الخميس، يوليو 26، 2007

محظوظ و مقرود؟


أحيانا نقول :

رميـــة من غير رامي
أو
جاءت بالصدفة
أو
محظوظ
أو
ضربة حظ
أو
نجمه كان عالي في تلك اللحظة
أو
بوحظيّين
أو
جاءت له على طبق من ذهب
أو
بالكويتي : حصل عليها باردة مبرّدة



والبعض "فقط" البعض يســـعد لأجل" تميّز" الآخر ، بينما البقية المتبقية ، يُرجعون "النجاحات" إما للحظ، ، او يقولون " مــِخْرِز" بمعنى شايل معاه حجر للحظ .. الموضوع برمته إذا، نُرجعه للحظ ، واحيان كثيرة لا نفكر بغير ذلك، خصوصا ممن يتشاءم من "القادم" مهما كانت العلامات مُبشرة بالجميل والملوّن



بيت شعر شهير يقول

وحظي كقمح ٍ فوقَ الشوكِ نثروة **^** فقالوا لحُفاةٍ يوم ريح ٍ اجمعوه




فــ من انت ؟
والى ماذا تُرجع النجاح والفشــل في محطات حياتك ؟
وهل تعتقد أن الفشل سبب إلهي أم من صنع أيدينا أم له ارتباط بالقدريــة؟



الأربعاء، يوليو 18، 2007

سراعاً يهبط الوحـــي

مُفتتح أوّل
لأن الضوء يهبط كــ وحي
جُلّ ما أحتاج إليه ، موسيقى هادئة مثل مطرٍ / قهوتي / ورقٌ معادٌ تصنيعه وقلم حــبر أسود برأس مدبب قادر على نثر بعض جنـــوني....فقد بزغت علامات الكتابة





لأن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، جنّد صالات السينما في الكويت لعرض حملته الترويجية لـ مهرجان صيــــــفي ثقافي 2، بشكل ينقصه الكثير ليحظى بصفة "إعلان"، ولأن الحملة ذاتها ودون معلومات كافية تصدح على الإذاعة أيضا ، احببت أن أشارككم ببعض الفعاليات التي سيقيمها المجلس الوطني في "رابطـــــة الأدباء في الكويت " خلال الاسبوعين القادمين في فعاليات متتابعة هناك، علماً بأن معرضاً لإصدارات المجلس والكتب المُشجعة سيقام لأمسية واحدة فقط ، بأسعار "زهيــــدة" لمن يُقدّرها ، لذا إليكم الجدول
&&&
محاضرة حول : الكتابات الإبداعية الشبابية ، يشارك فيها : أفراح الهندال / ماجد القطامي/ باسمة العنزي .. والتقديم للقاصة / أستبرق أحمد + معرض للكتب المُشجعة وإصدارات المجلس الوطني للثقافة ، وذلك في 30 من يوليو ، في مســـــرح رابطة الأدباء
أمسية شعرية شبابية يشارك فيها : الشاعر عقيل عيدان / الشاعر عامر العامر / الشاعر محمد الحداد ... والتقديم القاصة / هديل الحساوي ، وذلك في 4 من أغسطس ، على مسرح رابطة الأدباء
شهادات إبداعية بمشاركة : الشاعر صلاح دبشـــة/ والشاعر والناقد سعد الجويـــّر ..والتقديم لــ الكاتب فهد الهندال، وذلك في 13 من اغسطس، على مسرح رابـــطة الأدباء
كل الأمسيات تُقام تمام السابعة مساءً
وبحضوركم يزهو المكان
******
وصلني منذ يومين كتيّب صغير جدا، من صديق صحفي مصري، من إصدارات دار الهلال في القاهرة، وهي مطبوعة صغيرة للأولاد والبنات بهدف تشجيع القراءة، وتمدد على الغلاف المزركش جدا والملوّن جدا جدا، عنوان طُبع بــ فونت رهيب ، "روبوت سعيد جدا "، وثلاث شخصيات لا علاقة تجمعهم ببعض ،، ليس هذا المهم، انما استوقفتني مسابقة جميلة في الصفحة 93 ، تحت عنوان فَزّورة في قصيدة ، ارتأيت أن تستغلوا وقتكم في حلّها ، علما بأنها من شعر / سمير عبد الباقي ، وتقرأ بالعامية المصرية


لك ْ رجلين.. لك دراعين
لكن شغّال من غيـــر راس
تك .. تك.. تااك
فوق "البنش" بنستناك
كرتون والأدشت وجلد
نايلون يمكن قطن وشاش
إحنا معاك بنقيس ونعد
ماسكاك إيد كلّها إحساس
أول خطوة خطوة مهمة
فرد اللمة ولم اللمة
تجري عليها ألفين إبرة
في مَكَن صاحي وعنده الهمــــة
كل ما قصقص طلّع فكرة
وحاجات ياما تفيد الناس!؟
حلّوها أعانكم الله

