السبت، أبريل ٠٥، ٢٠٠٨

عبّر عن رأيك بــ البياض



نقاشات كثيرة تدور هذه الايام وتسخن مع سخونة الاجواء والطقس، حول الانتخابات و"كيفية" اختيار المرشحين، خصوصا مع الانتخابات وفق الدوائر الخمس،الامر الذي "لخبط" حسبة الكثير من الناخبين بعد مجالس "سيئة" نالت من اعصاب المواطنين "الغيورين" على بلدهم، ممن يطمحون بــ "كويت" رائعة بكل المقاييس لا همّ لهم ولا مصلحة شخصية ...
يقول بعض الناخبين : ليس هناك من يمثلني في دائرتي، لذا "لن" أصوّت لأحد
يقول آخر : كلهم يبحثون عن مصالحهم الانتخابية الخالصة ولائهم ليس للكويت
يقول بعضكم : لمن نصوّت؟ فقدنا الامل بالمجلس والحكومة
واقول لمن "لا" يجد فعلا من يستحق صوته لأجل الكويت حقيقة، بأن فكرة "نبيلة جدا" أن تذهب لمقر التصويت وتضع ورقتك الانتخابية "بيـــــــــــــــضاء" دون مساس في الصندوق، لأن هذا بحد ذاته "رأي" مهم جدا، جدا وسيكون مؤثراً جدا كـــ "صوت" يرسل رسالة واضحة وجليــة لمن "يهمه الامر" بأننا لا نريد أياً من "هؤلاء" وهو لا يمثلوننا ، وبأننا "نحب الكويت" فعلا وقولا... ونحب العملية الديمقراطية الانتخابية ، غير ان الاشخاص لا يمتون لنا بـ صلة.
لست هنا كداعية لــ مقاطعة التصويت بشكل تام
بل أن المشاركة بـ "ورقة بيضاء" في حال عدم اقتناعكم "بأحد" حقيقي وفاعل، هو "صوت" مهم جدا إيصاله للمعنيين بشئون الوطن والمواطنين... "الورقة البيضاء" تعني الكثير، فلا "تترك" حقك الانتخابي بــ عدم المشاركة نهائيا، بل كن هناك لأجل إيصال صوتك "المختلف" هذه المرة.. تصوّر أن تكون هناك "ألف" ورقة بيضاء في كل صندوق؟
حتما هكذا مشاركة ، راقية/حضارية .. ستثير شيئاً ما
تكلموا مع الآخرين، انشروا الفكرة، فهي الحل لمن لا يجد المرشح "الفاعل/الحقيقي" لأجل البلد، وبدلا من السلبية في التصويت ليكن تصويتكم إيجابياً ...
لأجل الكويت

الجمعة، مارس ٢٨، ٢٠٠٨

متى تعود ؟


ربما أجمل ما في "الازمة" الحقيقية التي تعيشها الكويت ، بأن "حل" مجلس الامـــة سيكون سببا لانتخاب مجلس جديد بــ نظام الــ "خمس" دوائر، وشيء ما يعطينا "الامل" بأن "تعبنا" الكثير و "وقوفنا" و "مظاهراتنا" السلمية التي كانت في صيف 2006 الذي أشرف على مطالبتنا بــ تقليص الدوائر الانتخابية، ما راح "هدراً"/"تعباً" أو دون معنــى ، وها نحن "الآن" رغم "الازمات الكثيرة" التي تمر بها الكويت، المعلن منها والمخفي، نستعد لخوض تجربة جديدة، جسّدها أحد رسامي الكاريكاتور في صحيفة ما وكأنها بوصلة ضائعة الاتجاهات، بمعنى حسابات الاخوة "النواب" "متلخبطة ع الآخر" بحكم انها التجربة الأولى...
بقي أن يختار الشعب "ممثليه" بشكل أكثر وعياً، بمعنى .. أننا مللنا كل تلك الاسماء "المكرورة" والتصريحات "النارية" التي تمتلئ بها قاعات المقرات الانتخابية ومن بعدها قاعة "عبدالله السالم" ثم لا شيء سوى مصالح شخصية في البرلمان.. اليوم، صار لزاماً علينا ، اختيار دماء جديدة بأفكار مختلفة، افكار قابلة للتنفيذ وليست وعود تافهة غير قابلة للتحقق،نحتاج لأشخاص "يحبون الكويت" فعلا، ولاشيء "آخر" غيرها، بشــــر حقيقيون، يرغبون فعلا بــ "نماء" الكويت وتطوّرها بعدما نسينا "المشاريع" الانمائية وضاع وقت "الوطن" و "المواطنين" في القروض/الإزالات/المنح/الاجازات/ الاستجوابات وغيرها مما يهدر يوميا آلاف المشاريع التنموية لأجل أن تكون الكويت في مصاف دول "الله" الجميلة.... يجب أن نختار "الافضل" بمقياس حب الكويت... يجب أن "نطعّم" اختياراتنا بــ "نواب" من السيدات، ممثلات فاعلات لأن الشعب " إمرأة ورجل"، سنوات والرجب يمثلنا، فلتكن هناك "إمرأة" الى جانبه تمثل الشريحة الأكبر من المجتمع....
لمرة "مميزة" فكّروا في "الكويت" عند اختياراتكم
بعيداً عن التعصب بأي شكل
عسى أن تعود تلك الأيام الحلوة من تاريخ الكويت الذي نحبه ونسميه "العصر الذهبي" حينما كانت الكويت "حلوة" فعلا، في كل شيء....فهل تعود؟

