الخميس، أغسطس ٣٠، ٢٠٠٧

طيفك ليس يُدركـــه الغياب




إن غبت عنـــــي إن طيفك ليس يُدركه الغياب

تقيم رابطة الأدباء في الكويت ليلة تأبين للشاعر الراحل/يعقوب عبدالعزيز الرشيد، في السابعة من مســــاء

يوم الثلاثاء القادم، تاريخ الرابع من سبتمبـــر 2007، على مسرح رابطــة الأدباء في الكويت، في العديلية، برجاء الحضور باللباس الرسمـــي ،

الدعوة عامـــــة

***

يذكر أن الرشيد ولد عام 1928 ووالده هو مؤرخ الكويت الأول الشيخ عبدالعزيز الرشيد مؤسس مجلة "الكويت" ، وقد تلقى تعليمه في الكويت وانجلترا وباكستان ، وعمل في الصحافة مديراً لتحرير مجلة "الكويت" وغيرها من الصحف ، ثم عين سفيراً في دول عدة منها الهند وباكستان والأردن وتركيا وزائير ، من دواوينه الشعرية "سواقي الحب" ، 1974 "دروب العمر" 1980.وحصل على العديد من الأوسمة والجوائز وشهادات التقدير ، كان آخرها جائزة الدولة التقديرية في مجال الآداب عام 2006 ، والتي تقلدها في افتتاح مهرجان القرين الثقافي الثالث عشر في كانون الأول الماضي ، كما حصل على وسام الكواكب من الدرجة الثانية ، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى من المملكة الأردنية الهاشمية

***

شاركونا التأبين ، فــحينما يرحل العظماء ،فإنهم يتركون مكانا باتساع الحزن على فقدهم

الاثنين، أغسطس ٢٧، ٢٠٠٧

نحن باقون هنا




نحن باقون هنا

نحن باقون هنا / هذه الأرض من الماء إلى الماء لنا/ ومن القلب إلى القلب لنا/ ومن الآه إلى الآه لنا/
كل دبوس إذا أدمى بلادي هو في قلبي أنا/ نحن باقون هنا/ هذه الأرض هي الأم التي ترضعنا /وهي الخيمة ، والمعطف ، والملجأ والثوب الذي يسترنا /وهي السقف الذي نأوي إليه/ وهي الصدر الذي يدفئنا/ وهي الحرف الذي نكتبه/ وهي الشعر الذي يكتبنا / كلما هم أطلقوا سهما عليها/ غاص في قلبي أنا/ سندباد كان بحارا خليجيا عظيما من هنا /والذين اشتركوا في رحلة الأحلام ، هم أولادنا /والمجاديف التي شقت جبال الموج كانت من هنا/ إننا نعرف هذا البحر جدا مثلما يعرفنا/ فعلى أمواجه الزرق ولدنا/ ومع الأسماك في البحر سبحنا / ومع الصبيان في الحي لعبنا/ وسهرناوعشقنا/ هذه الأرض التي تدعى الكويت هبة الله إلينا
من قصيدة د.سعاد الصباح
****
منذ الحزن.. منذ أيام مضت والقصيدة بمطلعها الاكثر شهرة الذي كان خلال اشهر الاحتلال المريرة، يرنّ في روحي، منذ ايام وأنا اردد "نحن باقون هنا" وكنت أبحث عنها كأغنية مسجّلة، كنا نرددها في التسعين، لكني لم أجد سوى كلماتها التي نقلتها هنا ، غبت ليومين ، لأعود وأجد المزيد من المؤذي، المزيد من المُدهش، فالصديق المُدوّن عاجل ، ترك لي عنوان مدوّنته الجديدة بعد فقده لــ المعلومات السرية الخاصة بــ مدونته الاشهر/الاجمل التي يبدو بأن صوتها الواضح آذاهم، بالكويتي الفصيح، انما، اترك لكم ، مدونته الجديدة، منها تتابعون صوته العالي الذي لن يغيب،
فــ نحن باقون هنا
***
ولأن الشيء بالشيء يُذكر ، والفشل لا يولّد إلا المزيد من الفشل، طالعتنا الصفحة الأولى من "الراي" التي "حبّت تشارك" أيضا، بنا كــ موضوع بصدر صفحاتها
***
احببت اغنيــة "ماجدة الرومي" هذه، لأنها تثير المزيد من الحزن النبيل



