الخميس، يناير 25، 2007

عالمنا بصلة ...كبيرة


للآن لا أعرف السبب الحقيقي الذي يجعل من "راس البصل" مادة للسخرية والتهكم من الاشخاص/الاشياء عديمي الجدوى ، وغالبا ما تطلق هذه الصفة من أفواه كبار السن ، فبعضهم يقول :هذا/فلان ، ما اشغله عندي راس بصل! او يقول : غبي ! مو راس فوق رقبته ، راس بصل !،، او كما يقول صديق حينما يبيّن لنا لا مبالاته : الحياة ما تسوى عندي بصْلة ! ، بينما تتغنى اهزوجة عراقية قديمة بالبصل فتقول : اقرع يقول للأقرع، انطينا بصل خل نزرع !،
ويقول المصريون : "ياداخل بين البصلة وقشرتها، ماينوبك من البصلة غير ريحتها ...،، واحيانا حينما نبدي تذمرنا من رائحة البشر نقول فورا : إف ! ريحته حمسة بصل
!!
ويقول السوريون عن من لايستطيع صبرا وانتظارا : ولو ؟ ليش بصلتك محروقة ؟
******
اليوم/ولعدّة اسباب/ شعرت بأن فوق كل ما قيل بحق البصل ...
ان العالم ببساطة بصــــلة كبيرة تافهه ودون طعم في احيان كثيرة
******
لبنان ، العراق ... الى متى؟
أشياء أخرى ما عادت تحيّرني، لكن .... الى متى أيضا ؟
******
غداً إجازة ، سأشعلها بشيء مختلف ... إجازة سعيدة عليكم

الاثنين، يناير 15، 2007

الحلول مخارج


تمتّع بالهواء وهو يتدفق عبر الرئتين،اجعل من كل طعام حدثاً،متعة ذوقية،اسعد بالطبيعة والحيوانات في محيطك، وسوف تشعر بالأثر المُلفت على صحتك وعافيتك لمجرد الاستفادة من حواسك في حياتك اليومية، وسرعان ما تتعلم فهم أن لكل شيء في هذ الاطار قيمته الخاصة التي ينبغي مراعاتها بالشكل المناسب ، من يراعِ مصالح الاجزاء كافة يتمكن من العيش في سعادته الخاصة التي لا تشوبها شائبة، تناغماً وسلاماً في صورة نقيـــة
***
الاحاسيس ماهي إلا إشارات و دعوات و مواقف من الاحداث، انماط سلوكية في حياتك، مهما كان تفصيل او دقة الاحاسيس التي يمكن للمرء أن يشعر بها، فإن الرسالة التي تتضمنها لابد من إدراكها وفك شيفرتها ووضعها موضع التطبيق ، وهذا يتطلب تدريبا متواصلا وإيمانا عميقا وفهماً روحانيا متقدماً لـ هذه العِدد الرائعة والأخاذة للإدراك الداخلي...لا يحتاج المرء سوى الى حواس مفتوحة ويقظة، الى اطمئنان لقدراته ، يحتاج الى تنميتها والاعتقاد بها، أن يستمع لـ صوته الداخلي، إذ يجب ان تقاس كل تلك الاشارات/الاحاسيس بــ المقياس الداخلي الخاص فقط ، حينئذ ، يغدو كل من التسامح ومحبة الآخر وقبوله نتيجو منطقية للفكراليومي، ويتمكن المرء من إعادة توازن الوعي، فما من شيء او احد في حينها يكون قادر على ان يحول بينك وبين التمتع بشكل كامل في رحلتك ، والتعلم الصحيح خلالها ، لا تكن صارما مع نفسك اكثر مما ينبغي، اعط لنفسك الوقت الكافي لـ فهم الطريق ، وما عليك إلا اتخاذ القرار، بـ روية وتأن ٍ وبشكل واثق، فالقرارات يترتب عليها دائما تبعات ، ومن يختر الطريق نحو تناغم الجسد والروح سوف يشعر أخيراً ويومياً انه على ما يرام، وستسود الطمأنينة المريحة في حياتك
فـ الحلول مخارج
***
الجزء الاخير والأهم من كتاب
Kribblen Im Bauch
للتو انهيته / تمام الواحدة صباحا
بكرة شغل صار لازم انام

الثلاثاء، يناير 09، 2007

ما يندراشِِِ؟


كانت تمام السابعة والنصف ، وخلال دخولي المُبجّل لـ مكان عملي ، باغتتني رنـــة رسالة قصيرة على هاتفي النقال، وما اتعس أن تصلك رسالة لست تنتظرها أبدا ... المُهم، أن الاتعس والاتعس، ان تصلك رسالة تزيد عليك الامتعاض الذي بدأت به نهارك الجديد - رغما عنك ورغما عن كل محاولات التأمل التي بتّ ليلا كي تمارسها- فـ بعد اعتماد توقيع الحضور الذي كنت اتسابق في الشارع لأجله ، فتحت "صندوق الوارد" لأقرأ الآتي من صديـــق ما، صديق مرّ زمن أطول من كلمة طويل على لقائي به آخر مرة، بس يبدو انه قرأ عبر التخاطر امتعاضي فقرر ان يشركني بالمزيد
..... تعتزم دبي بناء برج يضم شققا سكنية، وهذا البرج يدور دورة كاملة كل اسبوع، على أن يكن هذا البرج بمثابة ساعة رملية يستطيع الناظر إليها أن يضبط ساعته عليها...."
انتهى الخبر
الطيور طارت بارزاقها واحنا نسولف باستاد جابر من 1999
****
صديقة جميلة تعتزم اقامة "ري يونيون" لزميلات وصديقات المدرسة منذ سنوات طويلة، دعوة لــ استعادة ذكريات الماضي، اتراهن سيفرحن بجنون العمر الماضي ؟ فقط كنت اتساءل وهي تحكي لي عن استعداداتها لليلة المرتقبة، امنياتي الحقيقية لــ فرح جديد يضاف لسنوات صارت بعيدة يا صديقة
***
الــ" موود" مو تمام ، لذا سأشعل رأسي/ الورق جنونا
كونوا بـ خير