الجمعة، مارس ٠٧، ٢٠٠٨



حضرت "صدفة" حواراً، مقيتاً، يدور حول "مشكلتنا الأزلية" ، فهم الدين
الحوار بدأ بين شخصين، احدهما صديق، شاعر رقيق "كبير بالسن"،لبنانــــي من الجنوب، لكنه "رفس" التقاليد حيما قرر في "الخمسينيات" من القرن الفائت أن يتزوّج من أحبها قلبه، رغم كل المعوّقات التي رأتها أسرتيهما، وهربت زوجته " النصرانية" معه، وهو "الجنوبي/المسلم/الشيعي"، ليعيشا الى اليوم بأحلى حياة مشتركة بكل تفاصيها..صديقي الــ "سبعيني العمر" الشاعر الذي سُجن لأكثر من ثلاث مرات لأسباب سياسية في لبنان، يرى بأن "الدين لله والوطن للجميع" هكذا ببساطة، دون تعقيدات تكبر كل يوم ونعيشها بأسخف ما يكون،"عصر الكنيسة" الاسلامـــــي هذه المرة، او "عصر المسجد" إن صح التعبير الذي أصبح مسيطراً حتى على أحلامنا، فيما يصح وما لا يجوز، والقائمة لا تنتهي من المحظورات.... كل ذلك لا يهمني
الطرف الثاني من الحوار، شاب مصري،نسخة كلاسيكية عن المتديّنين القدامى،رافع لراية الدين بشكل ليس بغريب في هكذا وقت، الكل ينظّر/يطبّل ـ لأن الدف حلال ـ باسم "الله" تعالى عنهم جميعاً، يكره الخلوة بين الموظفين والموظفات حتى لو كنّا اكثر من 5
بقي ان اخبركم عن الحوار الذي تمحور حول، التعبيرات القرآنية، وإذا ما كان علينا ترجمتها/تأويلها بشكل "حرفي" أم كونها "تعبيرات مجازية" طالما القرآن العظيم معجزتنا "اللغوية" ؟
الاول يسأل الثاني : " ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم " ، فهل المقصود هنا أن لله "يد" كــ نحن؟ ام اليد هنا تعني "السلطة" او " القدرة" ؟
الطرف الثاني، وببساطة تامة يرى أن "لله" تعالى عنهم جميعاً "يــــــد"، لكنها "حتما ليست كأيدينا"
***
كنت صامتة كل الحوار، ارتشف قهوتي ببطء
بينما اغوص بكلماتهم وإيماءاتهم التي تكشف الكثير عنهم،سُئلت فجأة :
لم لا تشتركين في الحوار؟
حملت حقيبتي لأباشر عملـــــي بعيداً عنهم قائلة :
ليتنا جميعا نفهم تماما بأننا لسنا مجبرين على مسايرة الآخرين في آرائهم/توجهاتهم/سلوكياتهم..ليفعل كل منكم ما يحب/يقتنع به.. و دعوا الخلق للخالق،فـــ "الدين لله والوطن للجميع"
***
استمتعوا :)

الأحد، فبراير ٢٤، ٢٠٠٨

جدتي رحلت الى الله



هكذا غادرتنا "الجدة"،ما تركت إلا "سريراً"، احتضنها، "مرضاً" / "سبباً" أخذها حتى نهايــــة النفق المظلم، حتى وافاها الإشراق النبيل، ما المؤلم هنا أكثر من أنك تشهد لحظاتها الأخيرة المُتعسّرة، ووصمت "التنفس" ؟
أراهن بأنها حلّقت في أجواء الغرفة البيضاء ولوّحت مودّعة بنصف ابتسامة، حتى انتبهوا للمغادرة.. كل "موت" انما هو "ولادة جديدة" في مكان آخر... فبأي سماء تحلّقين يا "جدتي"؟
دعيني بعيدا عن صخب الاشهر الــ 6 الفائتة، المخضبة بالآلام الكثيرة ، أخبرك : بأني أحبك جدا، بأن الاسبوعين الذين قضيتيهما في بيتنا كانوا الاروع على الاطلاق، وبأني أخبرت صديقاً، بأن بيتنا صار فيه "رائحة الجدات"، عابق بالطيب والورد والضحكات الخجلة والاسئلة الحميمة..
احب "حبك" المختلف لي
دعواتك الخاصة لي
نظراتك الذكية لي
مسبحتك، سأحتفظ بها
وركنك الخاص في بيتك، ازوره كل يوم، وانتفض رهبة
هل غادرتنا حقا؟
اشعرك معنا، تراقبين كل شيء...فلا تغيبي
يرعاك الله في ملكوته

الجمعة، فبراير ٠٨، ٢٠٠٨

FailaKa أحلى الجُزر --- حلقة 2

...ولأن "الانترنت" مضروب، كـ مشكلة عامة منذ أكثر من اسبوعين، تأخر "البوست" الجديد، وقبل "مراقبة" أسرار قلوبنا/ آراءنا/مدوّناتنا من قِبل "المسؤوليـــــــــــن" عن ذلك أو ممن بـ "مسؤوليتهم المُتعبة" ..
الآن اعود بكم/معكم/إليكم ... نذرع شوارع الجمال في "فيلكا"، تلك الرحلة "العظيمة" التي كانت، في يوم مختلف/خاص/حميم/متنوع المذاقات.. لا ينقصة الجنون ولا تحيد عنه "المغامرة" اللذيذة!
Failaka



هكذا هي "ثيمة" ارقام الغرف في فندق إيكاروس ، رأس آفروديت، نيشان/تعويذة كل غرفة/قلب
الشمس، و كانت من تحالفات الطبيعة المجنونة التي "خدمتنا" كثيرا ذاك النهار، تنثر البهجة عبر السماء