الثلاثاء، أغسطس ٢١، ٢٠٠٧

متسعٌ للحزن

أخيراً
بشــــّــــار الصايغ.. حرّ الآن و بين أحبائه
رغم ذلك


حزينة انا على كل شيء..كل شيء

الاثنين، أغسطس ٢٠، ٢٠٠٧

حرّيته .. حرّيتنا

كـــرامة الفرد = كرامة الوطن
***
تحديــــــــــــــــث آخـــر
عرضت قناة الراي، تقريراً جميلا عرى التجاوز الانساني والدستوري لـ قضية اعتقال جاسم القامس و بشار الصايغ، تغطية جميلة يستحقها الحدث ، وذلك في نشـــرة الساعة 9 من مساء اليوم،
اليوم
7:00
تم تحويل مكان الاعتصام الى مقر التحالف الوطنـــي في الروضة تمام الســـــــــــابعة مساءً
حضوركم مهم
***
حرّروا بشــــــــــار الصايغ
***
سلام ٌ على الكويت

الأحد، أغسطس ١٩، ٢٠٠٧

توابع الزلزال، اعتقال؟



َوَطني وما أقسَى الحياة بهِ على الحُرّ الأميــــن
***
توابع الزلزال، اعتقال؟
جاســـم / بشار .. ثم من!؟
***
أطلقوا سراح بشار الصايغ ....الآن
***
لن نصمت، فــ كرامتهم من كرامتنا

الجمعة، أغسطس ١٧، ٢٠٠٧

ماذا تُريد ؟


مساءلــــة ٌ عند المنعطف
ماذا تُريد؟
ونحـــــن انفصلنا
منذ أكثر من شـــهقة ٍ
كان ما دار بيني وبين القصيدة
بعض بكاء ٍ نُخبأه ُ في جيوب الصغيرات
تضحك منا كما ضحكت ألف مجزرة
منذ عشرون صمتاً، وأعضاءنا ذكريات
منذ أن لوّح الــــبدويُّ لنا حين منفى
وسارت مدائننا تتوزع في الشرفات وبين دواوينهم
منذ أن غيّر النهر عادته في المجــــيء
وصار جريئاً على وقته
صار لا يستغيث
ماذا تُريد؟
والصيف ينهض كل صباح يصافحهم
ثم يتركهم في الشوارع
قتلى على الظلّ منــــــي
أأغلق من جسدي ليلة ً للصغار
أم أتمدد في غربـــة البحر؟
ماذا تريد؟
وقمصاننا طفحت بالموسيقى
وحين كبرنا سألنا مقاساتنا
وسألنا الذي لايليق بأحزاننا
سألنا ازدحام الاغاني على غيمتينا
سألنا الفضاء الذي يحصد الصمت
أين نحن!؟
وأجسادنا تتفاجأ بالانكسار؟
ماذا تريد؟
هنا... أي منفىً يكون صديقاً للعبتنا الخشبية؟
حقائبنا صارت الآن تخجل أكثر
حين ندفأها برسائلنا
حين تسقط في الرمل أو تتسرب من فضيحتنا
ماذا تريد؟
وكل الغصون تدلى عليها قليل من الذبح
تطرح أسئلة للطيور تجسّ الجناح وتنهض عارية
ماذا تريد؟
ووحدي أراجع أسئلتــــي
والحصان اليتيم على ساعدي
أهربه مثل أي مساء جميل لغربتنا
من ديوان الصديق الشاعر "احمد الستــــراوي"، من البحرين
***
في استمارة الانتساب التابعة لــ اتحاد الكتّاب العرب في سورية، فاجأتني تحيتهم في بداية الكتاب المعتمد، بشر لايزالون يدورون في فُلك القومية على ما بدا لــي ، إذا كانت ترحب بي ككاتب بـــ تحية عربية
أمر آخر ضمن متطلبات الانتساب وهو ، صورة عن خلاصة السجل العدلي ، وهذا يقابل عندنا "لاحكم عليه" ، متخيلين ابعث لا حكم عليه من الكويت حتى يقبلوا انتسابي لـ اتحاد الكتاب العرب؟
يا أهل التحية العربية، محلاكم

الثلاثاء، أغسطس ١٤، ٢٠٠٧

الاعتصام بالصور
























هنا، اعتصامنا ليوم الاحد الماضي، في الساحة المقابلة لـ رابطة الأدباء، بالصور لكم جميعاً
هناك تجمعنا/تلونا البيان المشترك/استمعنا للتجارب الرقابية/تركنا نبضنا توقيعا على العريضة/أشعلنا
الشموع تبديدا للظلام الذي يريدون
مستمرون
لنا حرية التعبير، لهم حرية الاختيار


