الاثنين، مايو 12، 2008

Travelling after Elections



17 مايو ، يوم التصويت ...
ثم،يحين موعد الســــــــــــــفر .
سنتابع الامر بــ "قلق ومحبة" ، ليت النتائج تجييء كما "نشتهيها" وكما "تناقشنا"ـ وكما "حللناها"
.. لتكن "رحلتنا" أكثر بــهاءً وألقاً.
من الآن 12 من مايو.......... وحتى موعد "الفرز" ..
ســـ " نظلّ" نصلـــــــي لأجل الكويت.
See you all

الاثنين، مايو 05، 2008

شاركونا الفشل... هكذا أفضل



اعتقد بأن هذا هو السيد/ أحمد السعدون، مندداً بـ بيان جمعية الاصلاح الذي "تجاوزنا أخلاقيا" بسبب موقفنا الانساني من "المجتمع المشترك" .. القضية ليست "تعليم مشترك" فقط يا سادة.
****


أتذكر تماما، ذاك المساء، حينما كنا في لقاء في ديوان النيباري/المنبر، وقد اقبلت الصديقة الدكتورة/ابتهال الخطيب مسربة لنا قلقها الذي تشاركناه بفداحة، إذ أخبرتنا بأن النائب علي الراشد قد تعرض لتهديد بالقتل إثر عرضه لمشروع ضد منع الاختلاط، ويومها خطرت لنا كل أشكال المخاوف مما آل له الوضع في "كويتنا" التي صارت طالبان جديدة لو خضعنا لضغوطات "سين وصاد" من المتأسلمين حاملين ألوية الاديان/المذاهب، إذ تعددت أشكالها وتمددت ألوان "الحلال البيّن والحرام البيّن"...

اليوم ..
في خضم "العرس الديمقراطي" /تجاوزاً/ كما اعتدنا أن نُغرّد منذ سنوات، في بلد "شوّهت" كثيرا تحت مسميات عدة، كلها "ضاغطة"، إذ يمسك بك الكل من " يدك التي تؤلمك"...
اليوم، اتفقت وصديق على الذهاب الى مقر "احمد السعدون" في الخالدية، كنا هناك منذ السابعة والربع، ترجلنا من السيارة في ازدحام المكان، حتى تلقفتنا أعداد لا تحصى من "المنظمين" / كدوماً في المقرات الانتخابية/ فتيات جميلات وشباب بهم شيء من الوسامة و "الكشخة" لزوم المنطقة/الدائرة 3 ...
وإذ، نُصبت "قواطع" بيضاء "تفصل" بين مقاعد النساء والرجال بطريقة تافهه لاتشبه المكان ولا "فكر" / إن كان ما أعتقد صحيحا/ المرشح صاحب المقر!

فما معنى أن تُعزل النساء عن الرجال بشكل إجباري في مقر السعدون؟
ما معنى أن "ينط" احد الشباب المنظمين بوجه احد الزوار من الرجال ليدله على " هني مكان الرجال" !
بقينا في ذهولنا واقفين، نتشارك الدهشة.. والزوار يتقاطرون للمكان، والوضع يزداد سوءاً، إذ هناك إصرار/ دون اختيار الضيف/ لمنع الاختلاط، حتى قررنا أن نغادر المكان حانقين..

توجهنا الى مقر "التحالف الوطني" في النزهــــة، إذ يعقد لقاء مع الناخبين هناك أيضا ..
ترجلنا بعد عناء الدخول للمقر، وإذ الحواجز الحمراء تفصل بين الرجال والنساء بطريقة أبشع مما سبق، في مقر يتشارك به "ناشطين سياسيين" ناضلوا لأجل إلغاء قانون "منع الاختلاط" ..
"قائمة" طرحت نفسها لتمثل التيار الليبرالي في المرحلة و "شاركونا الامل" !

قائمة، أحد اعضائها "علي الراشد" الذي هُدد بالقتل نتيجة لموقفه ضد "منع الاختلاط" ، ولأنه رغم كل شيء ظل ينادي بالتعليم المشترك، فــ لماذا إذن "الحواجز" تفصل نساءنا عن رجالنا ؟


في عملي يشاركني المكان 3 رجال من مختلف المراحل العمرية..
في تظاهرات "نبيها 5" كان هناك الكثير مما لا يحصى منهم..
في مجلس الامة، تشاركنا المقاعد/إصراراً لأجل الكويت..
في جمعيات النفع العام التي أنتمي لها، هناك المئات منهم ..
في السوق هناك أكثر من ذلك والاعظم أنني لا أعرفهم !

يا اعزائي، الملمح الاساسي في "المقرات الانتخابية" المحسوبة على "الليبراليين" في الساحة الانتخابية الكويتية صادمة، وهذا كان كفيلا بأن نترك المكان لنمارس إنسانيتنا التي اعتدناها في الكويت "النظيفة" التي نعرف، الكويت التي تعلمت فيها أننا أنصاف (إمرأة/رجل) ونتشارك في تنميتها بمحبة واحترام.

الكويت التي درست في جامعتها وكتفي بكتف زميلي/اخي/صديقي، دون أي "سوء" ظاهر أو باطن..

لأي كويت تجرّونا يا ايها الناخبين ؟


عذرا ..

على الاقل بالنسبة لي، فإن "التقلّب" على أكثر من "وجه" و "شكل" و "توجه" بشكل مفاجئ ومحاباة الآخرين لــ أهداف محددة، شيء لا أقبلة إطلاقاً.. ولا أحترم من "يكسر" مبدأه المفترض لأجل أي امر آخر.. المبدأ/التوجه بمثابة "ميثاق" شرف، فكيف نكيل بـ ستين مكيال، وبحسب "الريح" ؟

قلقة جدا ..
على الكويت، هذه المرة من "تهديدات" قد تطالها بعد هذا "السواد" الذي لايختلف كثيراً عن "الجماعة" إياها.

مرّ في بالي "تجمعنا" الاخير الحاشد في "الجمعية النسائية" ضد منع الاختلاط ..و صوت على الراشد يجلجل في المكان رافضاً الطعن بأخلاقنا من أيا كان..
فما الامر اليوم؟

ع رأي المصريين اخواننا :

اللي بيستمع مجنون وإلا اللي بيتكلم عاقل؟

فأي أمل الذي تودون منا أن نتشاركه؟!