منزل أطلق عليه "الاسكندر المقدوني" و "ميري كريسماس"، الاسكندر مسيحي؟

شباكٌ ومسطبة، الظل الكثيف





زاوية من الغرف العلوية في فندق إيكاروس
حتما سنحجز/سنختار "غرفة" هناك
***
انتظروا المزيـد من الصور إن أحببتم
وهذه هديّتي لأسماعكم
فرقة "كلنا سوا"

http://arabic2.salmiya.net/songs/KulnaSawa/ram/KulnaSawa4.ram


الثلاثاء، يناير ٢٩، ٢٠٠٨

فيلكـــــا أحلى الجُزُر ---- بالصور الحلقة 1

ضمن أنشطة "مهرجان القرين" الفائت،رحلـــة نظّمها المجلس الوطنــي للثقافة والفنون والآداب، لــ موظفي المجلس، اتاحت الفرصة ـ التي كنّا ننتظرها بشغف ـ لزيارة آثار جزيرة فيــــلكا "أحلى الجُزُر"، حيث لا يمكن لغير المُصرّح لهم بــ التواجد/الحضور رفقة "بعثة التنقيب" المرابطة هناك.. وعليه، اقتنصنا ـ الاصدقاء المجانين وانا ـ الفرصة والتحقنا بالــ ركب، وعلى متن العبّارة الجميلة "ام الخير" انطلقنا في أجواء رائعة، إذ أن طقس الجزيرة كان "فاتنا" يشبهها وأصالتها..
هنا ، لقطات مما اقتنصته بـ عدستي، للآثار/ للجزيرة/لجنون الرحلـــة التي انتهت سريعاً بكل أسف... كونوا مع اكثر من "بوست" لـــ جزيرة فيــــــــــــــلكا ، الآسرة وكثير من ذكرياتنا الحلوة !
فندق إيكاروس، نافذة مريحة لــ كتابة قادمة بلاشك

آثار الاسكندر قرب البحر
"مسيو سال" الثاني من اليمين آثاري فرنسي جميل شرح لنا الكثيــــر
الشاليهات هناك تأخذ أسماء اهل فيلكا الاصليين



أيادٍ تعمل بشكل متواصل

الاثنين، يناير ٢١، ٢٠٠٨

هكذا رحل ..

خاض أكثر من خمسة حروب، كلها "شنيعة".. ونجا ..
ليرحل هكذا، بهدوء نبيل..
كم قاسياً أن تتنبأ بــ السواد..
وكم مؤلماً أن تكون ـ دون إرادتك ـ بعيـــــداً عن الحدث
رحل وترك "فراغه" لا يسده أحد ، ببساطة "الموت" هناك
محبتي الانسانية لــ روحك
****
" I would rather have a mind opened by wonder than one closed by belief"
Gerry Spence





الثلاثاء، يناير ١٥، ٢٠٠٨

ريتشارد ... وأشياء اخرى متفرقة !


دعوة لحضور مســـرحية "ريتشارد الثالث" -- مأساة عربية -- من اخراج "سليمان البســـــام" ضمن احتفالــــية مجلة العربي بــ مرور 50 عاماً على صدورها، تقام العروض لمدة 3 أيام على مسرح دار الآثار الإسلامية في ميدان حولي/ مدرسة عبدالله السالم ـ تمام الــ 7 والنصف ، ابتداءً من تاريخ 17/18/19 من يناير 2008
****
ما بين الكتابة المُشتعلة على الورق و برأسي هذه الأيام، عســـــى ان انتهي من "الرواية" الموعودة قريباً ـ كما أخطط/اتمنى ـ فإنني أتحوّل للقراءة أيضا، كنوع من تبديد المشقة المصاحبة للكتـــابة والجنون .. اغوص هاليومين مع "ابراهيم الكوني" هذا الذي اقتنيت كتابه "اسطورة حب الى سويسرا" /رأس الحكمة، اشتريته طبعا من "دبي" دانة الدنيا ،إذ كثير من الامور ممنوعة في كويتنا الحبيبة ...
الكتاب، عبارة عن مجموعة كبيرة كم الحِكَمْ، تتوزع على الصفحات، وهي خبرات حياتية كوَنها "الكوني" عبر اطلاعه وعالمة المتسعين ..ومنه اختار لكم الآتي :
إذا سلّمنا بأن الدنيا مســرح نحن فيه الممثلون، فإن أولئك الذين يتقنون التمثيل هم الأكثر لؤماً، والذين لايتقنون التمثيل هم الاكثر صدقا .
***
صوت الماء ليس ثرثرة .. وليس وشوشة .. وليس وسوسة ...
صوت الماء ـ نواح أنهكه النزيف .
***
الابداع ـ صلاة
الصلاة ـ إبداع
***
وجود الحكماء ـ فضيلة البُلداء
***
الايام تطهو للأرض طعاماً اسمه الانســـــــــــان !
***
المجنون ليس من فقَدَ السيطرة على الفكرة، المجنون من سيطرت عليه الفكرة .
***
الحب ـ روح انسان في جســـــد آخر .
***
نحن بالمجتمع مستلبون، لاننا لا نحيا بقلوبنا،ولكنا نحيا بقلوب الاغيار .. بدليل اننا لا نفعل ما نراه صواباً، ولكنا نفعل ما يراه لنا الاغيار صواباً .
***
رأس الحكمة ـ محبة الله لا مخـــافة الله، لأننا لا نحب ما نخاف بطبيعتنا، ولكننا لا تخاف ما نحب .
ابراهيم الكوني ، مجنون يستحق القراءة المتأملة لكل أعماله المميزة ..
هذا الشتاء بارد جداً ، ودفييء بالوقت ذاته،ومزدحم بالجمال ، مزدان بالمختلف ، ممتليء بالابداع الجميل
واسكروا بصوتها/أدائها..
رفقة كوب القهوة
أيضا يمكنكم متابعة موقع مبدعون كويتيون عبر هذا الرابط

الاثنين، ديسمبر ٣١، ٢٠٠٧

لأجل الانسان وحريته ... شاركونا المُختلف

لنا حريــــــــــــــة التعبير .. لنا حريـــــــــة الاختيار


www.mobde3oonq8.blogspot.com



تجمع "مبدعون كويتيون" يدعـــــوكم لــ حضور "المعرض الابداعي المفتوح" الداعــــــي للحريــــــة، المناهض للرقابة، نهـــــــــار السبت 5 من يناير 2008،
في حديقة العديليـــــــــة العامة، منذ الـــ 12 ظهراً حتى 5 مساءً.
حضورك وأسرتك يدعم الحرية و يُثري الإبداع


سيشارك في المعرض المفتوح عدد من المبدعين الكويتيين، في كافة المجالات الابداعية، هناك ستجدون الفن التشكيلي... عزف موسيقي...المسرح .. السينما ... الأدب ..النحت ... الخـــط .. رسم للأطفال...قصص للأطفال.. وعدد من الهدايا للصغار....وستتاح الفرصة لأن نستمع للمبدعين ولتجاربهم مع الجمال والانتاج المختلف ..