الأحد، أغسطس ١٢، ٢٠٠٧

شاركونا اليوم، الخطوة الأولـــى





على "الحريـــة " نلقاكم ، اليوم

لنسمعهم أصواتنا

حضورنا دعم

العديلية/مواقف رابطة الادباء

السابعة مســاءً

الثاني عشر من اغسطس 2007

الأربعاء، أغسطس ٠٨، ٢٠٠٧

لنا حريّة التعبير .. ولهم حريّة الاختيار




شيء ما أخبرني، مؤكد حدسي الغالي، بأن البوست رقم 55 سيكون شيئا غير عادي..
كنا وصديق كاتب كويتي، وعلى مدى اسبوعين مضوا، ننتظر أن تُفرج الرقابة عن إصداره الجديد ليكون "صالح للتداول"، حتى جاءنا الخبر الصاعقة، الذي في الحقيقة يضاف الى مجمل الصواعق "الرقابية" التي مرّت علينا ، لكنها بلاشك الشرارة التي أشعلت كل الجراح،والخبر الاغبر كان بأن مجموعته القصصية الجديدة قد طالها "المنـــــــــــــــــع" التام ، وأيضا،بتقرير سريّ لم يُتحه "الرقيب"المبجل" لصاحب الشأن، صديقنا المبدع،بقي أن أذكر شيئا مهما،بأن "الرقيب"/ "المسؤول" أباح لنفسه التطاول بالكلام على صديقنا، معاتباً بجملة تشبه صياح مدرّس "يكرهك" لله ف الله ويتصيّد عليك الزلة ، ليقول لك ما يشاء دون وعـــي
والاسباب واهية والمبررات مطاطة ، تحت ذريعة "مراعاة للآداب العامة"، و"أسباب أخرى" لم يشرحها السيد "رقيب" الطيب
وعليه يا ايها المناضلون ، اتمنى حقا ً، ألا تكون عزيمتكم قد "بردت" بعد نبيهـــــا خمسة وأيامها المجيدة، ندعوكم لاتخاذ موقف معنا، لأننا نرفض " الوصاية" علينا وعلى افكارنا وابداعاتنا واختياراتنا
سجّل موقف في الاعتصام السلمي،وشارك بالحضور للمؤتمر الصحفي الرافض للرقابة على الابداع الادبي في الكويت ، 7 مساء يوم الاحد القادم 12 من اغسطس ، خارج مقر رابطــــة الادباء في
العديلية،مقابل صالة الميلم للمناسبات ،لتأكيد موقفك من رفض الرقابة والمنع مع مجموعة مبدعون كويتييون
استمع لـ بيان سيتم قراءته
اشعل شمعة تنديداً بالظلام الذي يريدون
ليكن لباسنا أبيض
مشاركتك حس وطنــي
حضوركم دعــم
لنا حرية التعبير ... ولهم حرية الاختيار

الأحد، أغسطس ٠٥، ٢٠٠٧

نــقطة ، من أول الســطر



تقول الامهــــــــات ُ المُثـــــقلات بالأفضـــل هاجســاً/ جنوناً
امـــــــش يا ولــدي في الدّرب..ستلقاك أخرى/غيـــرها بنصفِ رغيـــفٍ، ُيشبهنا

حينها

بمثل ِ عمركَ سيكونُ الطريق، فلا تُضاجع ُ غيـــرَ المقاهـــــي كعادةِ البائسين

وتطوي انكساراتك فوق صقيع العاهرات

***

هذه المرّة

انتهت المأدبة وانطفأ القنديل

***

اغسطس به الذكرى المريرة للاحتلال الفاجعة، وبه ما تسميه جدتـــــي " طبّاخات التمر" التي تعدت حرارته النخل لــ تطبخنا حراً، وبه أيضا ـ ويال الفرحة ـ الذكرى الأولى للـ مُدوّنة المُبجلـــة
لكم نبيّة الغناء

الخميس، يوليو ٢٦، ٢٠٠٧

محظوظ و مقرود؟


أحيانا نقول :

رميـــة من غير رامي
أو
جاءت بالصدفة
أو
محظوظ
أو
ضربة حظ
أو
نجمه كان عالي في تلك اللحظة
أو
بوحظيّين
أو
جاءت له على طبق من ذهب
أو
بالكويتي : حصل عليها باردة مبرّدة



والبعض "فقط" البعض يســـعد لأجل" تميّز" الآخر ، بينما البقية المتبقية ، يُرجعون "النجاحات" إما للحظ، ، او يقولون " مــِخْرِز" بمعنى شايل معاه حجر للحظ .. الموضوع برمته إذا، نُرجعه للحظ ، واحيان كثيرة لا نفكر بغير ذلك، خصوصا ممن يتشاءم من "القادم" مهما كانت العلامات مُبشرة بالجميل والملوّن



بيت شعر شهير يقول

وحظي كقمح ٍ فوقَ الشوكِ نثروة **^** فقالوا لحُفاةٍ يوم ريح ٍ اجمعوه




فــ من انت ؟
والى ماذا تُرجع النجاح والفشــل في محطات حياتك ؟
وهل تعتقد أن الفشل سبب إلهي أم من صنع أيدينا أم له ارتباط بالقدريــة؟



