

تكلّمت المطرة ثانية وقالت: ماذا تقول في الزواج، يا معلّم؟ فأجابها قائلاً:** ولدتما معاً وستظلّان معاّ، حتى في سكون تذكارات الله. ** ليكن هنالك مجالٌ لرياح السماء أن ترقص في ما بينكم، أحبّوا بعضكم بعضاً، ولكن حذار أن تجعلوا من الحب قيداً.** وليملأ الواحد منكم كأس رفيقهِ، ولكن دون أن يشرب الاثنان من كأس واحدة. وليعطِ واحدكم الآخر من خبزه، ولكن من غير أن يأكل الاثنان من عين الرغيف. غنّوا، ارقصوا، وافرحوا معاً، ولكن ليبقَ كلّ واحدٍ منكم على حدة، كما تبقى أوتار القيثار على حدة إذ تهتزّ معاً بنغمٍ واحد.** قفوا معاً، ولكن من غير أن يلتصق واحدكم بالآخر. فأعمدة الهيكل تتساند ولا تتلاصق.** السنديانة والسروة لا تنمو إحداهما في ظلّ الأخرى، وإن هما نبتتا في تربة واحدة.
المضحك يا جماعة هو اجتماع هيئة الرؤية يوم أمــــــــــــــس في المملكة العربية السعودية ، ترقباً لــ رؤية هلال رمضان ، وتحديد إذا ما سيكون "غرة" الشهر الكريم السبت 23 او الاحد 24 من سبتمبر 2006، في الكويت ستجتمع هيئتنا مساء اليوم ان شاء الله ، تلمّساً للهلال او انتظاراً لمن يدلي بـ شهادته لرؤيته بالعين المجردة، وننتظر صوت المذيع اولا حينما يقول : ".... وعليه فإن غدا سيكون غرّة رمضان /// او ///// متمما لشهر شعبان .."
وتطلع كدأب تلفزيوننا في الكويت اغنية ،عن شهر الصيام
وتنهااااااااااااال المسجات الهاتفية للتبريكات ، و لو ان بعضهم بدأ منذ الامس، ونضبط ساعاتنا للعمل على الــ 8 ونص، ونتحمّل ازدحام الشوارع القاتل ، عشان خاطر الشهر الكريم
الجميل ان المسلسلات ومواعيدها في قتال، نحتاج طبعا نعد جدول متابعاتنا لها ، ونحتاج لكل دقيقة لممارسة هذا الطقس اليومي ، منذ العودة من العمل يمكن حتى الخلود للنوم متأخرا،،، وعيله ونظرا لانشغالنا بهكذا امور/ بل وحتى بالزيارات العائلية المعتادة او المباغت منها ، سأتوقف عن التدوين خلال شهر الرحمة ، متمنية لكم اياما ملؤها السعادة والفرح
مبارك عليكم الشـــــــــــــــــــهر :)
و لأنه آتٍ، بعد اسبوع واحد من الغد، أرى أنه وبساعاته الطويلة الممتدة دون فائدة تُذكـــر عدا العمل نهاراًـ والذي سيكون ساخنا هذه المرة ـ وبعض المسلسلات مساءً، هذا إذا استثنينا اليوم الأول منه ( زيارات للمباركة بحلوله ) و منتصـــفه ( القرقيعان بارتي) فإنه وبلامنازع ، شهر القراءة الصحيحة، لأننا نكون في حالة جوع لطيــفة الى حد ما، والمخ مفتوح الاتجاهات واحيانا دون وعــي وقابل للهلاوس كيفما كانت... رمضان السكّري قادم، هل ستملؤنه بالقراءة؟
الاسئلة الآن ، لنتشارك بها
مشـــــــــــــــاع هذا الــ "بوست" لـ ذكرياتكم/بوحكم المتعلّق بالــ قراءة والأدب
ودّ لكم
اكثر ما شدّني في صلالة ، طبيعتها بلا شك، فـ عن الناس هناك سأتحدث لاحقا ،،، هذا الجســـر المفضي الى ثورة البحر الغاضب دوما حمل الكثير من الذكريات،فـ على مدى الـ 9 ايام كنا هناك، شباب الابداع العربي، صداقاتنا /اشعارنا/ قراءاتنا السردية كانت تبدأ عند الجسر وتنتهي الى ما ورائه، قبالة البحر المتمرد ،صوته لايزال يهدر في أذني، لقاء الشغف الاول هناك، حتى الوداع كان هناك...... اذكر انني خرجت قبل انهاء اجراءات الــ "جك آوت" من الفندق، خرجت اتنشّق الهواء المعبأ بالذكريات الكثيرة قبل الرذاذ العماني، والتقطت بعيني آخر المشاهد لذلك الجســـر الذي سمع كل حواراتنا كيفما كانت،،، اشتقت للوقوف هناك وحيدة ككل ظهيرة من ذاك الاسبوع.
سأعود بالمزيد لكم
طبعا انا استوقفتني بعض "الاشياء" المتضمنة السؤال السابق ، يعني كثير تساءلت - منطقيا- ما الرابط بين كل ما ذُكر من اشياء ؟
جربوا ان تضعوا كلمة - او اكثر بقليل- امام كل منهم ، تأكدوا ان يكون الاختيار الذهني "الاول" الذي توحي به كل كلمة مما سبق ،،، وسآتيكم بخبــــرٍ يقين من عندي ، حول ما تعنيه كل كلمة لي
!ودّ للــ اس ام اس الذي وصلني بغته