لماذا بهذا الشكل؟
لأننا عندما نحتفل/نعتصم، فإننا نخرج عن العادي والمُبتذل..
فيكون الاحتفال مرادفاً للتحرر..
ومحاولة لــ خلق واقع فنــي/ابداعي لتتواصل الذوات المختلفة ويموت الواقع الجامد، ومن هنا جاءت الفكرة، ليكون في مكان عام، متاح للفرد/الاسرة والمجتمع في فسحة نهارية، في خطوة جادة لإشراك الانسان في الاستمتاع/الاستفادة/التجوّل ضمن نطاق الابداع ما يسمو لذائقته المفطورة على الجميل/المختلف والخلاّق بشكل احتفالي يرسخ مبدأ الثقافة في المجتمع على نطاق انساني ...
كونوا معنا ..لأجل الانسان وحريّته .

الخميس، ديسمبر ٢٠، ٢٠٠٧

خطوة خطوة ...حتى تشيب النوارس



رغم اني لازلت على موقفي، بأن الآخرين هم الجحيم...

غير أني "مغمورة" بالضوء/الالوان جداً، شيء يشبه صاحب الصورة، وجنونه

وهذا يجعلني في "فقاعة" خاصة ، احببتها

شعورٌ لايشبه غيره، وبه أختبر الحياة بطعم خاص أيضا

ولأن لا جمال يأتي دون "حزن" نبيل..

يقول الــ ســـاحر
قطرة قطرة تمتلئ البئر
وخطوة خطوة تُفتح الطريق...
***

ليس أجمل من استذكار كل القديم الخاص، استنزاف حميم للذاكرة المتشابهة حد التطابق، ان تمضي الساعات تمريناً لطيفاً لنقاء قلبين/ضحكتين/جنونين..في محطات سرقها الزمن، عمراً من "المختلف/المغاير" مضــــى ما كنا نظن بأنه سيكون مادتنا للقادم من بهجــــــــــة ستفعل الكثير ..
أثق بأنها ستكون"بهجة" حقيقية
***
ماجدة الرومــــــي جميلة دوما، والآن احب قديمها أكثر

الأربعاء، ديسمبر ٠٥، ٢٠٠٧

الآخرون هم الجحيم..بتدخلاتهم


خضع الصغير "فيصل" / ابن صديقتي الجميلة/لعملية جراحية في الصيف الماضي،كانت الاولى بالنسبة له، والغريب انه كان متحمساً لها، غير ان غرفة الإفاقة وتبعات "المخدر" وربا "الالم" غيّر مفهومة الاولي عن العمليات والمستشفى،الطبيب والرداء الابيض...
تجربته الاولى/صدمته الحياتية المختلفة جعلته يصرخ بشكل لا واعٍ : خلّـــــووني!

ربما بصرخته المتواصلة هذه التي اربكت امه وابيه والممرضات والطبيب، و صرنا نتندّر بها/الآن/ ونضحك منها، اراد أن يوصل بإنسانيته/حقيقته الرافضة للإضطهاد والتحكم والسيطرة والقمع والمحاصرة والأوامر والضغوط والتدخل... الى آخر القائمة،ان ينعم بشيء من حرّيته المُفترضة، تلك التي وُلدت معه،لـ تُسلب تحت الكثير من المسميات التي يبرع الآخر في تجميلها،كــ الخوف عليك او القلق لأجلك،او الحرص .. وهي خلاف حقيقتها.
***


يقول المُعلّم الروحاني العظيم ، الحكيم : تشندر سوامــــي

الحرية هي حقك منذ الولادة
لاتستطيع مقاومة حاجتك الملحة لأن تكون حراً
لكن،حين ترغب بها لنفسك وتتمنى في الوقت ذاته إخضاع الآخرين يكون تفكيرك غيــــــــر متزن
أليس صحيحا بأن سبب تقييد الانسان يكمن في ترجمته الخاطئة للحرية؟
وفي بحثه بطريقة غير مناسبة ومكان غيـــــر مناسب ايضا؟



***
نمارس حرّيتنا كيفما نشتهي..
ندعُ لها بـ جنون
نُنظّر جدا..
نطالب بها بــ حرص كبير ..
لكن ..
لا ننتبه أبداً لـ تدخلنا السافر بــ "حيوات" الآخرين،ونبشنا بتفاصيلهم، وأسئلتنا الخفية،وتناولهم على طاولات البحث بشكل لاواعٍ،او ربما متعمد،بينما نرفض الوصايـــة و "نزعل" إن سألنا احدهم "تلت التلاتة كم"؟

منذ ايام وصرخة الصغير "فيصل" ترن بـ روحــــي ..
منذ ايام و مقولة العظيم "جان بول سارتر" تتأكد بكل حروفها..
لكم أصلي
"إلهــي ..
يا ملجأ كل وحيد، والمعلم الاسمى لهذا الكون، ليحلّ الخير على العالم بأسره ..
ليتحوّل الأفراد السيئون الى اناس أكارم،
ليتمنى كل الاحياء السعادة لبعضهم البعض..
لتندفع قلوبهم بالحب والصلاح فيما بينهم..
ولتسجد قلوبنا بعفوية وحرارة عند قدميك المقدستين"
ليحل السلام عليكم جميعاً

السبت، نوفمبر ٢٤، ٢٠٠٧

راحة لجميع الفرق وما هي بــ راحة


بعد اللهاث الطويل
سأكون في "راحة" طفيفة رفقة المضيئيين في عمل ضمني/مضني لا اتصوره سيهدأ حتى يتم بشكل كامل
سأبتعد قليلا، لكني بالجوار حتماً

الجمعة، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٧

حريــــتنا ، نناضل من أجلها ...