الأربعاء، يوليو ١٨، ٢٠٠٧

سراعاً يهبط الوحـــي

مُفتتح أوّل
لأن الضوء يهبط كــ وحي
جُلّ ما أحتاج إليه ، موسيقى هادئة مثل مطرٍ / قهوتي / ورقٌ معادٌ تصنيعه وقلم حــبر أسود برأس مدبب قادر على نثر بعض جنـــوني....فقد بزغت علامات الكتابة





لأن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، جنّد صالات السينما في الكويت لعرض حملته الترويجية لـ مهرجان صيــــــفي ثقافي 2، بشكل ينقصه الكثير ليحظى بصفة "إعلان"، ولأن الحملة ذاتها ودون معلومات كافية تصدح على الإذاعة أيضا ، احببت أن أشارككم ببعض الفعاليات التي سيقيمها المجلس الوطني في "رابطـــــة الأدباء في الكويت " خلال الاسبوعين القادمين في فعاليات متتابعة هناك، علماً بأن معرضاً لإصدارات المجلس والكتب المُشجعة سيقام لأمسية واحدة فقط ، بأسعار "زهيــــدة" لمن يُقدّرها ، لذا إليكم الجدول
&&&
محاضرة حول : الكتابات الإبداعية الشبابية ، يشارك فيها : أفراح الهندال / ماجد القطامي/ باسمة العنزي .. والتقديم للقاصة / أستبرق أحمد + معرض للكتب المُشجعة وإصدارات المجلس الوطني للثقافة ، وذلك في 30 من يوليو ، في مســـــرح رابطة الأدباء
أمسية شعرية شبابية يشارك فيها : الشاعر عقيل عيدان / الشاعر عامر العامر / الشاعر محمد الحداد ... والتقديم القاصة / هديل الحساوي ، وذلك في 4 من أغسطس ، على مسرح رابطة الأدباء
شهادات إبداعية بمشاركة : الشاعر صلاح دبشـــة/ والشاعر والناقد سعد الجويـــّر ..والتقديم لــ الكاتب فهد الهندال، وذلك في 13 من اغسطس، على مسرح رابـــطة الأدباء
كل الأمسيات تُقام تمام السابعة مساءً
وبحضوركم يزهو المكان
******
وصلني منذ يومين كتيّب صغير جدا، من صديق صحفي مصري، من إصدارات دار الهلال في القاهرة، وهي مطبوعة صغيرة للأولاد والبنات بهدف تشجيع القراءة، وتمدد على الغلاف المزركش جدا والملوّن جدا جدا، عنوان طُبع بــ فونت رهيب ، "روبوت سعيد جدا "، وثلاث شخصيات لا علاقة تجمعهم ببعض ،، ليس هذا المهم، انما استوقفتني مسابقة جميلة في الصفحة 93 ، تحت عنوان فَزّورة في قصيدة ، ارتأيت أن تستغلوا وقتكم في حلّها ، علما بأنها من شعر / سمير عبد الباقي ، وتقرأ بالعامية المصرية


لك ْ رجلين.. لك دراعين
لكن شغّال من غيـــر راس
تك .. تك.. تااك
فوق "البنش" بنستناك
كرتون والأدشت وجلد
نايلون يمكن قطن وشاش
إحنا معاك بنقيس ونعد
ماسكاك إيد كلّها إحساس
أول خطوة خطوة مهمة
فرد اللمة ولم اللمة
تجري عليها ألفين إبرة
في مَكَن صاحي وعنده الهمــــة
كل ما قصقص طلّع فكرة
وحاجات ياما تفيد الناس!؟
حلّوها أعانكم الله

الأربعاء، يوليو ١١، ٢٠٠٧

أصغي الى لوثة العطر ....على قلق


قد قيل في الشعر ـ لعصام ترشحاني ـ
على قلق البحر ِ أضرب في الأرض ِ/أجتاز ُ ما يُشبهُ الغمْرَ/ أرمي الشعاب بمسكِ بروقي وأصغي إلى لوثـــة العطر ..أصغي الى بيلسان حُروقي، أنا الآن في لـــــــذة السهو ... وردٌ يقود القصيـــدة ُ من شوكتيها
وعند أبي المُحسّد ، "المتنبي" شاعرنا قالها
على قلق ٍ كأن الريـــح تحتي أوجهها يميناً وشمالا
ً
وشاعر صديق قال/ تيمناً بالمتنبي
على قلق كأن "نبيّة ً" تــحتـــي
وانا أقول "الوضع مُقلق كما لم يكن من قبل"،أترقّب انعطافة ما عسى أن اعرف كيف/أين/متى .. "أنصب خيمة ناري" ، و كيف ستنصت الأرض "لي" قبل السما؟
****
والصيف طوييييييل، والكتابة مهرب ذكي، و قد بدأتها كـ وحي هبط بالضوء
والقراءة متعة لا يضاهيها شيء، وإجازة لمدة اسبوع واحد فقط/ خمسة ايام عمل، سرقتها سرقة بمليون علّة، كي افوز بها فوزاً عظيما
من يوقف تعنّت/مزاجيــــة مسؤولينا التافهين؟
****
بالمناسبة.... شنو معنى "قهوتكم لاقـْــحَة "؟