الأربعاء، يوليو 11، 2007

أصغي الى لوثة العطر ....على قلق


قد قيل في الشعر ـ لعصام ترشحاني ـ
على قلق البحر ِ أضرب في الأرض ِ/أجتاز ُ ما يُشبهُ الغمْرَ/ أرمي الشعاب بمسكِ بروقي وأصغي إلى لوثـــة العطر ..أصغي الى بيلسان حُروقي، أنا الآن في لـــــــذة السهو ... وردٌ يقود القصيـــدة ُ من شوكتيها
وعند أبي المُحسّد ، "المتنبي" شاعرنا قالها
على قلق ٍ كأن الريـــح تحتي أوجهها يميناً وشمالا
ً
وشاعر صديق قال/ تيمناً بالمتنبي
على قلق كأن "نبيّة ً" تــحتـــي
وانا أقول "الوضع مُقلق كما لم يكن من قبل"،أترقّب انعطافة ما عسى أن اعرف كيف/أين/متى .. "أنصب خيمة ناري" ، و كيف ستنصت الأرض "لي" قبل السما؟
****
والصيف طوييييييل، والكتابة مهرب ذكي، و قد بدأتها كـ وحي هبط بالضوء
والقراءة متعة لا يضاهيها شيء، وإجازة لمدة اسبوع واحد فقط/ خمسة ايام عمل، سرقتها سرقة بمليون علّة، كي افوز بها فوزاً عظيما
من يوقف تعنّت/مزاجيــــة مسؤولينا التافهين؟
****
بالمناسبة.... شنو معنى "قهوتكم لاقـْــحَة "؟

الثلاثاء، يوليو 03، 2007



لأن الهم السياسي، مُش جايب همُّه، ع رأي اخواننا المصريين .. وربما لأن "شروق" أثّرت على مزاجي، ويمكن لأن "وايت وينغز"، بعد طالها التحوّل ، الذي أثق بأنه وقتي فقط، فلا مناص ولا مهرب من سياسة/ ساسة بلدنا الغالي....... و لأجل التحقيق الذي طلبت إجاباته إحدى الصحفيات الحليوات، تلك التي هاتفتني بروح الصديق القديم، وثرثرت معي كثيرا برغم انشغالي بالخروج من البيت ، وكان سؤالها، متســــعاً، مفتوحاً على الاحتمالات
سألتني
انت كــ كاتبة ، ماذا تعني لك ِ الانوثـــــــــــة ؟
لا أخفيكم ، بأن "اووووووووووف" !؟ كانت إجابتي الفورية
لكني بعدها هدأت، وكتبت لها/ للـ صحيفة ، بما يجول بخاطري حول الأنوثة
كانت إجابتي :

الانوثة هي مزيج من عطاء وامومة وحياة وخصب ،، هي احترام الانثى لذاتها مع شيء من الاغراء،هي الذهن المتيقّظ،هي الحضور في القصائد والمسرح والقصص واللحن واللوحات ،، هي الاختيارات المدروسة،هي الحدس والإلهام..... كثيرة هي الانوثة كثيرة فلا تُحصر ضمن جملة صغيرة
!
ووووو طبعا ، فجأة توسعّت الاسئلة لأكثر من مفهوم للأنوثة
فكان السؤال

هل تفتح الانوثة الابواب في مناحي الحياة ؟

يؤسفني القول ، نعم ..
في بلادنا العربية، الانوثة ـ برغم القدسية التي تحملها ضمناً ـ تعد جواز سفر "بنظرة حقيرة" ملؤها التناقض الذكوري، لأي مشروع انساني كان، في الوظائف/المنافسة/النجومية/التميّز/الاهتمام/ الرعاية .... الخ ، تجد الأنثى حاضرة أكثر ـ بصرف النظر عن كونها متميزة في كثير احيان عن الرجل ـ انما هي بلاشك وسيلة عبور تسهّل الوصول الى الصعب...
وتناقض ذكوري، لأن الرجل عندنا،يضع "الانثى" على الدرجة الـ 2 كفرد في المجتمع، بينما "يهتزّ" هو إن تنشّق عطر امرأة عابرة مصادفة ...

مغلوط فهم الاغلبية لمعنى الانوثة، انما .. هي تحمل من القدسية الشيء الكثير، ربما ما يتعدى الوصف العادي.
انتنَّ/ أنتم ... ما مفهومكن/كم للأنوثة؟
****
نكتة ع الطاير
أربعة نســـــــــــــــاء تعرضوا لحادث
اتصلن بأزواجهن
اللبناني : بعيــــد الشر عن ألبك، انا جـــاي هلّق ع الطريق
الفلسطيني : سلامــــِة كَلبكْ يا روووح كلبي، جاي ركــــدْ ع الطريك
الكويتي :شمطلعج طلعت روحج عسرة!؟ ما وراج إلا المصايب
المصري : حصل للعربية حاجة!!؟
ســــــــؤال / ليش الرجل الكويتي، مايق/مايج ، ومتفضّل ع المرأة انه زوجها؟
ليش ما يتعاطف ـ حتى مع من يُحب ـ وناشف؟