غـــــــــــــــــــداً
**
السبت 17 نوفمـــــــــبر 2007
اعتصام مفتـــــــــوح الساعة 6 مساءً
في ساحة معرض الكتاب/مشـــــرف
رفضاً للرقابة
دعماً للحريــــــــــــــــــــة
اشعل شمعة/اترك توقيعك
حضورك دعم كبيــر
لأجل كويت أجمل
*****
على جانب آخـــــر
الأحـــــــــــــد
وبعد النضال بيوم واحد
***
تقيم رابطــة الأدباء في الكويت
أمسية سرديــــــــة وشعريـــــة مشتركة
للكاتب
يوسف خليـــفة
مجموعة قصص قصيرة جدا
"أفكـــار عارية"
***
والشاعر
محمد هشام المغربي
عن روايته الجديدة
"ساق العرش"
***
والشاعرة العراقية
ورود الموسوي
عن ديوانها الجديد
"وشم عقارب"
***
وذلك تمــــــــــــــام السابعة مســـــــــاء (لا السابعة والنصف) رجاءً
على مســـرح رابطة الأدباء في العديلية
يوم الأحد 18/11/2007
سيعقب الامسيـــــة حفل توقيع مشترك لإصدارات المُبدعين المشاركين
حضوركم فرصة/قرصة لأذن الرقيب
ومتعة أدبية خاصة ومختلفة
ننتظركم

الاثنين، نوفمبر ١٢، ٢٠٠٧

لأجل الحرية

لأننا نرفض الرقابة وتقليص الحرية بكل اشكالها، ولأن منع 310 عنوانا، حتى اللحظة ولا اشك بتزايد العدد حتى يُفتتح معرض الكتاب، ستكون هناك حمــــــلة موسعة ضد المنــــع والرقابة، تتبناها على جهة أخرى عدد من الصحف المحليـــة وعدد من كتّاب الأعمدة في الصحف الكويتية،حملتنا داعمة للحريــــــــة بشكل عام، ابتداءً من تاريخ 15 و16 تشمل جمع التواقيع المناهضة للرقابة والمنع والداعمة للحرية، سيتواجد عدد من الشباب الجميل ليتصدى لهذه المهمة في معرض الكتاب في هذين اليومين



ليكون يوم 17 من نوفمبر يوم اعتصامنا الســـــلمي، الذي تشترك فيه عدد من القوى الوطنية على اختلاف مشاربها/يجمعها الهدف الاساس ، وهو "الحرية" ومنع الرقابــة كجزء من المطالب ، لتستمر حملة التوقيعات ليومين تاليين وربما اكثر، بــ همّتكم العظيمة












السبت ، 17 نوفمبر 2007



اعتصام مفتوح



الساعة 6 مســـاءً



رفضاً للرقابة



دعماً للحريـــــــة



ساحة معرض الكتاب/مشرف






اشعل شمعة واترك توقيعك






مشاركتك موقف وطنــي




















لنا حرية التعبيــــــر



لهم حريـــــــــــة الاختيــار






الاثنين، نوفمبر ٠٥، ٢٠٠٧

علشان خاطر عيونكم


لأنكم تستحقون الكثير
لأنكم قرّاء حقيقيون، ولأن المجلس الوطنـــي أرهقني بــ سلبيته/بيروقراطيته في العمل، وفي الاعلان المبكّر، ولأن احتفالية ينتظرها الكثيرون كل عام، وهي "معرض الكتاب" بصبر يُعوّل عليه لأن يكون المنـــــــــــــع والرقابة قليلة، وامنيات حقّة بــ إلغاء الرقابة كلها، بلجنتها البائسة المتحجرة/المتغيرة سنويا دون فرق في الاداء، فـ بالنهاية الغليان السياسي الذي نسبح فيه منذ شهور الى اليوم، انما هو انعكـاس مُبرر للرقابة وتبعاتها، فـ لو ان "هؤلاء" وغيرهم تركوا "الانسان" فينا ليقرأ ما يشاء، وكيف يشاء، ومتـــى يشاء، لكانت العقلية/ الذهنية اكثر حضوراً واتقاداً،ولكان المواطن "العادي" جدا الذي يهرس وقته في التسكّع او في"المواجيب" الاجتماعية التي لااااا تنتهي، او في الديوانية، بؤساً رخيصاً ويركض خلف نواب مجلس الامة لأجل اسقاط قرض او اخراج ابنه من قضية ما، او لتعيينه في مركز وظيفي يشتهي مرتبه الذي يغرف منه آخر الشهر
لكان هذا " المواطن" الذي "شوّهته" الحكومة أصلا بالرفاهية والدلع والاستهلاك والاجازات والسفر وما تعلّم الاشتغال على نفسه وتثقيفها كما فعلت القلّة الجميلة،لكان "بني آدم" حقيقي، يلعق حباً حتى اقذر شارع في وطنه، ويمسح على المتعبين من البشر، ويرى حقيقته في كل شيء
لولا، البؤس الحقيقي الذي "عيّشونا" فيه ، لكنا/ جميعنا دون استثناء/ افضل بمراحل
الآن يستوقفنا من يقول شكرا
الآن يستوقفنا من يسأل عنا دون هدف حقير
الآن يستوقفنا من يُمسك كتابا، او يحضر نشاطا ثقافيا باستمتاع / نعم فهناك من يحضر لسبب آخر تماما
الآن يستوقفنا من يصرف دنانيره لأجل الكتب وبالتالي ارفف ومكتبات تضم هذا النزف الورقي الحميم، لأجل أن يرقى بروحه ويسمو، لا، لأجل تصوير يبيّن ثقافته
الآن يستوقفنا الانسان الحقيقي وربما يُغادرنا موتاً لأنه افضل منا واجمل من اوضاع الوطن التي تُبكينا سراً وعلانيــة
****
احبّتي
معرض الكتاب سيُفتتح بتاريخ 13 من نوفمبر الجاري
ولأن التاريخ مبكّر على "المعاشات" واعلم هذا تماما، اتمنى منكم ادخار كم فلس لهذا المصاب الجميل/المعرض، وياليت اوّل يومين، تكون معاكم فــــــــــكّة/خردة، لأن اغلب الناشرين، ونحن في المجلس الوطني منهم، ما عندنا فكـــة ... سيتوفر "فهرس معرض الكتاب" في جناح المجلس الوطنـــــي بسعر دينار واحد فقط، للكتاب، ودينار واحد فقط للقرص المدمج، ولكم الاختيار، وستتوفر أقراص عالم المعرفة أيضا، بقيمة 5 دنانير فقط، وهناك الكثيــــر من الاصدارات الجميلة التي تستحق، وإن مررتم بـ جناحنا ، سنخدمكم بالمحبـــة
****
مُدوّنة جديدة وجميلة تستحق الزيارة وقراءة المقالات فيها، وهي للـ الصديق د.وليـــد الرجيب، حتما ستجدون متعتكم الخاصة هنا
****
عبدالوهاب العظيم ، هنا، يطربنا
***
اعتذر عن هذا النزف الجليل، ُمتْعبَــة انا ومُتعِبـــةٌ صارت قراءة الصحف ومتابعة اخبار الــ بلد ، قليل من الصياح يفيدنا احيانا
ودّ لكم