الثلاثاء، يوليو ٠٣، ٢٠٠٧



لأن الهم السياسي، مُش جايب همُّه، ع رأي اخواننا المصريين .. وربما لأن "شروق" أثّرت على مزاجي، ويمكن لأن "وايت وينغز"، بعد طالها التحوّل ، الذي أثق بأنه وقتي فقط، فلا مناص ولا مهرب من سياسة/ ساسة بلدنا الغالي....... و لأجل التحقيق الذي طلبت إجاباته إحدى الصحفيات الحليوات، تلك التي هاتفتني بروح الصديق القديم، وثرثرت معي كثيرا برغم انشغالي بالخروج من البيت ، وكان سؤالها، متســــعاً، مفتوحاً على الاحتمالات
سألتني
انت كــ كاتبة ، ماذا تعني لك ِ الانوثـــــــــــة ؟
لا أخفيكم ، بأن "اووووووووووف" !؟ كانت إجابتي الفورية
لكني بعدها هدأت، وكتبت لها/ للـ صحيفة ، بما يجول بخاطري حول الأنوثة
كانت إجابتي :

الانوثة هي مزيج من عطاء وامومة وحياة وخصب ،، هي احترام الانثى لذاتها مع شيء من الاغراء،هي الذهن المتيقّظ،هي الحضور في القصائد والمسرح والقصص واللحن واللوحات ،، هي الاختيارات المدروسة،هي الحدس والإلهام..... كثيرة هي الانوثة كثيرة فلا تُحصر ضمن جملة صغيرة
!
ووووو طبعا ، فجأة توسعّت الاسئلة لأكثر من مفهوم للأنوثة
فكان السؤال

هل تفتح الانوثة الابواب في مناحي الحياة ؟

يؤسفني القول ، نعم ..
في بلادنا العربية، الانوثة ـ برغم القدسية التي تحملها ضمناً ـ تعد جواز سفر "بنظرة حقيرة" ملؤها التناقض الذكوري، لأي مشروع انساني كان، في الوظائف/المنافسة/النجومية/التميّز/الاهتمام/ الرعاية .... الخ ، تجد الأنثى حاضرة أكثر ـ بصرف النظر عن كونها متميزة في كثير احيان عن الرجل ـ انما هي بلاشك وسيلة عبور تسهّل الوصول الى الصعب...
وتناقض ذكوري، لأن الرجل عندنا،يضع "الانثى" على الدرجة الـ 2 كفرد في المجتمع، بينما "يهتزّ" هو إن تنشّق عطر امرأة عابرة مصادفة ...

مغلوط فهم الاغلبية لمعنى الانوثة، انما .. هي تحمل من القدسية الشيء الكثير، ربما ما يتعدى الوصف العادي.
انتنَّ/ أنتم ... ما مفهومكن/كم للأنوثة؟
****
نكتة ع الطاير
أربعة نســـــــــــــــاء تعرضوا لحادث
اتصلن بأزواجهن
اللبناني : بعيــــد الشر عن ألبك، انا جـــاي هلّق ع الطريق
الفلسطيني : سلامــــِة كَلبكْ يا روووح كلبي، جاي ركــــدْ ع الطريك
الكويتي :شمطلعج طلعت روحج عسرة!؟ ما وراج إلا المصايب
المصري : حصل للعربية حاجة!!؟
ســــــــؤال / ليش الرجل الكويتي، مايق/مايج ، ومتفضّل ع المرأة انه زوجها؟
ليش ما يتعاطف ـ حتى مع من يُحب ـ وناشف؟

