوهلة الاولى من التراث السوداني، كما وصلتني لحناً، لكن بعد التمحيص والبحث، لا ادري لم اصررنا على البحث عنها عبر مفاتيح الكلمات على النت، حتى وجدنا هذا الكنز اللطيف وهو من الفن العدني الجميل ، احببتكم تشاركوني الابتسامة ، ويمكن لو تبحثون بـ جدية اكبر ، ستجدونها ملّحنة لمزيد من المتعة الــ ""بريئة" ، عطفاً على حواااار كان طويلا دار بيني وبين احدى الاخوات في العمل، ان المعازف حرااااام بيّن ، قلت وشنو يندرج تحت مفردة المعازف؟ قالت : كل شيء يُطرب !طيّب بس تقولون ان "الدف" حلال ،، اثابكم الله .... قالت : لمعلوماتك ، حتى صوت الماء ، موسيقى
هنا توقف الحوار ، لأن الخوض في المزيد سيكون أكثر إيلاما ، لي على الاقل
اليكم اغنية "سيّارتي" واستمتعوا
سيارتي جيب ضد الجبال ضد الحجر
سيارتي تمشي وسط الرمال الجاريه
سيارتي خضراءمشابهه لون الشجر
سيارتي تصمد وسط الرياح العاتية
سيارتي بكس يركب معي عشره نفر
سيارتي شف زيتهاالعربي وزيت العافيه
سيارتي غسالها هندي يجي بعد العصر
سيارتي بعد الغسل مثل الشاشه الصافيه
سيارتي ضد الحوادث والخراب والخطر
سيارتي فيها مسجل وسماعات بالزاويه
سيارتي سته سرندل والدبل تحت الامر
سيارتي دفرنشها مرفوع بصوره عاليه
سيارتي طبلونها 200 كذا فوق العشر
سيارتي فيها مكيف للشموس الكاويه
سيارتي من بعد كيلو تسمع تري صرخ الكفر
سيارتي لو ساقها غيري يروح في داهيه
سيارتي ماتنزلق وسط الثلوج وسط المطر
سيارتي في البحر تمشي ولاهي طافيه
سيارتي لو شافها حاسد توفى من قهر
سيارتي الغير عاديه والفرامل وافيه
*******
للمهتمين بالشأن الثقافي ، والقرّاء النهمين ... معرض الكتاب سيفتتح بتاريخ 21 نوفمبر الجاري حتى 2 ديسمبر ، متمنين زيارتكم ،والمشاركة بالانشطة الأدبية المصاحبة التي ستكون على هامش المعرض ،، لذا اقتضى التنويه