الخميس، نوفمبر ٠١، ٢٠٠٧

الشارقة كل شيء مباح حتى الضحــــــك

السوق المركزي/الشارقة
أفق الامارات قبيل الهبوط في مطار دبــــي
قناة القصباء/ الشارقة

واطلقنا عليها "تحبّبا"، لندن آي فرع الشارقة


***





الأصدقاء وطنٌ يتسعُ لكل الأحلام..
وطنٌ لا يشبهُ أوطاننا الحقيقية إلا بقلقنا الدائم لأجلها!

ترى، هل كانت "الإمارات" التي عَبرناها بجنون يشبه ساعاتها التي لا تهدأ منذ ازدحام الشروق دوما حتى الليل الذي لايسكُــن أبداً،هل كانت حُلمَنا البسيط الذي ظلّ يكبــر لأربع ليالٍ ببهجة غريبة!؟

هل كنا هناك،نشبه "الإمارات" بنموّها المتسارع الذي لا ينتظر الغافلين ولا الساهين؟
لم أتخيّل أن نَسْعد هكذا ـ رغم استعدادنا النفسي ـ حتى نبرع باستغلال الليالي الثلاث ووصلها ببعضها بحرفية عالية حتى بدت لنا أنها استجابت/استطالت لأسبوع كامل،بحيث جعلتنا نتوحّد بمحبّتنا/صداقاتنا/توافقنا/ضحكاتنا/سهرنا الذي أباحته حواراتنا المتراصة بغير ترتيب سوى الإرث المعرفي المتبادل بتركيز مفصّل على مقاسات الوعـــي النبيل، وموسيقى الأرواح المتوالية التي كانت تضيق عليها أطول الساعات سفرا بين "البْلادْ" فكم من الوقت كان يحتمل البوح الجليل المُقتنص من أكثر الذكريات "الثلاثينيــة" إثارة نعبرها سوياً؟

ما تبادلناه، كان يحتاج لعشرات من اللقاءات في "كويت" تجمعنا بجمالها قسراً، وبالتزاماتها/نا الكثيرة، تلك التي تجرح ودّنا الإنساني الألذ!
ففي لحظات شعرتني وأصدقائي نشبه حميمية "أبو ظبي" واخضرارها واتزانها المعماري الرزين،و أحيانا نكون بجنون "دبــي" دانة الدنيا، بضحكات مترابطة بذكاء يجمع شمل كل المواضيع المترامية في ذاكراتنا على فترات بعيدة نلتقط التائه منها، نتشاركهُ مثل رغيف ساخن ينفخ كل منا عليه كي لايؤذي صاحبه، نحتضن التعب لنغفو على موعد "غداً" منذ الصباح أين وكيف سيكون الوعد؟
توثيق الجنون بعدساتنا تبقيه زاداً نقتاتُ عليه حين الوحدة..

ثلاثة أيام في الشارقة/السارقة،نغرف من بياض الأرواح المُكتشَفةِ هناك،ونسمو كثيراً جداً فوق كل "الارتباكات" التي تفننت فـ فاجأتنا بلحظاتها انشداهاً وركلناها بأقدامنا.

ألم يكن تزامن "أُصبوحَتَي" شِعْرٍ في "إِمارَتين" مختلفتين، تبعد إحداهن عن الأخرى ساعتين ونصف من القلق، سوى اختبار للمحبــة والإنسان فينا؟
فقط كي نتعلّم كيف نكون جسداً وعقلاً وحضوراً إنسانيا فاعلاً مع "قطعتين" من القلب؟

هناك كنا ـ رغم انشطار التنسيق ـ لأجل الكــــويت !
هناك شاركنا ـ رغم غبش الترتيب ـ كي يكون العلم/الاسم حضوراً مضيئاً !
هناك بقلب واحد ـ رغم الجدول المبهم ـ كنا ننتقــي الإبداع الذي سيُتلى،نُشدّد عليه ونوثقه "فوتوغرافاً" باحتضان للصداقة كـي نعلو سوياً،اكثر !