الأربعاء، يونيو ٢٧، ٢٠٠٧

البلد لم تعد كما كانت


هذا المقطع ـ قد يكون طويل نسبياً ـ انما هو مختار بعناية فائقة ، من روايـــة / ليلة الغلطة/ للروائي المجنون ، الطاهر بن جلون ، صاحب الرواية المفضلة عندي ـ قبل هذه ـ /تلك العتمة الباهرة/ التي أبهرتني بــ حق ... المقطع استوقفني بشدة ، ورأيت فيه الكثير، مما أثق بأن ذائقتكم السامية لــن تعجز عن تلمّس ما استوقفني طبعا
***
نحن نروي قصصا قد تكون غير قابلة للتصديق لكي نحاول أن نفهم جزءاً يسيراً من الاشياء ..
ـ حسنا ، اني ذاهب ،ابقوا متخلّفيـــــــــــن ، بسبب أناس مثلكم لا تتقدّم البلاد كما ينبغي لها أن تتقدم
ظل اسود جعل السماء تُظلم، وامتد بضع دقائق فوق المدينة، السماء منخفضة جدا، داهمت الميناء سحابة من ضباب مفاجئ، أشعلت متاجر شارع باستور أضواء واجهاتها، تباطأ المرور، .........انها ريح المنفى الزرقاء، هي ليست قادمة من الشرق كما هو معتاد، بل من الجنوب، انها زرقاء لأنها تعصف في جو صحو وتأتي من مكان بعيد جدا، تعبر البلد ، دافعة أثناء رحلتها الرجال الذين لديهم رغبة قوية جدا بمغادرة البلد ، ريح الجنوب مريعة تُلقي بالعُصاة في البحر، عندما تحلّ تعلن عن نفسها على شكل ظل يغطي المدينة، لاشيء يقف في وجهها ، هذا ما جعل طنجة تمتلئ بالناس المتسكعين بالشوارع، أناس وُعدوا برحلة كبيـــرة ، ووجدوا انفسهم بلا شيء، رؤوسهم مليئة بالرمال، أيديهم فارغة، وأرواحهم أشلاء ..
ميدو، ذو الساق الواحدة، يعطيك الوقت بدقة سويسرية
حمو،المحتال الذي يبيع مسحوقاً زهري اللون يزعم انه يُنمي القدرة الجنسية
غيتا، الاكثر تقدماً في العمر من أن تمارس الدعارة وتستأجر أطفالاً للتسوّل
الغول،الذي ترك الرياح الزرقاء تحمله الى أن ارتطم برافعة الميناء الكبيرة وفقد رشده منذ ذاك
عباس،مشوه، يظن انه وصل الى فرنسا
بيبي،نادل المقهى الذي يعرض جواز سفر بلجيكي مزوّر ولا يفهـــــــم لماذا يُرد طلبه
مديحة، التي تسكن مقبرة الكلاب
إنج ، التي باعت جواز سفرها ولم تعد قادرة على ترك المدينة
مشلوط ، الرسام الاهبل
مســــخوط ، الابن الملعون من أبويه والذي يحاول اجتياز المضيق سبـــــــاحة
المُكيّف ، أصفر العينين من شدة تدخين الكيف والذي يزعم انه يبيع دماغ ضبع في السوق الصغير ويعيش مع عنزة يستخدم فضلاتها لإعداد مستحضر سحري له آثار عديدة غير قابل للضبط
غانم ، الذي يربي القطط ويقول إن كل شيء سياسة، كل شيء مشبوه
ثم هناك كل اولئك الذين ألقت بهم الحياة ... الخ
***
في مكان آخر من الرواية جملة، ولّدت لدي عصرة في المعدة، تشبه تلك التي يعرفها أغلبكم ممن حضر امتحان مدرسي مخيف، لابد وانكم جربتم ذلك ولو مرة واحدة خلال الـ 16 سنة دراسة .... الجملة في رواية بن جلون، أيضا وتقول
إن "طنجة" لم تعد كما كانت، وإنه سوف يتوجب على المرء أن يُهاجر الى السويرة أو مراكش ليجد سعادته
****
بن جلون يُعالج هنا ، وكعادته محاوره الثلاث
جنون العلاقة بين الرجل والمرأة
الحب القلق للبلاد
الولع بالحرية
لأنه كــ مبدع ، يجد نفسه في مصائب العالم، ويتعرف على روحه في عذابات الأبرياء
ونحن قلقون
والبلد عندنا لم تعد كما كانت
لم تعد كما نريد
لم تعد كما نودها أن تكون
لم تعد، لنا
وكم من الغول ومديحة و المكيف و المسخوط وعباس وميدو وحمو ... صاروا عندنا بصلاحياتهم اللي/ تشق وتخيّط/ ؟
ولا أحد يقولي داشين بالطوفة بس
البلد ، وين رايحة ؟

الجمعة، يونيو ٢٢، ٢٠٠٧

ثلاث وردات لروح نازك الملائكة



صور من زقاق بغـــــدادي

ذهبت ولم يشحب لها خد ولم ترجف شفاه
لم تسمع الابواب قصة موتها تُروى وتروى
لم ترتفع أستار نافذةٍ تسيلُ أسىً وشجواً
لتتابع التابوت بالتحديقِ حتى لا تراه
الا بقية هيكلٍ في الدربِ تُرعشه الذكر
نبأ تعثر في الدروب فلم يجد مأوى صداه
فأوى الى النسيانِ في بعض الحُفر
يرثي كآبته القمر


والليلُ أسلم نفسهُ دون أهتمامٍ، للصباح
واتى الضياءُ بصوت بائعةِ الحليبِ وبالصيام
بمُواء قط جائعٍ لم تبق منه سوى عظام،
بمُشاجرات البائعين، وبالمرارة والكفاحُ،
بتراشق الصبيان بالاحجار في عُرض الطريقُ
بمسارب الماء الملوثٍ في الازقةِ، بالرياح،
تلهو بابواب السطوح بلا رفيق
في شبه نسيانٍ عميق

9-7- 1952
نازك الملائكة



لحن النسيان


لم يا حياه
تذوي عذوبتك الطرية في الشفاه
لم ، وارتطام الكأس بالفم لم تزل
في السمع همس من صداه
ولم الملل
يبقى يعشش في الكؤوس مع الأمل
ويعيش حتى في مرور يدي حلم
فوق المباسم والمقل
ولم الإثم
يبقى رحيقي المذاق ، اعز حتى من نغم ؟
ولم الكواكب حين تغرب في الأفق
تفتر جذلى للعدم ؟
ولم الفرق
يحيا على بعض الجباه مع الأرق
وتنام آلاف العيون إلى الصباح
دون انفعال أو قلق


*****
نازك الملائــــــــــكة
شاعرة العراق الحزين/ة
رحلـــت بهدوء
لروحها المُحلّقة في البياض كل السكينة
ولذكرى ابداعها 3 وردات يانعات

الأحد، يونيو ١٧، ٢٠٠٧

كلنا رهائن للآلام





قندهار (أفغانستان) - رويترز :

ثمة ثورة هادئة تجري في المدارس الأفغانية خلف الأسوار العالية وحراس الشرطة بزيهم الأزرق وبنادقهم... ملصق تابع للامم المتحدة في مدرسة زرغونا انا للبنات في مدينة قندهار الحارة والمتربة في جنوب افغانستان محل ولادة نظام طالبان المتشدد يعلن "بنات افغانستان الجميلات يتعلمن".كانت مدارس البنات مغلقة خلال حكم طالبان حتى الاطاحة به عام 2001 وكانت النساء قيد الاقامة الجبرية في المنازل فلم يكن يسمح لهن بالخروج الا مع مرافق من الذكور وهن مغطيات من قمة رءوسهن الى اخمص أقدامهن بالبراقع المسدلة.أما الآن فقد اصبحت المدارس مكانا لتغذية مفاهيم حقوق المرأة ولتعليم البنات ما يجري في العالم الخارجي.وقالت المعلمة زارمينا التي تستخدم اسمها الاول فقط : "في اول الامر جاءت بضع فتيات فقط ، كن خائفات .. لم يكن لدينا مقاعد ولا طاولات ، وكان يجب أن تحضر كل فتاة سجادتها الخاصة لتجلس عليها ، والآن كل الفتيات يأتين".

وقالت زرغونا كاكر المترشحة لمجلس اقليم قندهار " منذ اربع سنوات لم نكن نستطيع الخروج من منازلنا .. لم نكن نستطع حتى الذهاب الى السوق بدون رجل" ، وأضافت : "والان يمكننا الترشح في البرلمان"


انتهى الخبر المنقول من عبر الانترنت والمنشور بتاريخ : 21 سبتمبر 2005

عن رويترز


*****


أتحلطم بصوت عالٍ لسبب ، و ربما أكثر من سبب، بعدما ما تم إقرار قانون يمـــنع المرأة من العمل بعد 8 مساءً ، لحفظ كرامتها ،، عدا عن "الطبيبات" ، يبدو مالهن كرامة؟

وأستغرب واتحلطم مرة ثانية ، لأن هناك وزيرتين في حكومتنا ، وما سمعنا لهن حـــــــــــس، لا من قريب ولا من بعيد، يبدو أن د.معصومة تطمّنت على الــ "ستاف الطبي" النسائي وبأنه غير مشمول بالمنع واكتفت بذلك ناسية الى انها كـ وزير ، تجتمع ليلا مع باقي اعضاء الحكومة


هذا شي


الشيء الآخر


خبر، وصلني عبر الــ أس أم أس ، من صديقتي وحبيبتي ، يقول : إنجازات مجلــــــس جمعية النزهة ، استبدال أشرطة الاغاني بــ القرآن الكريم