بعدها انطلقنا .
وكنت على يقين بأننا سنلتقي بـ بجيوب ممتلئة بشوق القطاف، لننفجر حكايات صغيرة، بين "إمارتين".. تقاسمنا الزمن لنظفر بما تبقى من يوم مُهْدَر باللاتنسيق الذي ظلم بهجتنا إلا قليلاً!
في "دبـــــي" كان الوعد،وهل يصحّ موعداً دونها؟
على فنجان شاي معطّر بزرقة "اللافندر" تحلّقنا في مقهى يعجّ بالحكايات وتداخل أصواتنا ممزوجةً بالضحكات الطفلة كانت كفيلة كلّها لابتهاج مُبرر لمن جاورنا مصادفة!

بفراق الـ 9 ساعات،سفر بين "إمارتين" كنا مُعبئين بأشكال من المفارقات
الـ تصلح مادة دسمة لقصص قصيرة لــــن يصدّقها أحد !
وإلا كيف يمكن أن تعبرنا قائمة المُضحكات؟
بركان الشوق/التصفيق المفتعل/ضياع الطريق/ألا تكون من"البْلادْ"/الاستدلال بالحدس/الخاتون/العبارات المقتنصة من "فريج" إبداعا نقياً/ كلمة السرّ/ أو حتى "يامَرْحُبا السّاع" التي ما استخدمها سوانا بإصرار ؟!

ترى كيف يكون لكل هذا التجميع "اللامتوازن" نكهة طاغية تضحكنا بهستيريا وتدمعنا ؟


هناك، كل القرارات كانت لحظية..
قراراتنا كما المساكن العشوائية،لكنها مجنونة !
التسكّع الليلي على طرقات نجهل تفاصيلها ويأخذنا إليها حدسنا "مشياً" لا واعياً،يغذيه حـــوار غامر الدفء ولا منتهٍ!
حتى التراصْ "مخالفين" القوانين في سيارة الأجرة التي أتعبنا انتظارها في بقعة ما من "الشارقة" بعد الثانية عشرة، بينما نحن على مرمى "كيلو" من الفندق،يهدّنا التعب الذي نتغافل عنه كــي لا يُفسد "لاعادية" يومنا التي نحياها/تحيا بنا.


لم يكن عادياً/قليلاً، أن ألج غرفتي ليلاً مغمورة/مغمسة/محاطة بـ ضياء إيجابيّ يمسح نعاسي،فلا أغفُ ـ رغم تقطيعنا لليوم طولا وعرضا ـ إلا بعد ساعة كحد أدنى أظل استحضر خلالها كل ما مرّ..
أن يغفو أحدنا على فرحه يعني أن يصحو معافىً تماما من كل سيّئ ...!






كان هذا تقريري الرسمي، ارفقته مع الزاجل للمضيئين أصدقائي، ووصلهم بكل المحبــة كما ينبغي

الأحد، أكتوبر ٢١، ٢٠٠٧

دعوة أدبية









رحلة مكّوكـــية ومشـــاركة ضمن وفد دولة الكويت لـ دعوة أدبيــة ثقافية
في الامارات العربية المتحدة/الشارقة


ايام قليلة وأوافيكم لاحقاً

الجمعة، أكتوبر ١٢، ٢٠٠٧

First Step .... Happy Birthday !

خطوتــــي الأولـــــــى في الثلاثيـــــــــن






1977



في مثل هذا اليوم منذ 30 عاما ً، وُلدتْ

صباح الاربعاء كان

تمام الثامنة كما اخبروني لاحقا

كان رداء المستشفى واسعاً عليّ

والحَلَق البلاستيكي الذي يحمل اسمي ورقم الملف العائلي يسقط مراراً لأن كفي صغيرة جدا




2007




كفي لا تزال صغيرة

رغم ذلك اليوم اكمل الثلاثين وكنت احسب ان الشعور سيكون مختلفاً

لازلت صغيرة وأحبّنـــي كما أنا

واحب اصدقائي وسنحتفل لأننا طرقنا باب الثلاثين بــ خطوة واثقة


***



لكم اختياري







الاثنين، أكتوبر ٠١، ٢٠٠٧

بريطانيا العظمــى /الاخيــــــــرة

أجمل ما في "ليدز" انها مدينة تعد من أكثر المدن تقبلا ً للأديان، ربما بحكم التعددية لـ ساكنيها، الذين يختلفون في دياناتهم، ايضا، "ليدز" مدينة (مكنكنة) بمعنى ملمومة غير شاسعة او كبيرة/مشتته، وهذا يعطيها خصوصية أخرى، بقي أن أخبركم بأن في ليدز شوارع مفتوحة على بعضها في مركز المدينة وهو ذاته مكان التسوق الذي يتاح للمرتادين المشي دون خوف من السيارات ... اليوم جولتنا الاخيرة في بريطانيا، سنكون لاحقا في بلد آخر


هذا المعبد، الشامل، متاح لــ كل من يود ممارسة طقوس دينه، مهما كان هذا الدين، وهذه الصورة التقطتها في يوم"فضيل" كما بدا لــــي ، لانه اليوم الوحيد الذي فتحت به بوابات المعبد في مدة اسبوعين قضيتها في "ليـــدز"، رغم ان اخـــي همس لي ذات نهار، بأن "ليدز" تعد من اكثر المدن إلحاداً، في بريطانيا ، رغم تحفظي على التصنيف، لكن يبدو ان /داء/ الانشغال بــ الشكليات التي أصلها ديني، متفشٍ في كل المجتمعات، لذا، حينما سافرت الى هناك في هذه الرحلة التي كانت في ديسمبر 2006، وهي أمنية حققتها الظروف، ان اتواجد في فترة التحضيرات لـ عيد الميلاد/الكريسماس، فرأيت، ان هؤلاء /الملحدين/ كما صنّفتهم البحوث، منشغلون تماما في الاعداد لتلك المناسبة، بل بالعكس، رأيت انهم افضل حالا من كُثر متدينيين ، قياسا على تصرفاتهم، بدءً من عـــــــدم غلاء الاسعار واستغلال جيوب البشر لهكذا مناسبة، ولا حتى احتكار بضائع كما يحدث عندنا مع كل موسم رمضاني او عيد ،،، يعني تنزيلات كبيرة جدا على السلع كلها، ودون النظر الى مدى جودتها التي في الغالب تكون ممتازة، فلا شيء يشبه استغلال /ربعنا التجار المسلمين/ لحاجات البشر
في هذا المبنى، ومنه تخرّج أخــي الصغير، وبقية زملائه في الدفعه، هذا المعبد الصغير في "جامعة ليدز" بيوم ماطر جدا، وعاصف ورمادي، التقطنا الكثير من الصور الرائعة، تتوج الجميع الفرحة المشتركة، هناك كان الكثير من الاهالي والاسر من مختلف بقاع العالم، امريكا/ايران/اليابان/السعودية/البحرين/الكويت/الهند/باكستان/السودان وطبعا بريطانيا...الجميل حقا كانت الملابس الرسمية للدول المختلفة، يجمعهم وشاح التخرّج الأسود/الاخضر
كنا في طريقنا من "ليدز" الى "لندن"، ننوي السفر والعودة الى الكويت، وكم تمنيت ان التقط صورة لــ سكة الحديد عبر شباك القطار، تمتمت : ياريت يوقف شوي! وسمعت تذمر والدتي من دعوتي تلك، وخوفها المبطّن، لأنه لن يقف بنصف الطريق إلا إن تعطّل.... وماهي إلا دقيقتين ، حتى خفّت السرعة تدريجيا بحيث توقف القطار فجأة بـــ نصف الطريق ، فعلا ! ساد الصمت بشكل مقلق ، حتى اعلن السائق أسفه العميق، فالمحطة التالية مشغولة قليلا بقطار متوقف بسبب تأخره دقيقتين فقط ، لذا اقتضى التوقف بدل الاصطدام ، وكان ان التقطت الصورة

مول شهير في "ليدز" يضم قاعات للسينما +مطاعم متنوعة جميلة خاصة بــ ليدز ، يدعى المول "ذي لايت" وهو بنصف الطريق بين السكن و السوق، دافئ وحميم، ويعج بالبشر ولصيق بفندق ماريوت ليدز، احببته جدا وزرته لأكثر من اربع مرات رفقة اخي، الجميل هو الزينة المنتشرة في زواياه لأجل عيد الميلاد، هناك كل شيء أحمر، ملوّنا ويبهج النظر، فكان أن تم تخصيص الساحة الرئيسية للمول لأجل الرقص على انغام موسيقى الكريسماس للكبار، وتبا ً للمتطرفين

هناك سوق ألماني، يقام سنويا في بريطانيا، ويعبر بالمدن بدءً من اول ديسمبر، لعرض بضائعه المنوعة الخاصة بأعياد الميلاد، تصادفت بهذا التجمع بين "ليدز" و" مانشستر" على مرحلتين، فكان أن اشتريت بعض الاواني الزجاجية للذكرى وبعض الحلوى الطيبة


منظر للحمامات الرومانية في مدينة "باث" البريطانية الشهيرة، الماء دافئ بشكل رائع، بحيث تستشعر البخار المتصاعد منها،طبعا هناك شرح مفصل عبر اجهزة يتم توزيعها للسوّاح للاستماع بسحب اللغة للمكان الذي يتواجدون فيه، المتحف تحفة حقيقة... وينتهي بــ سوق صغير لبيع التذكارات، اشتريت خاتم جميل من روح الاخوة الرومان الذين سكنوا تلك البقعة



تكلمنا عن "بريستول"، تلك المدينة العتيقة التي يقسمها التنهر على حُبّين ... هذه لقطة أخرى للضفة الحديثة، من حيث اقف قديماً، مدينة المناطيد الاشهر هناك، والنوارس المزعجة ،، رغم ذلك احببتها

حينما زرنا "نيوكاسل"، تصادف احتفال المدينة بــ مهرجان يقام كل اثنتي عشرة سنة، يدعى " تول شب ريس" ومكان سكننا يطل تماما على نهر التاين، الذي يضم الاحتفالية التي استمرت لمدة اسبوع بالتمام والكمال من البهجة والجمال والتعرف على الآخرين، هنا، العديد من السفن الشراعية التي جاءت من مختلف بقاع الارض للمشاركة في هذا السباق الكبير، ولمحت العلم العماني بين المتسابقين المختلفين، في يوم الافتتاح، ومن شباك شقتنا في الدور 13، التقطت هذه الصورة للألعاب النارية التي افتتحوا بها اسبوع السباق، المبهج حقا، ان المكان ضمّ ما يقارب 20 ألف نسمة في تلك الليلة، وحينما صحوت باكرا، ما وجدت منديل كلينكس ملقىً على الارض، رغم عدم وجود عمالة بنغالية كما هو عندنا؟

هذا الجســـــــــــر هو الاقدم في مدينة "نيوكاسل" وهو الاضخم، في احد المتاحف هناك صور كثيرة جدا عن مراحل وظروف بنائه في الزمانات، الصور قديمة فعلا والعمل كان مجهدا جداً، بالمناسبة ، فإن بلديــــة "نيوكاسل" وفّرت عدد من الباصات الكهربائية، الصفراء، المجانية ، لنقل ضيوف السباق لمدة اسبوع من والى "سنتر" المدينة، كهربائية لماذا؟ لأن "نيوكاسل" تشجع الحفاظ على البيئة، وبس



مدينة "باث" مرة جديدة واخيرة ، ماء وخضرة وكثير من الناس الحلوين، قضيت يوما كاملا في "باث" زرتها من الثامنة صباحا حتى الثامنة ليلا تقريبا ،عائدين الى " برستول" حيث كنا مستقرين نكتشف المزيد كل يوم

هنا، في "نيوكاسل"، تجوّلت كثيرا ، استمتعوا
انتهت رحلة بريطانيا