مرحبا بكــــم في "قندهار" 2
****

نكشــــــــــــــــــــة لطيفة
راجت الاشاعات ـ على اساس انها إشاعات ـ حول البدء ـ يوم امس ـ بـ قطع التيار الكهربائي الــ المُبرمج ، وأشوف مافي شي؟ صراحة ، احنا ناااااس تعوّدنا ع القطع كل صيفية ، رجاءً يا حكومة ويا مسؤولين، لا تخربون برنامجنا الصيفي بموضوع حل الازمة و شراء مولدات او حتى صيانة المحطات ، الصيف حلاته كهرباء مفصولة وظلام ليلا، أصلا ضوو الشمع لطيف، والانقطع ـ حركة ـ تجمع شتات الاسرة ، وتخلينا نسولف بدل ما كل فرد منزوي في غرفته، يالله ... شدوا حيلكم ، وقطعوها بشكل مفاجئ، لأن غرامنا المُباغتة في كل شي
******
إليكم لزوم تغيير المزاج
كنت أقرأ اليوم ـ اعيد قراءة ـ ديوان الصديقة الشاعرة البحرينية فوزية السندي
والذي يحمل عنوان : رهيـــــــنة الألـــم
أوصيت البكـــاء ليـــبتعد
انزاح قليلا ، ثم حث الخطـــــى نحوي حين رآنــــــي لا أستغيث بـ سواه

الخميس، يونيو ٠٧، ٢٠٠٧

ماذا لو تهجّرنا ؟






قضيت الامس كلّه، بـ جملة من الضغوط العائلية المعتادة ... انما، بقيت أراقب باهتمام بالغ تفاصيل إعصار جونو، الذي ضرب سلطنة عُمان ، وتمركز بخسائره الفادحة قلبها مســـقط، وتذكرت صديقتي هناك، التي طمأنتني الى أنها واخيها معزولين عن اسرتهم في صور، بينما هما في مسقط في معاناة انقطاع الكهرباء وفيضان المنزل وتكبدهم لخسائر ماديـــــة جسيمة .. هكذا طمأنتني جدا، لأجد عبر قنوات الامارات العربية المتحدة، ان "الشارقة وكلباء" تعانيان الامرين من هذا الاعصار الأحمق، واتصلت بصديق هناك، لأطمئن على أوضاعه، طمأنني هو الآخر بأنه كان في كلباء ضمن مجموعة من المتطوعين،وحضر الامر المفجع برمّته، غير انه عاد الى الشارقة بسلام...
!
لوهلة ، تخيّلت الامر عندنا
في الكويت
بلدنا التي تغرق في شبر ماء، كل شتاء
ماذا لو تحوّل الاعصار لنا؟
وفكّرت بأننا سنخرج بلاشك من منازلنا ، شئنا أم أبينا و سؤالي المخيف كان :
ماذا سآخذ معي، مما أراه الاغلى عندي؟
تخيلت لو اننا ، في كل لحظة نفكر ماذا سنأخذ معنا، إن أجبرنا على الهجرة من منازلنا التي ســ تتحطم/تغرق/تنتهي في لحظة ما؟
ما الاشياء الاهم لديكم؟

الخميس، مايو ٢٤، ٢٠٠٧

لما تيـتجي الحئيئة

كل شي رح يغرق، كلن بيفللوا
ناس اللي عاشوا، بقلوبن عاش الخوف
ولما كل شي بيغرق وكلن بيفللوا
ماراح بيضللوا إلا اللي شافوا الضيــي
لما بيجي الطوفان
لما بتيجي الحقيقة
لما بيطلع نور الشمس فوق بيوتنا الغريقة
رح يحكوا ان نوح عنده سفينة كبيرة حامل كل الدنيا تنين تنين
بشوفك بكرة ... ع سفينة نوح
****
استماع/انصات متأمّل أتمناه لكم مع فرقة (كلنا سوا) وهذه الاغنية
أعتقد أن بإمكاني الكتابــــــة بشكل محلّق ، بينما أستمع لهذه "الحقيقة" الجميلة
تعتقدون، راح يقيمون عليهم الـ حدّ؟؟
نشوفكم بكرة..ع سفيـــنة نوح :)

الأربعاء، مايو ١٦، ٢٠٠٧

سنة سابعة


هــــي الذكرى الـــ سابعة للوظيفة تمرُّ اليوم ، لــعل أجمل مافيها أن "حقوق المرأة السياسية" تحتل التاريخ ذاته بتفاصيل "زرقاء" لاتُنسى أبداً أبداً
كل 16 من مايو ، ونساء الكويت بخير ، وانا عســى "اتزحزح" من درجتي الوظيفية ولو بالخطأ أو أجد ضالتــــي التي أنتظر
***
الى صديق حميم ، سيتذوّق حتما شعر "محمد الفايز"، حيث يقول
عطّرتُ ليلي من صدرٍ كمتّـــــكأ .....فدَت عطورك أقلامي وأوراقي